عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 02 آذار 2022

مليشيات حماس تواصل اختطاف العقيد فرحات لليوم الـ18

عائلته: كل المحاولات لزيارته باءت بالفشل

غزة– خاص-الحياة الجديدة- تواصل مليشيات حماس في قطاع غزة، اختطاف العقيد المتقاعد مروان حسين مصطفى فرحات "55 عاما" من سكان مخيم المغازي وسط قطاع غزة، لليوم الثامن عشر على التوالي.

وقالت عائلة فرحات لمراسل "الحياة الجديدة"، إن نجلها متغيب عن المنزل منذ يوم الأحد الموافق 13/02/2022، حيث اختطفته مليشيات تابعة لحركة حماس عند الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا، مؤكدة أن كل المحاولات لزيارته أو الاطمئنان على صحته باءت بالفشل".

وأوضحت العائلة أنها علمت من مصادر حقوقية بأن نجلها يقبع في أحد معتقلات ما يسمى بـ"الأمن الداخلي" التابع لحماس، وأنه ممنوع من الزيارة أو التواصل مع عائلته، مناشدة كافة مؤسسات حقوق الانسان بالضغط على حماس للسماح لعائلته بزيارته والاطمئنان على صحته، وتوفير بعض الاحتياجات اللازمة له".

وأشارت العائلة إلى أن الحالة الصحية لنجلها حساسة ويحتاج لمتابعة دائمة، كونه يعاني من مرض السكري والضغط، مؤكدة استنكارها لهذا الاختطاف القسري متسائلة عن الأسباب من وراء هذا الاختطاف والتي تمت بطريقة العصابات".

ودعت العائلة القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الحقوقية والانسانية، بالوقوف في وجه إجراءات حماس القمعية، واجبارها على الكشف عن مصير ابن العائلة مروان فرحات.

ابنة المختطف مروان فرحات أخبرت مراسل "الحياة الجديدة" عن حالة الاستياء والقلق التي تعيشها العائلة، على مصير والدها المختطف منذ أكثر من أسبوعين لدى مليشيات حماس، قائلة:" في أي شرع أو قانون يتم إخفاء والدي بشكل قسري، ومنعنا من رؤيته أو معرفة أين يتواجد".

وأوضحت ابنة المختطف فرحات أن بعض الجهات أخبروا عائلتها بأن والدها موجود لدى (الأمن الداخلي)، ولكن لم يتم الإفصاح عن مكان اختطافه، مؤكدة أن العائلة تمر بحالة نفسية عصيبة جراء خوفها على مصير نجلها الذي يعاني من مشاكل طبية".

وأشارت إلى أن اعتقال مليشيات حماس لوالدها لم يكن المرة الأولى، فقد تم اعتقاله قبل ثلاث سنوات، والتي صادفت قبل أيام ذكرى الافراج عنه، مؤكدة أن العائلة يهمها خروج والدها بالسلامة وأن لا يلحق به أضرر".

وتخشى عائلات المختطفين السياسيين في قطاع غزة، على مصير أبنائها المختطفين لدى ميليشات حماس، من أن يقضوا تحت التعذيب كما حدث مع الشهيد عصام السعافين وغيره من المواطنين الأبرياء".