تكية خاصكى سلطان في القدس.. 500 عام من العطاء

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- ما زالت تكية خاصكي سلطان في القدس القائمة منذ عام 926م أي أكثر من 500 عام تقوم بدورها الاجتماعي لتقديم الوجبات الرمضانية بشكل خاص للفقراء والمحتاجين وطوال العام من تقديم الشوربة الشهيرة للتكية.
بعد عامين من انتشار فايروس كورونا وتشديد الاجراءات الاحتلالية على محيط البلدة القديمة كانت التكية تعمل خلال عامها وايام شهر رمضان لتقديم الوجبات الساخنة للفقراء والمحتاجين من سكان البلدة القديمة، وفي هذا العام تضاعف عمل التكية.
وقال الطباخ سمير جابر" أبو جهاد" في حديث لـ"الحياة الجديدة"، تكية خاصكي سلطان بيتي الثاني أعمل بداخله لأكثر 26 عاماً، نعمل على مدار العام لتقديم شوربات ساخنة ووجبات غذائية، ويتضاعف العمل خلال شهر رمضان المبارك.
واضاف "نبدأ العمل على فترتين داخل التكية خلال شهر رمضان المبارك، الفترة حتى ساعات الظهيره من طهي الطعام الذي يتم توزيعه على الفقراء والمحتاجين وعند الانتهاء يتم طهي الطعام لموظفي وحراس وسدنة المسجد الاقصى بسبب عدم مغادرتهم المسجد الاقصى خلال الشهر الفضيل.
وتابع "يتم طهي اكل كامل من المطفية بالزهر، الفاصولياء، البامية، البطاطا، اضافة لذلك الرز، والفاصولياء الخضراء، والبازيلاء، وحسب اليوم اما دجاج او لحمه.
واكد انه في هذا العام تضاعف عدد الوافدين للتكية دون تفرقه بيننا وبين إخواننا المسيحيين من سكان البلدة القديمة، لان التكية هي حاضنة للجميع. مشيرا الى أن التكية تعتمد على المتبرعين او الزكاة أو من التجار او رجال الأعمال.
بدوره قال مدير عام دائرة اوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب "الافطارات بشهر رمضان من واجبنا للعمل عليه من اجل خدمة الفقراء والمحتاجين في مدينة القدس نتيجة الاوضاع الاقتصاديه الصعبة التي تمر بها المدينة".
واضاف بأن تكية خاصكي سلطان تقدم الوجبات الغذائية لمن يأتي من المواطنين المحتاجين وكل من يريد ان يأتي الى التكية تقوم التكية بواجبها تجاهه.
مواضيع ذات صلة
الاعتداءات الجنسية تتسلل إلى زنازين الأسر وتلاحق الأسرى بصمت
مستوطنون يلاحقون جثمان ثمانيني!
جنين: هجمة استيطانية شرسة ومنع مواطنين من دخول برطعة الشرقية
ماراثون فلسطين في نسخته العاشرة.. لأول مرة صافرة البداية في رئتي الوطن
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات إسرائيلية مشددة واعتقالات
عرابة: الاحتلال يواصل تجريف أراضِ لليوم الثالث
أم رمزي.. حكاية أم تطعم 50 فردًا بالصبر والعمل