عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 02 كانون الأول 2021

الاحتلال ينهب ممتلكات المواطنين في الرأس الأحمر

طوباس- الحياة الجديدة- عاطف أبو الرب- جرائم الاحتلال بحق الأغوار لا تتوقف، ومعاناة المواطنين تتفاقم بفعل هذه الجرائم.
منذ ساعات صباح أمس دفع الاحتلال بتعزيزات كبيرة لمنطقة سهل البقيعة، ومحيط قرية عاطوف، وتجمع الرأس الأحمر، واصطحبت هذه القوات معها جرافات، وشاحنات، وحاصرت الرأس الأحمر، فيما انتشر الجنود في كل بيت، وقيدوا حركة المواطنين. وكشف الاحتلال عن حقيقة حملته، حيث بدأ بمصادرة كل موجودات المكان. 
عن هذه الجريمة، وعن المعدات والممتلكات التي نهبها الاحتلال قال مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس والأغوار الشمالية معتز بشارات: جريمة الاحتلال في الرأس الأحمر هي الأشمل منذ سنوات، واستهدفت كل معدات، وآليات وممتلكات المواطنين، بصورة تكشف وتفضح مشاريعه بحق الأغوار بشكل عام، والرأس الأحمر وسهل البقيعة بشكل خاص. 
وأضاف: دخلت قوات الاحتلال كل بيت، وصادرت كل ما وجدته من آليات ومعدات، قبل أن تغادر المكان، مصطحبة معها هذه الآليات. وأشار إلى حصيلة الجريمة الاحتلالية بحق خربة الرأس الأحمر التي طالت الجرارات الزراعية، حيث صادرت ستة جرارات، وأربعة صهاريج مياه مجرورة، وخمس سيارات خاصة، إضافة إلى مصادرة ثلاث عربات جر تستخدم في نقل الأعلاف والممتلكات. 
وقال بشارات: لقد شارك في هذه الجريمة أكثر من مئة وخمسين جنديا احتلاليا، إضافة إلى عدد من ضباط وعناصر ما تسمى "الإدارة المدنية"، تساندهم آليات ومعدات نقل، بصورة غير مسبوقة. 
ويعيش المواطنون في الرأس الأحمر، الواقع للشرق من طمون، في بيوت من الخيش والصفيح، حيث يمنعهم الاحتلال من إقامة أي بناء ثابت، مع العلم أن جميع بيوت ومنشآت المواطنين مقامة على أراضي مملوكة ملكية خاصة، ولدى المواطنين الوثائق التي تؤكد ذلك. 
ويعتمد المواطنون في حياتهم على العمل في رعي وتربية المواشي، وزراعة المحاصيل الحقلية، التي تتعرض لتدمير منظم من قبل آليات الاحتلال بحجة إجراء تدريبات عسكرية، يقيمها الاحتلال في مواسم مختلفة على مدار العام. 
وكانت سلطات الاحتلال دمرت خطوط مياه ناقلة تربط سهل البقيعة الشرقي بالمياه، حيث تم تدمير ما يزيد على 1700 متر من أنابيب مياه الري الناقلة، والتي كانت تصل أراضي المواطنين، بما يمكنهم من زراعتها، لكن الاحتلال اعتبر أن هذا مخالف لسياساته، وقام بتدمير تلك الخطوط، ومصادرتها.