عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 16 شباط 2022

انتخابات بلدية نابلس.. مطالب شعبية حاضرة وقوائم غائبة

نابلس- الحياة الجديدة- بشار دراغمة- ينظر مواطنون في مدينة نابلس بإيجابية إلى عمل لجنة بلدية نابلس التي شكلتها وزارة الحكم المحلي في شهر أيلول الماضي على إثر الاستقالات التي شهدها المجلس البلدي السابق، وبينما يعتقد الكثيرون أن لجنة المجلس البلدية قدمت خلال خمسة شهور من عملها أكثر مما قدمته مجالس بلدية سابقة على صعيد المشاريع وتنظيم المدينة، يؤكد الكثيرون أن الانتخابات لا بد منها وهو السبيل الصحيح لمنح الشرعية لأي مجلس بلدي.

وفي الوقت الذي يبدي فيه المواطنون اهتماما بالانتخابات البلدية ويطرحون مطالبهم بشكل يومي في أحاديثهم وعبر منصات التواصل الاجتماعي، ما زالت الصورة ضبابية حول المرشحين لانتخابات المجلس البلدي، في ظل حديث عن عدم تقدم أي قائمة حتى الآن للترشح رغم بقاء يوم واحد على إغلاق باب الترشح للمرحلة الثانية من الانتخابات المحلية، حيث أعلنت لجنة الانتخابات المركزية أن باب الترشح مفتوح حتى مساء يوم الخميس 17/2/2022.

وتنصب مطالب المواطنين على ضرورة الاهتمام بشكل أكبر بمدينة نابلس التي طالما حملت لقب العاصمة الاقتصادية لفلسطين، وتحتاج إلى الكثير من المشاريع والتنظيم لاستعادة لقبها.

وقال المواطن محمد المصري: إن نابلس تحتاج من المجلس البلدي الكثير من العمل، مضيفا "ما تقوم به لجنة البلدية حاليا يمثل خطوات في الاتجاه الصحيح، وعلى المجلس البلدي القادم أن يكمل المسيرة بذات الجهد، فما أثبتته اللجنة ان المشكلة ليست في توفر الإمكانيات وإنما في توفر الإرادة للنهوض بنابلس وتحسين واقعها، فكل يوم نشهد تعبيد للطرق في أنحاء مختلفة من المدينة، ونشهد الإعلان عن مشاريع متعددة، تلبي جزءا من احتياجات المدينة".

ويأمل أحمد عامر أن يكون المجلس البلدي القادم ذا قدرة على ضبط الأسواق وتنظيمها، والتخلص من مظاهر الفوضى وانتشار البسطات العشوائي حتى في مناطق حيوية في المدينة مثل منطقة الدوار "ميدان الشهداء". مضيفا "الناس تسير في منتصف الطريق لانها لا تجد مكانا على الرصيف للسير فيه".

ويأمل احمد ان يكون هناك اهتمام بفئة الشباب وتنفيذ مشاريع شبابية مثل الصالات الرياضية وغيرها وهي مشاريع تم تقديم وعود سابقة بها من قبل المجالس البلدية السابقة لكن أيا منها لم ير النور.

ويدعو مواطنون كذلك إلى الاهتمام بمداخل مدينة نابلس وتحسينها كونها تمثل الانطباع الأول للزائر للمدينة. وتقول سمر عرفات "لا يعقل أن يكون المدخل الشرقي للمدينة عبارة عن مكب نفايات، فأي انطباع يحصل عليه الزائر للمدينة عندما يكون في استقباله مكب النفايات، هل يعقل أن كل المجالس البلدية غير قادرة على معالجة هذا الأمر".

وفي ظل الحديث عن غياب القوائم المترشحة لانتخابات المجلس البلدية، إلا أن التوقعات أن هناك قوائم تنتظر التسجيل في اللحظة الأخيرة، ولا يمكن أن تكون نابلس بدون قوائم تتنافس على مقاعد المجلس البلدي.

وكانت لجنة الانتخابات المركزية قد أهابت بالقوائم الراغبة بالترشح إلى الإسراع في تقديم طلباتها وعدم الانتظار إلى اليوم الأخير، وذلك لتجنب رفضها في حال وجود خلل في استيفاء أي من شروط الترشح.