80 ألف مصل يؤدون الجمعة الأولى من رمضان بالأقصى رغم قيود الاحتلال

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أدى نحو ٨٠ ألف مصلٍ، صلاة الجمعه الأولى من شهر رمضان المبارك في رحاب المسجد الأقصى المبارك وسط اجراءات مشددة من الاحتلال.
وتميزت ساحات الأقصى المبارك رغم كافة العراقيل الشرطية وتحديد وصول أبناء الضفة الغربية، بالكوفية الفلسطينية للمصلين الوافدين من كافة مناطق الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة، وزيارة مسلمين من فرنسا أصول جزائريه،تركيا، اندونيسيا، ومن دول أوروبية متعددة.
وقال مدير عام دائرة أوقاف القدس الاسلامية الشيخ عزام الخطيب في حديث لـ" الحياة الجديدة" ، منذ ساعات الصباح توافد المصلين من القدس والداخل الفلسطيني المحتل، وممن سمح لهم بأعداد قليله من أبناء الضفة الغربية.
وقال الشيخ الخطيب، من بداية شهر رمضان وأعداد المصلين في صلاتي العشاء والتراويح في رحاب المسجد بأعداد كبيره، وهذا ما يبعث السرور والتزين بالمصلين لرحاب المسجد الأقصى .
ويضيف، الجمعة الأولى من شهر رمضان نتيجة الإجراءات الشرطية أحالت من التوافد المصلين بأعداد أكبر داخل باحات المسجد، على أمل ان يتوافد المصلين بأعداد كبيره خلال الجمع القادمة.
وانتشرت في ساحات المسجد الأقصى المبارك، الفرق الكشفيه وطواقم الأسعاف على أبواب المسجد الأقصى وداخل ساحاته، لتقديم المساعدات الإرشاديه والطبيه للمصلين الوافدين.
وقال خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري من على منبر صلاح الدين الأيوبي في المصلى القبلي: الحمد الله الذي إختار شهر رمضان سيد الشهور ويصومون وإنه سبحانه وتعالي يغفر الذنوب ويقبل التوبه وينزل الرحمة.
وتابع صبري: وإن هذا الزحف بإتجاه الأقصى لهو رسالة واضحة للمؤتمرين بقمة النقب المطبعين بأن المسجد الاقصى للمسلمين وحدهم لا يشاركهم به أحد.
وأكد صبري على الفتوي الشرعية بأن البائع والسمسار لا يكفن ولا يغسل ولا يصلى عليه وإن من يتعامل معهم خائن.
ووجه عكرمة تحية للأسرى الأبطال الذين يقبعون بسجون الاحتلال ويطالبون بالحاجات الأساسيه وهذا واجب الاحتلال.
واستنكر صبري أساليب الاحتلال القمعية التي تمارس ضد الأسرى الأبطال.
وتحدث خطيب الأقصى عن الأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى المبارك؛ فقد أدى عدد من الحاخامات الطقوس الدينية بساحاته وأحدهم يدعو لتقديم قربان عيد الفصح وهذه الغطرسة ستحرقهم.
وأوضح الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الأقصى المبارك أنه نتيجة الاجراءات والحواجز التي فرضت على أبناء شعبنا في الضفة وعلى أبواب المسجد الاقصى المبارك أعاقت وصول أعداد كبيرة إلى المسجد الأقصى المبارك.
بدوره قال جاد الغول من متطوعي الدفاع المدني الفلسطيني: أن الفرق موزعه في باحات المسجد الاقصى منذ ساعات الصباح وحتى ساعات بعد عصر كل يوم جمعة، وأنه من أهم الإرشادات التطوعيه التي تعمل عليها الدفاع المدني مطالبة الأهالى بوضع أسم ورقم هاتف داخل جيب الطفل المرافق لهم حتى في حال الضياع يتم التواصل السريع مع العائلة.
أما القائد ماهر محيسن رئيس الهيئة الادارية للمفوضية لكشافة محافظة القدس ومدير خدمة الصائمين في المسجد الأقصى المبارك: قال : إن نحو 400 شاب وصبية انتشروا في ساحات المسجد الأقصى المبارك لخدمة المصلين، حيث واجههنا بعض المعيقات من قبل سلطات الاحتلال، حيث شارك نحو 350 كشاف غير الشباب التي تم منعها من دخول القدس عن طريق الحواجز في محيط القدس.
وأكد محيسن بأن مفوضية القدس تعمل منذ 40 عام في خدمة الأقصى وزواره وأحياء شهر رمضان المبارك، وأطالب المصلين بشد الرحال للمسجد الأقصى.
مواضيع ذات صلة
الاعتداءات الجنسية تتسلل إلى زنازين الأسر وتلاحق الأسرى بصمت
مستوطنون يلاحقون جثمان ثمانيني!
جنين: هجمة استيطانية شرسة ومنع مواطنين من دخول برطعة الشرقية
ماراثون فلسطين في نسخته العاشرة.. لأول مرة صافرة البداية في رئتي الوطن
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات إسرائيلية مشددة واعتقالات
عرابة: الاحتلال يواصل تجريف أراضِ لليوم الثالث
أم رمزي.. حكاية أم تطعم 50 فردًا بالصبر والعمل