المزارع عياد يحافظ على زراعة القلقاس في غزة

غزة– الحياة الجديدة– عبدالهادي عوكل- ينتظر المزارع في قطاع غزة شهر تشرين الثاني من كل عام لحصاد ثمار "القلقاس" بعد نحو ثمانية أشهر من الزراعة والاعتناء به.
القلقاس هو جذر يزرع في الأصل في آسيا لكنه يوجد الآن في جميع أنحاء العالم، وعند طهيه له طعم حلو خفيف وملمس مماثل للبطاطس، ويعتبر مصدرًا رائعًا للألياف والمواد المغذية الأخرى ويوفر مجموعة متنوعة من الفوائد الصحية. بروتينات دهون ألياف، منغنيز، فيتامين B، فيتامين ه، فيتامين C، البوتاسيوم، النحاس، فسفور، مغنيسيوم.
يقول المزارع جمعة عياد، الذي يهتم بزراعة القلقاس وبيعه في السوق المحلي، ويقضي جل وقته في أرضه الزراعية وهو موعد قطف ثماره : "إن زراعة القلقاس لا تحظى باهتمام المزارعين في قطاع غزة كما في السابق، نظرًا لحاجته إلى مساحات زراعية واسعة، وهو أمر غير متوفر في الوقت الحالي مع الزحف العمراني، إضافة إلى أنه يأخذ وقتاً طويلاً في الزراعة والعناية لحين نضوجه وقطفه، ومردوده المالي متوسط.
وبحسب عياد، فإن زراعة القلقاس بدأت في قطاع غزة قبل ثلاثين عاماً، وتوقف العديد من المزارعين عن زراعته، ما جعل نسبة وجوده محدودة في القطاع، بعد أن كان يُصدر إلى الضفة.
وأضاف، أن القلقاس لم يحظ بشهرة واسعة في قطاع غزة، فالعديد من الأشخاص لا يعرفونه، ولا يعرفون فائدته الغذائية، وطريقة تناوله.
وأشار إلى أن نبات القلقاس من النباتات التي تجهد التربة، ولذلك يلجأ المزارعون إلى زراعة الأرض بعد موسم القلقاس بالبرسيم والبقوليات، لأنها تساعد على استعادة الأرض لخصوبتها.
مواضيع ذات صلة
الاعتداءات الجنسية تتسلل إلى زنازين الأسر وتلاحق الأسرى بصمت
مستوطنون يلاحقون جثمان ثمانيني!
جنين: هجمة استيطانية شرسة ومنع مواطنين من دخول برطعة الشرقية
ماراثون فلسطين في نسخته العاشرة.. لأول مرة صافرة البداية في رئتي الوطن
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات إسرائيلية مشددة واعتقالات
عرابة: الاحتلال يواصل تجريف أراضِ لليوم الثالث
أم رمزي.. حكاية أم تطعم 50 فردًا بالصبر والعمل