عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 25 كانون الأول 2021

تحركات غاضبة للاجئين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان في مخيم شاتيلا

بيروت- الحياة الجديدة- رفضا لقرار الأونروا تقليص المساعدات النقدية للاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا إلى لبنان، وللمطالبة بتوفير خطة طوارئ صحية وإغاثية وتربوية عاجلة ومستدامة لجميع الفلسطينيين في لبنان، نظم اللاجئون الفلسطينييون المهجرون من سوريا إلى لبنان، اعتصاما غاضبا أمام مركز مدير خدمات الأونروا في مخيم شاتيلا أمس الجمعة.

وشارك في الاعتصام ممثلو الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية واللجان الشعبية في بيروت ومخيماتها، ومسؤولو وأعضاء اللجنة العليا لمتابعة شؤون المهجرين في بيروت، وأهالي وعوائل المهجرين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان، وحشد من أهالي مخيمات بيروت.

وألقى ممثل الأحزاب اللبنانية أمين عام حزب الوفاء الدكتور أحمد علوان كلمة انتقد فيها تقليص خدمات الأونروا بحق الفلسطينيين في لبنان معددا ما يعانونه، ومطالبا بإقرار خطة طوارئ عاجلة لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين إلى حين عودتهم إلى أرضهم ووطنهم بالتعاون والتضامن مع كافة القوى اللبنانية والفلسطينية في لبنان، شاكرا لخطوة وزير العمل اللبناني الذي أنصف فيها الشعب الفلسطيني الذي يساعد الإقتصاد اللبناني من خلال تحويلاته على عكس بعض اللبنانيين الذين هربوا أموالهم إلى الخارج.

وألقى كلمة "العائدون لفلسطين" أمين سر اللجنة الشعبية في مخيم شاتيلا المهندس ناجي دوالي، وجه في بدايتها التحية إلى شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات، معتبرا أن الاعتصام هو لشجب ورفض قرارات الأونروا بتقليص المساعدات، وهو ما يهدد مصير المئات من العائلات الفلسطينية المهجرة من أرضها وأماكن تواجدها المؤقتة، ويترك الآلاف من العائلات لمصيرها وتهدد في حال استمرارها من انهيار شامل للمنظومة الإجتماعية.

وطالب دوالي بإقرار خطة طوارئ عاجلة للفلسطينيين المهجرين من سوريا إلى لبنان والابقاء على المساعدات النقدية في ظل الأزمة الإقتصادية الطاحنة التي يعاني منها لبنان، متوجها بالشكر إلى وزير العمل اللبناني الذي يقف إلى جانب الفلسطينيين المقيمين في لبنان.

وألقى كلمة اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا إلى لبنان أمين سر لجنة متابعة المهجرين في مخيم شاتيلا عز الدين عبد الله، الذي انتقد الأونروا بشدة مهددا بشل عمل مكتب رئاسة الوكالة في حال استمرار هذه القرارات المجحفة بحق اللاجئين الفلسطينيين.

وطالب عبد الله، بزيادة الضغط على الأونروا من خلال الاعتصامات اليومية أمام مقراتها للوصول إلى الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، لأن هذا الشعب لم ولن يقبل أن يذل، لأنه شعب مقاوم وشعب الجبارين، كما قالها الرئيس الراحل ياسر عرفات.

وفي نهاية الاعتصام تلت الناشطة أسماء حسين المذكرة التي تم تقديمها إلى مديرة خدمات المخيم والمجتمع المحلي شاتيلا /مار إلياس  فريال صبري كيوان، وتلاها رد من مديرة المخيم التي أعربت فيها عن تفهمها لحاجات اللاجئين الفلسطينيين من لبنان والمهجرين الفلسطينيين من سوريا، مؤكدة أن المطالب التي تلقتها في المذكرة سيتم رفعها إلى رئاسة الأونروا.