عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 04 نيسان 2022

الأزمة الاقتصادية تخيم على أجواء رمضان في لبنان والمخيمات محمية بدعم الرئيس "والتكافل"

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- أزمات على أنواعها في ظل اقتصاد منهار، جشع تجار، غلاء مستعر في أسعار السلع لا تقف بوجهه اللوائح الانتخابية التي تولد كل يوم ولا الأسماء التي تغزو بشعاراتها المناطق اللبنانية، ما بين العبادة والحاجة شعب ودون امل يستصرخ  الحلول بصمت، اختلف المشهد الرمضاني من ألفه إلى يائه، التجمعات والعزائم والسهرات الرمضانية ولت، والأسواق خجولة من أهلها بأسعار لحومها وحلوياتها وخضارها وزيوتها وكل ما له علاقة بتأمين فطور الشهر الكريم. 

ربما تختصر "الخسة" التي ارتفع سعرها من ألف ليرة إلى ٢٥ ألفا، تختصر تعقيدات تأمين مكونات صحن الفتوش الذي اشتهر اللبنانيون في تحضيره على مائدة رمضان وهو الذي لطالما كان الطبق الأوفر، وتكر السبحة، الناس أمام الواجهات حائرة في أمرها تراقب المواد لتلتقط الأخف سعرا بينها ولو بنسبة لا تذكر، وفي النهاية يرسو الأمر على شراء الأكثر ضرورة وما يتناسب مع قدراتهم الشرائية.

ولا تنفصل المخيمات الفلسطينية عن المشهد، فتطال أسواقها الرمضانية الأزمة الاقتصادية الخانقة وغلاء الأسعار إنما بتأثيرات أقل حدة تعود لأسباب عديدة يتحدث عنها لـ"الحياة الجديدة"، أمين سر اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان المهندس منعم عوض الذي أوضح أن اللجان عقدت يوم الجمعة الواقع في الآخر من شهر شعبان اجتماعا للتجار في المخيمات الفلسطينية وتم الطلب منهم مراعاة ظروف الناس في الشهر المبارك.

وفعلا، يقول عوض: "كان لهذه الاجتماعات أثر كبير في التخفيف من ظاهرة غلاء الأسعار التي اعتدناها في المخيمات وخارجها في بداية شهر رمضان ولاحظنا تجاوبا والتزاما كبيرا من التجار".

ويضيف عوض: "في الأصل كلنا يعرف إذا كان المواطن اللبناني يعاني مرة فإن اللاجئ الفلسطيني يعاني مرتين أو ثلاثا ولكن، خاصة في شهر رمضان، هذه المعاناة تقل أيضا بسبب التكافل الأسري والاجتماعي بين العائلات الفلسطينية في المخيمات والتجمعات.

ويتابع: "هناك المئات من الموظفين الفلسطينيين، منهم يتبعون لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، ومنهم  لمنظمة التحرير الفلسطينية، كان للرئيس محمود عباس الدور الأهم  في الحفاظ على تقاضي رواتبهم بعملة الدولار، الأمر الذي جنب المخيمات كارثة اجتماعية كبيرة، ناهيك عن الدور الذي يلعبه الميسورون والأقارب الفلسطينيون في الخارج ومن يخرجون الزكاة أيضا، كل ذلك كان له الأثر الإيجابي".

ويشدد عوض على اهمية رعاية الرئيس أبو مازن في هذا الشهر المبارك أيضا لأهلنا في الشتات ولمكرمته التي لا تتوقف كالمعتاد كما للدور الذي يقوم به سفير دولة فلسطين أشرف دبور بهذا الخصوص، ما يسهم في تخفيف المعاناة عن كاهل أبناء شعبنا، يختم امين سر اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان المهندس منعم عوض كلامه للحياة الجديدة متمنيا للبنان المعافاة.