طولكرم: وقفة تضامنية مع الأسرى المرضى

طولكرم– الحياة الجديدة– مراد ياسين- عبر أهالي الأسرى في طولكرم عن غضبهم من تلكئ سلطات سجون الاحتلال في تقديم العلاج الطبي الطارئ للأسرى، مؤكدين أن الاحتلال يصعد من إجراءاته القمعية بحق الأسرى وسط صمت مريب من المجتمع الدولي مطالبين أحرار العالم الضغط على كيان الاحتلال لتقديم العلاج الطبي اللازم للأسرى.
جاء ذلك خلال الوقفة التضامنية مع الاسرى أمام الصليب الاحمر الدولي في طولكرم بدعوة من نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى وأهالي الأسرى، وبمشاركة ممثلي الفصائل، ونادي الأسير وهيئة الأسرى، و ممثلي المؤسسات وفعاليات المحافظة، رفع خلالها المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور العشرات من الأسرى القابعين في سجون الاحتلال ورددوا الهتافات الوطنية المطالبة بحرية الأسرى وتقديم قادة الاحتلال الى محكمة الجنايات الدولية.
وقال مدير نادي الأسير في طولكرم إبراهيم النمر لـ"الحياة الجديدة " أن وقفة اليوم خصصت للتضامن مع الأسرى المرضى في سجون الاحتلال وتحديدا الذين يرقدون فيما يسمى مستشفى سجن الرملة، مؤكدا أن هنالك اكثر من 15 أسير مصاب بمرض السرطان على رأسهم الأسير ناصر ابو حميد الذي يعيش الآن على كرسي متحرك وبحاجة دائمة الى اسطوانة اكسجين ، ووضعه الصحي حرج للغاية، مؤكدا أن مصلحة سجون الاحتلال تتلكؤ في تقديم العلاج الطبي الطارئ للأسرى المرضى وتتعمد البطء في تقديم العلاج بغرض قتلهم بصورة بطيئة داخل السجون .
ولفت النمر أن الحركة الأسيرة داخل السجون اتخذت عدة قرارات احتجاجية على ممارسة مصلحة سجون الاحتلال بحقهم، عبر حل الهيئات التنظيمية، وعدم التعامل مع إدارة مصلحة سجون الاحتلال، وإرجاع وجبات الاكل المخصصة للأسرى، وهذه الإجراءات مقدمة لسلسلة من الخطوات الاحتجاجية التي يعتزم الأسرى تنفيذها احتجاجا على الإجراءات القمعية بحقهم من قبل مصلحة سجون الاحتلال، مؤكدا ان الحركة الأسيرة تدرس وبشكل جماعي الإضراب المفتوح عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم المشروعة.
ودعا الناشط عدنان صبح وسائل الاعلام الفلسطينية التركيز على قضية الاسرى المرضى في السجون وتحديدا قضية الأسير ناصر ابو حميد ومعتصم رداد اللذان يصارعان الموت داخل سجون الاحتلال، وتلكئ مصلحة سجون الاحتلال في تقديم العلاج الطبي الطاريء لهم ، مؤكدا على ضرورة تحرك الشارع الفلسطيني لنصرة الاسرى المرضى وعدم تركهم لوحدهم في هذه المعركة المصيرية ، مشددا على ضرورة نقل ملف الأسرى المرضى لمحكمة الجنايات الدولية ، متسائلا هل حجم الفعاليات في الشارع الفلسطيني يرتقي الى حجم معاناة اسرانا داخل السجون .
ودعا رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكرم فيصل سلامة مؤسسات حقوق الانسان والهيئات والمحافل الدولية وهيئة الامم المتحدة أن تطبق المواثيق الدولية والقرارات الصادرة عنها على حكومة الاحتلال ، مؤكدا أن الصمت على جرائم الاحتلال من قبل المجتمع الدولي غير مقبول ومدان.
وأوضح سلامة أن وضع الأسرى داخل السجون مقلق للغاية حيث يجد الأسرى صعوبة في تلقي العلاج داخل الاسر، مؤكدا أن المشاركة في الفعاليات التضامنية مع الاسرى جيدة الى حد ما وبحاجة ماسة الى انتفاضة تضامن حقيقية تتزامن مع تصاعد وتيرة الانتهاكات بحقهم داخل السجون.
وعبر مسؤول تنظيم الصاعقة في طولكرم خيري حنون عن أمله من رفع مستوى المشاركة الشعبية من قبل أهالي الأسرى والمجتمع الكرمي في الفعاليات التضامنية مع الأسرى ، مؤكدا أن هذا التراجع في مستوى المشاركة يدق ناقوس الخطر لشعبنا بضرورة توجيه رسالة لأسرانا انهم ليسوا وحدهم في هذه المعركة ، ورسالة لكيان الاحتلال بان شعبنا لن يتخلى عن أسراه ، ورسالة للعالم اجمع بضرورة الخروج عن صمته ازاء ما يجري من انتهاكات خطيرة بحق الأسرى داخل السجون.
وندد ممثل جبهة التحرير العربية أسامة الفاخوري بإجراءات الاحتلال الوحشية بحق أسرانا البواسل داخل سجون الاحتلال ، مؤكدا ان الأسرى الأبطال أصبحوا مشروع شهادة أمام مصلحة سجون الاحتلال ، وهذا يتطلب تحرك الجمهور الفلسطيني على الأرض لنصرة الحركة الأسيرة وعدم تركهم وحيدين في المعركة ، كما طالب المجتمع الدولي الخروج عن صمتهم اتجاه ممارسة حكومة الاحتلال المتطرفة ضد البشر والشجر والحجر في الأراضي الفلسطينية المحتلة .
مواضيع ذات صلة
الاعتداءات الجنسية تتسلل إلى زنازين الأسر وتلاحق الأسرى بصمت
مستوطنون يلاحقون جثمان ثمانيني!
جنين: هجمة استيطانية شرسة ومنع مواطنين من دخول برطعة الشرقية
ماراثون فلسطين في نسخته العاشرة.. لأول مرة صافرة البداية في رئتي الوطن
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات إسرائيلية مشددة واعتقالات
عرابة: الاحتلال يواصل تجريف أراضِ لليوم الثالث
أم رمزي.. حكاية أم تطعم 50 فردًا بالصبر والعمل