إيقاد شعلة الذكرى الـ37 لتحرير صيدا من الاحتلال الإسرائيلي

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- تحت عنوان "من معركة التحرير إلى معركة التغيير..المسيرة مستمرة"، أحيا التنظيم الشعبي الناصري والقوى الوطنية الذكرى الـ37 لتحرير منطقة صيدا من الاحتلال الصهيوني، وذلك خلال احتفال اقيم مساء أمس الأربعاء، في ساحة الشهداء بالمدينة، حضره حشد كبير من أبناء المدينة وممثلو الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية تقدمهم أمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد.
وتحدث عضو أمانة فرع جنوبي صيدا في التنظيم الشعبي الناصري ابراهيم الارناؤوط عن تاريخ 16 شباط 1985 الذي خرجت فيه مدينة صيدا من الأسر محررة مرفوعة الجبين، وقال: "اليوم نضيء شعلة التحرير بكل فخر واعتزاز، ليزداد هذا التاريخ رسوخاً في عقول الشباب، ليفتخروا بمدينتهم وبرجالها ونسائها، وليتناقلوا قصص الصمود والتحدي التي عاشتها المدينة الباسلة".
وأضاف: "إن عدد الفدائيين في صيدا والجنوب آنذاك لم يكن جيشاً جراراً، بل خلايا ومجموعات كان رمز المقاومة الوطنية اللبنانية مصطفى معروف سعد ملهمها، كانت مجموعات تضم لبنانيين وفلسطينيين من مختلف الانتماءات، كانت مجموعات المقاومين متنوعة العقائد تجتمع على هدف واحد وهو طرد الاحتلال، تشعر بها ولا تراها، كانت كل مجموعة تبحث عن الهدف، ترصد، تخطط، وتنفذ. ولم تكن تلك المجموعات تملك حينها وسائل إعلام لتغطية نشاطاتها".
من جهته القى أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد كلمة توجه فيها بالتحية الى أبطال المقاومة الوطنية، والمقاومة الفلسطينية والإسلامية والسياسية والانتفاضات الشعبية في المدن والقرى والمخيمات التي شارك فيها الرجال والنساء والأطفال رفضاً للاحتلال وصمدوا وواجهوا محاولات العدو لإخضاعهم وإجبارهم على القبول بالتعامل والتطبيع، وألف تحية إلى الشهداء والأسرى والمصابين.
وتابع سعد: "حمل المقاومون السلاح في مواجهة الرهانات الخاسرة على الضمانات الدولية وبروز نزعات التفريط بالسيادة الوطنية.. خاض شباب المقاومة المعارك دفاعاً عن الشعب والوطن ومن أجل الاستقلال والسيادة الوطنية......".
ولفت سعد إلى أن الشهداء ضحّوا بأرواحهم من أجل أن يعيش اللبناني فوق أرضه المحرّرة حياةً حرة كريمة، لا من أجل قيادة لبنان إلى الانهيار والإفلاس ودفع اللبنانيين إلى الفقر والجوع والهجرة والموت على أبواب المستشفيات، وسلب حقوق الناس ومالهم وثمار تعبهم، وممارسة كل أنواع الإذلال وامتهان الكرامات ضدهم.
واضاف: يريد اللبنانيون بناء دولة الكفاءة والنزاهة والقضاء المستقل، ويرفضون الهيمنة الخارجية والتبعية للمحاور الإقليمية والدولية ويؤكدون على التمسك بعروبة لبنان، ورفض المساعي الدولية والإقليمية الهادفة إلى تحويله وبقية الدول العربية إلى مناطق نفوذ ومحميات تتقاسمها تلك المحاور، وتستتب الأوضاع فيها لمصلحة الكيان الصهيوني".
واردف سعد: "إن العروبة التي ننتمي إليها هي العروبة التحررية التي تواجه كل هيمنة خارجية، وهي العروبة الديمقراطية الجامعة التي تقوم على احترام حقوق الشعوب وحرياتها، وتعمل من أجل التعاون والتضامن والتكامل بين الدول والشعوب العربية في سبيل التنمية والسيادة، وهي قبل أي شيء آخر احتضان القضية الفلسطينية، ومواجهة العدوانية العنصرية الصهيونية التوسعية".
وفي ختام الاحتفال توجه الحاضرون يتقدمهم الدكتور أسامة سعد لإضاءة شعلة التحرير على وقع الأناشيد الوطنية.
مواضيع ذات صلة
الاعتداءات الجنسية تتسلل إلى زنازين الأسر وتلاحق الأسرى بصمت
مستوطنون يلاحقون جثمان ثمانيني!
جنين: هجمة استيطانية شرسة ومنع مواطنين من دخول برطعة الشرقية
ماراثون فلسطين في نسخته العاشرة.. لأول مرة صافرة البداية في رئتي الوطن
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات إسرائيلية مشددة واعتقالات
عرابة: الاحتلال يواصل تجريف أراضِ لليوم الثالث
أم رمزي.. حكاية أم تطعم 50 فردًا بالصبر والعمل