رئيس مجلس قروي رامين لـ"الحياة الجديدة": البلدة بحاجة الى بئر ارتوازية
"اعتماد مسار سكة الحديد (10) أمتار بدلا من (30) مترا الحل الامثل لإتمام اعمال التسوية في البلدة

طولكرم- الحياة الجديدة- مراد ياسين- طالب رئيس مجلس قروي رامين رشيد الراميني الجهات المسؤولة في هيئة تسوية الاراضي والمياه الفلسطينية باعتماد مسار سكة الحديد المارة من بلدة رامين 10 أمتار بدلا من 30 مترا كما هو متبع في البلدات المجاورة لقرية رامين.
واوضح الراميني في حديث لـ "الحياة الجديدة" أن من اهم اسباب عدم انجاز اعمال التسوية في البلدة منذ "5" سنوات هو عدم مراعاة مكتب التسوية في قرية رامين المساواة بالمثل فيما بخص عرض سكة الحديد التي التهمت مساحات كبيرة من اراضي المواطنين في رامين كما هو مطبق في العديد من البلدات والقرى المحاذية لنا والمحيطة بنا مثل عنبتا وبزاريا وبرقة وسبسطية وغيرها، وفي ذلك اجحاف بحق المواطنين في رامين، لافتا الى ان خطة سكة الحديد تحيط رامين من الجهة الغربية والشرقية والشمالية وتمر داخل المخطط الهيكلي للبلدة ما يؤثر سلبًا على قدرة المواطنين من البناء في اراضيهم وفق شروط الترخيص والارتدادات القانونية.
واوضح الراميني ان الاعتراض ليس على مسار سكة الحديد وانما على عرضها (30) مترا بدلا من 10 امتار كما هو متبع في البلدات المجاورة واعتماد طرق محاذية لسكة الحديد لا تقل عن 6 امتار اضافة الى 30 مترا هذا عدا الارتداد عن تلك الطرق الذي يفرضه القانون 3 أمتار.
واكد الراميني ان اهالي ومؤسسات وفعاليات المجتمع المدني في رامين اعلنوا رفضهم كليا لأعمال هيئة التسوية في الاراضي المحاذية لسكة الحديد المارة بأراضي البلدة، نتيجة عدم الاستجابة لمطالب المواطنين المشروعة ما دفع مكتب هيئة تسوية الاراضي الى اغلاق مكتبه عدة شهور.
وقال الراميني: انه توجه بكتب رسمية لوزير هيئة تسوية الاراضي والمياه ولمدير عام تسوية الاراضي والمياه في طولكرم منذ نحو اسبوعين لحل هذا الموضوع بانتظار الرد من طرفهم.
وتطرق الراميني الى اهمية اعادة توسيع وتأهيل المدخل الرئيسي لبلدة رامين كونه يشكل خطرا حقيقيا على حياة وارواح المواطنين نتيجة حوادث السير المميتة التي وقعت على مدخل هذا الشارع، وراح ضحيتها العشرات من المواطنين، مؤكدا ان المجلس أجرى اتصالات مع وزارة الشؤون الاجتماعية من اجل فتح هذا الشارع بعد اغلاقه من قبل سلطات الاحتلال ليس بحجج امنية وانما نتيجة حوادث السير التي تقع على هذا المفترق، لافتا انه في عام 2012 تمت الموافقة من الجهات الاسرائيلية على اعادة فتح هذا الخط بانتظار الحصول على تمويل من قبل الحكومة لإعادة تأهيله وتوسيعه بطريقة صحيحة.
كما تطرق الراميني الى قضية شح المياه في بلدة رامين خلال فترة الصيف، مؤكدا ان البلدة تحصل في الوقت الراهن على المياه من بلدة عنبتا كونه المصدر الوحيد المغذي لها، ولكن للأسف الشديد تلقينا مخاطبة رسمية من قبل بلدية عنبتا بانتهاء اتفاقية تزويد البلدة بالمياه بتاريخ 1/4/2022، بحجة ان بلدة عنبتا بحاجة الى المياه نتيجة التوسيع الهيكلي والعمراني لها، حيث إن اسكان المهندسين والمبنى الجديد لجامعة القدس المفتوحة واسكان العاملين في جامعة خضوري اصبحا ضمن هيكلية بلدية عنبتا.
واكد الراميني ان اهالي البلدة خلال فترة عيد الاضحى المبارك المنصرم اضطروا لشراء مياه الشرب نتيجة شح المياه خلال فترة الصيف، داعيا رئيس سلطة المياه ومحافظ طولكرم وبلدية عنبتا لحل مشكلة المياه في بلدة رامين.
واضاف الراميني ان البلدية استعانت بخبراء مؤكدين لها ان لدى رامين مخزونا هائلا من المياه وداخل المنطقة (أ) وامكانية حفر بئر مياه في البلدة لحل مشكلة المياه بشكل جذري بعد اخذ موافقات من قبل الجهات ذات الاختصاص.
مواضيع ذات صلة
الاعتداءات الجنسية تتسلل إلى زنازين الأسر وتلاحق الأسرى بصمت
مستوطنون يلاحقون جثمان ثمانيني!
جنين: هجمة استيطانية شرسة ومنع مواطنين من دخول برطعة الشرقية
ماراثون فلسطين في نسخته العاشرة.. لأول مرة صافرة البداية في رئتي الوطن
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات إسرائيلية مشددة واعتقالات
عرابة: الاحتلال يواصل تجريف أراضِ لليوم الثالث
أم رمزي.. حكاية أم تطعم 50 فردًا بالصبر والعمل