مخيم شاتيلا.. التراث الفلسطيني عنصر أساسي في الصراع مع الاحتلال وجزء لا يتجزأ من الهوية الفلسطينية
جهود القيادة أثمرت بادراج التراث في القائمة العالمية لدى منظمة اليونسكو

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- دعما للتراث الفلسطيني وردا على الحملة التي يقوم بها الاحتلال لنسب هذا التراث لصالحه وحرصا عليه من السرقة، أحيا المكتب الحركي للمرأة في الشعبة الرئيسية لحركة فتح في مخيم شاتيلا ظهر أمس الأربعاء لقاء ارتدت فيه المشاركات الثوب التراثي الفلسطيني.
والقت بالمناسبة مسؤولة المكتب الحركي للمرأة في بيروت امال شحادة كلمة أوضحت فيها أن التراث الفلسطيني عنصر أساسي في الصراع مع العدو الصهيوني، وأنه جزء لا يتجزأ من الهوية الفلسطينية التي يحاول الاحتلال طمسها والغاءها منذ أن بدأ مشروعه الاستيطاني في فلسطين.
ورأت شحادة أن الحفاظ على التراث يعني الحفاظ على وجود الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحملات التهويد والتهجير يوميا على أيدي الاحتلال الإسرائيلي وهو يعيش مع هذا الشعب في كل لحظة ومتواجد في حياته اليومية وهو من المرتكزات الأساسية للهوية الفلسطينية، ومتجذر في عمق التاريخ منذ أجدادنا الكنعانيين.
وقالت أن فن التطريز تراث يمارسه شعبنا منذ الآف السنين وادراجه ضمن القائمة التمثيلية للتراث العالمي لدى منظمة اليونسكو يشكل انتصارا للرواية الفلسطينية بحق شعبنا في أرضه.
واكدت شحادة أن التراث الفلسطيني عصي على التزوير والسرقة، رافضة سرقة أطباق المأكولات التراثية والرقصات والأغاني الشعبية الفلسطينية ومستنكرة نسب الاحتلال الاسرائيلي إليه الزي الفلسطيني في حفل مسابقة ملكات الجمال الذي اقيم في إيلات مؤخرا.
بدوره، أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مخيم شاتيلا كاظم حسن شكر الاخوات في حركة فتح على لفتتهن الكريمة التي قمن بها من أجل احياء التراث الوطني الفلسطيني.
وقال حسن لـ"الحياة الجديدة": دائما المرأة هي أخت المقاتل وأم وأخت الجريح وأم السجين وهي التي تحمل كل شيء ودائما هي تمثل الحضور الجامع لشعبنا الفلسطيني.
واضاف: نريد ان ننوه الى هذا التراث، نحن كثورة فلسطينية التراث هو جزء كبير جدا من نشاطاتنا، فكل احتفالاتنا المركزية تبدأ ويكون الهامش الكبير فيها هو الدبكات الفلسطينية والأهازيج والأغاني، هي ليست اغاني للحب والعواطف انما اغاني تحاكي الوطن والشجر وكل مكونات فلسطين وتحاكي الفدائيين.
وتابع: ليس غريبا ان نرى الجميع يتوشح بالحطة الفلسطينية، فهي جزء من التراث الوطني الفلسطيني ومناسبة هذه الحطة تنطلق من الثلاثية الحمراء حين اتخذ القرار باعدام محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير لأجل موضوع مقاومتهم للاحتلال البريطاني في فلسطين، وكانت الاشارة لهم هي الحطة وبالتالي جموع الشعب الفلسطيني توشح بها حتى لا يكشف هوية المناضلين وبالتالي اصبحت جزءا كبيرا من تراثنا.
واردف: الزعيم الخالد ابو عمار كان يلبس الكوفية الفلسطينية والزي العسكري حتى يقول للعالم انه جندي جاهز ويده على الزناد في كل المحافل الدولية ويلبس الحطة ويرسم بها خريطة فلسطين.
وختم امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مخيم شاتيلا كاظم حسن كلامه لـ "الحياة الجديدة" بان الاسرائيليين لا تراث لهم، فهم يريدون ان يسرقوا التراث الفلسطيني، فعلينا نحن ان نتمسك بهذا التراث وان نبرزه بشكل دائم، وان قيادتنا وبتوجيهات من الرئيس ابو مازن عملت وبالتواصل مع كل المؤسسات والمنظمات الدولية ذات الشأن وقد اثمرت جهودها باعتماد التراث الفلسطيني في القائمة العالمية لدى منظمة اليونسكو، وهذا انتصار جديد ورد على المزاعم الاسرائيلية واعتراف بأحقيتنا وتراثنا وأقدميتنا بالأرض التي لا بد ان نحتفل عليها بهذه الظاهرة الثقافية والتربوية وفلسطين دولة حرة مستقلة.
مواضيع ذات صلة
الاعتداءات الجنسية تتسلل إلى زنازين الأسر وتلاحق الأسرى بصمت
مستوطنون يلاحقون جثمان ثمانيني!
جنين: هجمة استيطانية شرسة ومنع مواطنين من دخول برطعة الشرقية
ماراثون فلسطين في نسخته العاشرة.. لأول مرة صافرة البداية في رئتي الوطن
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات إسرائيلية مشددة واعتقالات
عرابة: الاحتلال يواصل تجريف أراضِ لليوم الثالث
أم رمزي.. حكاية أم تطعم 50 فردًا بالصبر والعمل