عاجل

الرئيسية » مقالات و آراء »
تاريخ النشر: 10 كانون الأول 2015

زيتونيات- اليوم العالمي للتربة

فياض فياض

اختارت الامم المتحدة عام 2015 ليكون السنة الدولية للاتربة، وذلك في احتفالها باليوم العالمي للتربة، لتسليط الضوء على مصدر الغذاء الاساسي لبني البشر والحيوانات ايضا. حيث لاحظت الدراسات نسيان هذا المصدر المهم واعتبرت ان صحة الانسان تأتي من صحة التربة مصدر الغذاء. 
ويأتي الاحتفال بالتربة كأول مرة في الامم المتحدة فلطالما في الامم المتحدة وفي منظمة الاغذية العالمية "الفاو" احتفلوا واعتمدوا سنوات عديدة لمكافحة الفقر والحد من الفقر واطعام الجياع.. والتركيز على دور النساء في الانتاج والجمعيات الزراعية كمصدر لتوفير الغذاء للعالم.
المؤشرات تشير الى ان المزيد من الجهد مطلوب لحفظ التربة بعد ان اصبح 33% من مجموع التربة في العالم غير صالحة للانتاج او تم تحويلها الى مبان وتم تحويل الارض من الخضراء الى الارض البيضاء. وايضا تشكل مسائل تآكل التربة، ونضوب المغذيات، والملوحة، والقحولة والتلوث تهديدات إضافية في هذا الصدد. 
ان المحافظة على التربة هي اقل تكلفة واكثر واقعية من عمليات الاستصلاح مع ضرورة الاستمرار والتوسع في الاراضي المستصلحة لزيادة الرقعة القابلة للزراعة وان هذه الزراعة في التربة هي المصدر الاساسي لامتصاص ثاني اكسيد الكربون وتحويله الى اوكسجين لاستمرار الحياة وايضا الواقي من تأثير الكربون على الحياة.
احتفلنا اليوم (امس) وفي جامعة النجاح الوطنية بانطلاق مؤتمر "تربة سليمة لحياة مفعمة بالصحة". حيث بادرت منظمة "وي افكت" التعاون السويد بتمويل هذا المؤتمر بالشراكة مع  "الفاو" وتم التنفيذ من قبل المركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالشراكة مع وزارة الزراعة الفلسطينية وجامعة النجاح الوطنية.
خلال السنوات الخمس الاخيرة تبنت "وي افكت" السويدية تنفيذ 3 مؤتمرات على خلفية الخطط العالمية للامم المتحدة، فقد نفذت مؤتمرا في العام 2012 حين اعتبر ذلك العام عاما للتعاونيات وعام 2014 للزراعة الاسرية او ما يطلق عليها الزراعة البينية. نشكر كل من ساهم وشارك وحضر هذا المؤتمر.