نجية برادعية عضو بلدية صوريف.. إصرار على خوض الانتخابات مرة أخرى
بصمات العضوات في الهيئات المحلية

رام الله- الحياة الجديدة- نجية موسى محمد برادعية، عضو بلدية صوريف، وعضو ومرشدة لجان إرشاد وإسناد، وعضو في دائرة المرأة بمحافظة الخليل، وعضو في المركزالمجتمعي للشباب وكبار السن، ولها العديد من النشاطات المجتمعية التي من خلالها أثبتت وجودها، فترشحت للانتخابات وحصلت على مقعد وكان لها دورٌفاعل في البلدية.
كونها التجربة الأولى لها، ونتيجة التهميش الذي تتعرض له المرأة في مراكز صناعة القرار، سعت نجية إلى انتزاع حقها بالمشاركة الفاعلة وتخطي العقبات التي تتعرض لها العضوات.كان من أهم الصعوبات التي واجهتها في البداية عدم معرفتها بالقوانين الناظمة لعمل الهيئات المحلية التي تحدد حقوق وواجبات الأعضاء، خاصة أنه في البداية كانت صلاحيات الرجال أكثر من صلاحيات النساء، ناهيك عن عدم دعوتهنّ للاجتماعات واللقاءات الرسمية وعدم مشاركتهن وإدخالهن في اللجان التي تم تشكيلها داخل الهيئة، أو إطلاعهن على العطاءات المنفذة، ما جعلها في بحث دائم عن حقوقها، وطلبت كتيبات من وزارة الحكم المحلي، واطلعت على المواضيع المتعلقة بالمخطط الهيكلي والتراخيص، وأصرت على وجودها كباقي الأعضاء على طاولة الاجتماعات، وشاركت في العديد من الدورات التي تمكنها من تطوير معلوماتها ومهاراتها التي تتعلق بعمل الهيئة ودور العضو فيه، وحقها في الاعتراض على أي قرار.
انضمت في عملها إلى لجان العطاءات والعلاقات العامة والخدمة المجتمعية، وكانت تنفذ لقاءات وورش عمل للنساء حول العنف، وتزويج القاصرات، وفيروس كورونا، وغيرها وتدعوهن للقاءات المهمّة لهن.وفي فترة جائحة كورونا كان لها دورٌ في مساعدة كبار السن من خلال التعاون مع جمعية إكرام المسنين في الخليل، وتوفير المعقمات، وعكازات، وفوط صحية، وبعض الأدوية التي تم توفيرها بدعم من مؤسسات المجتمع المحلي.
كان مشروع تدوير النفايات الصلبة من الإنجازات المهمة التي نفذتها من خلال التشبيك مع سلطة جودة البيئة، فتمّت دعوة السيدات لحضور لقاءعرض أفلام عن إعادة التدوير وكيفية استغلال النفايات في البيوت.إضافة لزراعةأشجارالزيتون في مناطق مهددة، بالإضافةإلى تصميم منشورات توعوية حول النظافة تمّ توزيعها على المدارس وأهل البلدة.
تفخر نجية باشتراكها في برنامج توجيه عضوات الهيئات المحلية الذي تنفذه وزارة الحكم المحلي،إذ كان له الدور الكبير في توجيهها وتزويدها بالمعلومات التي تساعدها في عملها بالهيئة المحلية، وأصبحت ملمة بقوانين الحكم المحلي وكيفية النظر للمخطط الهيكلي والتعرف على إجراءات منح رخص البناء والشروط الواجب توفرها، ناهيك عن لقاء كيفية التعامل مع وسائل الإعلام ولقاءات حول النوع الاجتماعي والاتصال والتواصل وكيفية إدارة الكوارث والأزمات، وغيرها من المواضيع التي عكست أثرًا إيجابيًّا عليها.
تفكر نجية في خوض تجربة الانتخابات مرة أخرى، كون السنوات السابقة كانت تجربة أولى، وخاصة أنها أصبحت ملمة بالكثير من الأمور ولديها المعرفة الكافية حول قوانين وأنظمة عمل المجالس المحلية، فترشحها يكون عن قوة، وتكون قادرة على القيام بأي عمل يوكل إليها.
وتنصح كل سيدة تفكر في خوض التجربة أن تمتلك شخصية قوية لأنها أساس النجاح ومواجهة الصعوبات التي تتعرض لها، وأن تحرص على أن يكون لها دور في البلدية وتتحدث وتطالب بحقوق كافة الفئات وليس النساء فقط.وأن تسعى لخدمة المواطنين، وأن يكون لها الرأي والاستقلالية، وتكون قادرة على إثبات وجودها وترفع صوتها بأن المرأة قادرة على العمل، وأن تسعى للحصول على المعرفة في كافة الجوانب.
مواضيع ذات صلة
لاجئون في أريحا يتمسكون بحق العودة ويروون حكايات التهجير
أنياب المصادرة تصل حي الجابريات بجنين
طوباس تُودع عاشق يافا وبيسان..
أحفاد النكبة الذين كبروا في ضيقها حتى اختنقوا
شهادات من تحت الركام تكشف حرباً تلتهم الحياة وتعيد تشكيل المجتمع من جذوره
الاعتداءات الجنسية تتسلل إلى زنازين الأسر وتلاحق الأسرى بصمت
مستوطنون يلاحقون جثمان ثمانيني!