عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 13 نيسان 2022

تكية الأمعري.. 22 عامًا في خدمة المعوزين

رام الله- الحياة الجديدة- سعيد شلو- منذ اثنين وعشرين عامًا تواصلُ تكية الأمعري الخيرية في تقديم وجبات الطعام للعائلات المستورة في شهر رمضان المبارك، تحت إشراف الجمعية الفلسطينية لرعاية والتنمية.
ويقول رئيس الجمعية الفلسطينية لرعاية والتنمية أحمد محمد طمليه لـ "الحياة الجديدة": أنشئت تكية مخيم الأمعري بناء على زيارات قمنا بها لبيوت الأشخاص المعاقين، شاهدنا من خلاله أن بعض العائلات ممن لديها أفراد من ذوي الإعاقة يفطرون على الخبز وشاي فقط".
ويضيف طمليه "بدأنا العمل في تكية الأمعري بتقديم 20 وجبة طعام، وخلال السنتين الماضيتين، قدمنا حوالي 300 وجبة طعام، لكن ظهور جائحة كورونا والحرب الأوكرانية وارتفاع الأسعار خلال الفترة الحالية نقدم 450 وجبة طعام يوميا خلال شهر رمضان المبارك".
ويوضح طمليه "يتم العمل على الوجبات على مرحلتين حيث تقوم النساء المتطوعات بإعداد الطعام من الساعة 10 صباحا إلى الساعة 3 عصرا، وفي المرحلة الثانية وعند الساعة 5 مساء تبدأ مجموعة كشافة شباب الأمعري بتغليف الطعام وتوزيعه على حارات المخيم".
ويقول طمليه: "نحن في الجمعية الفلسطينية لرعاية والتنمية قمنا بتقسيم المخيم إلى ست حارات وفي كل حارة يوجد لجنة مكونة من خمسة أفراد مسؤولين عن الحارة وهم أنفسهم الذين يقومون بمسح ميداني لمعرفة من هم العائلات المحتاجة".
ويضيف:  كان الهدف من تكية الأمعري في البداية مساعدة ذوي الإعاقة، ثم توسع العمل ليشمل الأيتام والمسنين والمرأة، مشيرا إلى أن المرأة هي المستهدفة دائما سواء كانت أما لذوي إعاقة أو أما لأيتام وهي المستهدفة دائما من خلال برامج التوعية والتنمية وبرامج التفريغ النفسي للمرأة".
ونوه طمليه  إلى أن ميزانية التكية تكون صفرا مع بداية شهر رمضان ونعتمد على الأفراد الذين يقدمون المساعدة، ونقوم بحملة تبرعات بالتعاون مع وزارة التنمية والشؤون الاجتماعية.     
وأسست الجمعية الفلسطينية للرعاية والتنمية في مخيم الأمعري مشروع إفطار الصائم المحتاج في مخيم الامعري، الذي أُسس لمساعدة المحتاجين في المخيم بشهر رمضان الفضيل.
ويخدم مشروع إفطار الصائم نحو  400 محتاج ويتيم وفقير في مخيم الامعري من خلال تقديم الوجبات الساخنة اليومية لهم، وتقوم  نساء متطوعات بإعداد الطعام وتتولى مجموعة كشافة شباب الأمعري مهمة توزيع الوجبات على بيوت المستفيدين من المشروع الذي أصبح من أهم المشاريع الداعمة للمحتاجين ولا سيما في ظل ظروف الوباء التي نعيشها والتي انعكست سلبا على الاوضاع الاقتصادية في المجتمع.
ويشهد شهر رمضان المبارك تكافلا اجتماعيا مميزا عن باقي أيام السنة، وباتت التكايا الخيرية ملاذا للكثير من العائلات الفقيرة، التي فقدت القدرة على توفير قوت أبنائها.