"الميلاد" يدق أبواب بيت لحم مبشرا بالأمل

بيت لحم- الحياة الجديدة- أسامة العيسة - دب النشاط في مدن: بيت لحم، وبيت جالا، وبيت ساحور، تحضيرا لموسم أعياد الميلاد، الذي يراد له أن يكون مختلفا، بعد جائحة كورونا، وتقييد الاحتفالات، وتوقف السياحة، عقب إعلان حال الطوارئ في المحافظة، قبل باقي محافظات الوطن.
طواقم البلديات الثلاث، بدأت في تركيب أشجار عيد الميلاد. واكتسبت هذه الطواقم خبرة في تركيب الأشجار، ثم تفكيكها بعد انتهاء موسم الميلاد، الذي تحتفل خلاله محافظة بيت لحم، ثلاث مرات.
بلدية بيت لحم، أعلنت أنها ستنير شجرة الميلاد في الرابع من الشهر المقبل، وستنظم سوق الميلاد، لأول مرة بعد جائحة كورونا، في شارع النجمة، المدرج على لائحة اليونسكو، للتراث العالمي، والذي يدخل منه بطاركة الطوائف المسيحية المختلفة، آتين من القدس المحتلة، لترؤس، قداديس عيد الميلاد في كنيسة المهد، وكنائس أخرى.
أما بلدية بيت ساحور، التي بدأ عمالها بتركيب شجرة الميلاد في ساحة سوق الشعب، فقالت إنها ستحتفل هذا العام بإنارة الشجرة، ومهرجان الفرح العظيم السنوي، في التاسع من الشهر المقبل.
وفي بيت جالا، حيث سيتم نصب شجرة الميلاد في ميدان المنشية أمام دار البلدية، فستحتفل بإنارتها في الحادي عشر من الشهر المقبل. ويكتسب الأمر مغزى استثنائيا، فعلى بعد قريب، يقع الفندق الذي حول إلى أول محجر صحي لمصابي كورونا في فلسطين.
وحسب مصادر محلية، فإنه سيشارك في إنارة أشجار الميلاد، مسؤولون في الحكومة، إضافة إلى ضيوف من البعثات الدبلوماسية المعتمدة في فلسطين.
هذا النشاط الذي تشهده المدن الرئيسة في المحافظة، يتوازى مع النشاط الذي تبذله وزارة السياحة والآثار، تمهيدا لعودة السياحة إلى فلسطين. واختتمت الوزارة مؤخرا، مشاركتها في معرض لندن الدولي للسياحة، مع 77 دولة، وعدد كبير من المتخصصين في السياحة والسفر وممثلي كبرى منظمي الرحلات وشركات الطيران العالمية واتحادات السياحة ووسائل الإعلام الدولية.
وأعلنت الوزارة، عن أول مطعم سياحي في بيت لحم يحصل على شهادة وشعار "جاهزين"، تناول فيه السفير اوليفر اوكزا رئيس المكتب التمثيلي لألمانيا، وجبة العشاء، وأمضى ليلة الثامن والعشرين من شهر أكتوبر الماضي، في نزل دار ستي عزيزة، في بلدة بيت لحم القديمة.
وتمكن السفير الألماني، من الاطلاع على الضوابط الصحية التي وضعتها وزارة السياحة والآثار، بدعم من (GIZ) لضمان صحة وسلامة الضيوف المقيمين في الفنادق الفلسطينية.
ولم تخل مبادرة الضيف الألماني، من مغزى مهم للسياح، بأن بيت لحم، مستعدة لاستقبال الضيوف مرة أخرى، وهي آمنة من النواحي الأمنية والصحية.
تضررت محافظة بيت لحم، من توقف السياحة، وإغلاق الفنادق، وتأثرت قطاعات أخرى من ذلك، مثل المطاعم، والمزارعين، والمواصلات.
وحسب تقرير لمديرية صحة محافظة بيت لحم، فإن 266 مواطنا ومواطنة، توفوا بسبب فيروس كورونا، الذي أصاب 17462 من السكان.
ويأمل المواطنون، بأن تكون مناسبة عيد الميلاد، فرصة، لانتعاش الوضع الاقتصادي، بوصول السياح تدريجيا.
مواضيع ذات صلة
أنياب المصادرة تصل حي الجابريات بجنين
طوباس تُودع عاشق يافا وبيسان..
أحفاد النكبة الذين كبروا في ضيقها حتى اختنقوا
شهادات من تحت الركام تكشف حرباً تلتهم الحياة وتعيد تشكيل المجتمع من جذوره
الاعتداءات الجنسية تتسلل إلى زنازين الأسر وتلاحق الأسرى بصمت
مستوطنون يلاحقون جثمان ثمانيني!
جنين: هجمة استيطانية شرسة ومنع مواطنين من دخول برطعة الشرقية