عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 10 نيسان 2022

العميد أبو مصطفى: الرئيس لا يردنا خائبين في المطالب الأساسية للمتقاعدين العسكريين

تعبيرية

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- دخلوا التاريخ النضالي الفلسطيني من مختلف ساحات القتال التي شاركوا بها ضد الاحتلال الإسرائيلي لوطنهم.. منذ الرصاصة الأولى للثورة الفلسطينية، وقف المتقاعدون العسكريون الفلسطينيون خلف الرئيس الشهيد أبو عمار، وحتى قواعد الارتكاز في جبال الضفة بعيد حرب عام 1967، خاضوا معركة الكرامة ومعارك الجولان والعرقوب وجنوب لبنان ضد العدو الصهيوني ودافعوا عن شعبهم في المخيمات، خرجوا من لبنان بعد حصار بيروت رؤوسهم مرفوعة وهاماتهم تعانق السماء ومنه إلى فلسطين للمساهمة في بناء اللبنة الأولى لدولة فلسطين.

منهم من سقط جريحا أو شهيدا ومنهم من يقبع في الأسر خلف قضبان سجون العدو ومنهم من تقدم به السن ولكن معنوياته بقيت أعلى من الجبال ومنهم لا يزال واقفا على أهبة الاستعداد لإكمال المسيرة خلف الرئيس أبو مازن وبنفس الصلابة والقوة التي كانوا يسيرون بها خلف الشهيد أبو عمار.

عن الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين في لبنان يتحدث لـ "الحياة الجديدة" نائب رئيسها في لبنان العميد فضل أبو مصطفى حيث يقول إنها تأسست بمرسوم سنته السلطة الوطنية، وصادق عليه المجلس التشريعي الفلسطيني وأقر بنوده، بدأ العمل به في لبنان في عام 2009 وتم تطبيقه على كل من تجاوز الستين عاما ممن خدموا بصفوف الثورة الفلسطينية، من الفلسطينيين والمناضلين العرب.

وهذه الهيئة، يتابع العميد ابو مصطفى: تتبع للهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين في فلسطين، لا مكان للتعيين فيها، فهي تشكل ديمقراطيا عن طريق الانتخابات بحيث يعقد كل ثلاث سنوات مؤتمر لكل المتقاعدين الذين ينتخبون بدورهم هيئة فرعية في المحافظات والوطن والشتات.

ويضيف: في لبنان يتم انتخاب 15 عضوا بينهم امرأتان، بدورهم ينتخبون رئيسا ونائبا له وأمينا للسر ومسؤولا للإدارة على أن يوزع الباقون المسؤوليات بالتراضي بينهم، ولأننا جزء من الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين، فالرئيس ونائبه اللذان ينتخبان في لبنان يصبحان حكما في الهيئة الرئيسية في فلسطين، علما إنه قد وضع  للمتقاعدين نظام داخلي يحدد سير العمل والعلاقات بينهم.

يترأس الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين في الوطن والشتات اللواء صلاح شديد، ويعتبر مرجعية المتقاعدين في كل القضايا التي تهمهم أينما تواجدوا بالتعاون مع قيادة الساحة.

عدد من أعضاء الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين منخرطون في عضوية مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية كالمجلس الوطني والمجلس الاستشاري لحركة فتح، وفاعلون فيها بحيث يحق لهم الانتساب والترشح ..)

ينطلق العميد أبو مصطفى في الحديث عن دور وأهمية الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين من صون كرامة المتقاعدين الذين قدموا التضحيات من أجل فلسطين في القواعد العسكرية والأجهزة الأمنية والمؤسسات المدنية لمنظمة التحرير الفلسطينية وهم جزء من المجتمع الفلسطيني والحياة السياسية، فالأولوية تكون لرعايتهم وتأمين حقوقهم، ورواتبهم، واستشفائهم، وحل أي مشكلة تواجههم، بحيث تتولى الهيئة رعاية حياتهم الاجتماعية حتى أنها تتابع شؤون أسرهم بعد الوفاة عن طريق تحويلهم إلى مؤسسة الشهداء إذ يعد المتقاعد بعد ذلك شهيدا.

يلفت العميد أبو مصطفى إلى قضايا عديدة وظروف استثنائية تواجه الهيئة في لبنان، فيقول: نصل بمطالبنا ومن خلال الأخ اللواء صلاح شديد إلى الرئيس محمود عباس الذي من إحدى ميزاته أنه يتابع الصغيرة والكبيرة ولا يردنا خائبين في مطالبنا الأساسية ودائما هو مشكور ومواقفه مقدرة لدى كل فرد منا.

لا تترك الهيئة أمرا يهم المتقاعدين العسكريين إلا وتلاحقه، متابعة الضمان الذي يتولى رعاية المريض في المشفى، وتأمين الأدوية، وغيرها من الأمور الاجتماعية والصحية والخدماتية، ويستمر عمل المتقاعدين العسكريين في لبنان عبر تقلدهم لأدوار مهمة على مستوى المخيمات التي يعدون من ركائزها الأساسية، من ناحية الربط بينهم وبين شعبهم والوقوف عند مشاكلهم وحلها، يشاركون في كل نشاط ، كما يحرصون دائما على أطيب العلاقات مع الإخوة اللبنانيين.

سلسلة مطالب تطرحها الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين عبر "الحياة الجديدة" في مقدمتها زيادة التمثيل في مراكز منظمة التحرير الفلسطينية كالمجلس المركزي، الوطني، الثوري .. يردها العميد أبو مصطفى إلى ضرورة استفادة تلك المؤسسات من تجربة المناضلين، بالإضافة إلى رفع عدد أعضاء المتقاعدين في المؤتمر العام لحركة فتح الذي سيعقد قريبا، وتعزيز الإمكانيات التي تسهل التواصل مع منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح عبر إنشاء مراكز جديدة في المخيمات كالأندية وغيرها.

ويردف العميد أبو مصطفى في المطالبة بمعاملة المتقاعدين براتبهم ورتبهم أسوة بالإخوة في فلسطين خصوصا في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها اليوم في لبنان بالإضافة إلى تعويض نهاية الخدمة.

نائب هيئة المتقاعدين العسكريين الفلسطينيين في لبنان العميد فضل أبو مصطفى، صاحب الكلمة التي لا تهتف إلا لفلسطين وشعبها ولمنظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح التي ينتمي لها يختم كلامه بالتحية لأهل الوطن الذين يذودون بالدفاع عن فلسطين، لأرواح الشهداء، للأسرى في سجون الاحتلال،  للرئيس عباس الذي أولى المتقاعدين العسكريين كل رعاية، لقادة حركة فتح على الساحة اللبنانية، للسفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور، لهيئة المتقاعدين العسكريين في الوطن والشتات وعلى رأسهم اللواء صلاح شديد الذي يبذل جهودا كثيرة من أجل خدمة قضايا المتقاعدين وتأمين حقوقهم ورعايتهم عبر التواصل الدائم معهم كما في الوطن كذلك في الشتات.