عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 04 تشرين الثاني 2021

(Lucky Stone Accessories).. كشك صغير يعيل عائلات في بتير

رام الله- الحياة الجديدة- سعيد شلو- هناك عندما يجتمع التراث والجمال في قرية بتير المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي، وعند وصولك بجانب عين مياه القرية ترى كشكا صغيرا من الخشب لسيدة من أعضاء جمعية بتير التعاونية وسيدات بتير الإنتاجية للتصنيع والإنتاج الغذائي.
صادفنا الكشك خلال جولة إعلامية نظمتها جمعية المرأة العاملة بالتعاون مع الواي إفكت السويدية، زرنا خلالها قرية بتير والشيوخ وتعرفنا على التعاونيات النسائية فيها.
إيناس بدحة صاحبة الكشك الصغير خريجة لغة إنجليزية وآدابها، اتجهت إلى العمل في مشروع خاص عبارة عن كشك لتكمل دراستها وتعيل عائلتها، مع مجموعة مكونة من5  سيدات من خلال عرض منتجات تلك السيدات داخل كشكها.
وحول بدايتها في مشروعها تقول إيناس بدحة لـ "الحياة الجديدة": "مشروعي في البداية كان عبارة فكرة شاركتها من خلال تعاونية بتير سيدات بتير الإنتاجية وتصنيعية وخلال مشاركتي مع مؤسسة الروزانا للتراث المعماري في بيرزيت".
وتضيف بدحة: "حصلت على منحة من أجل مشروعي عن طريق مؤسسة الروزانا (Lucky Stone Accessories)، وأكملت مشروعي الذي بدأ من عام 2015 ليصبح عام 2020  كشكًا من الخشب بدعم من مسار فلسطين التراثي".
ونوهت إلى أنها قررت تنفيذ مشروعها لتهرب من شبح البطالة الذي يطارد خريجي الجامعات، لأن العمل الحر أفضل من الوظيفة، حيث عمل المشروع على تمكينها اقتصاديا ليساعدها على الصعيد الشخصي والعائلي.
وتقول بدحة: "وجود قرية بتير ضمن قائمة التراث العالمي عمل عدم وجود استغراب أو عدم تقبل من قبل المجتمع المحيط، بل ساعد على تقبل الفكرة بشكل أكبر، حيث كان المشروع عبارة عن بسطة لكن دعم عائلتي والمجتمع من حولي ساعدني على البقاء المشروع وتوسيعه إلى كشك".
وحول تمويل الكشك تقول بدحة "التمويل قدم من مسار فلسطين التراثي وهي عبارة عن منحة قدرها  11,100شيقل، لكن الكشك كلفني 20,000 شيقل وباقي تمويل ذاتي بالإضافة إلى دعم وتشجيع عائلتي خرجت بهذا الكشك".
أما عن المنتجات التي تقدمها في الكشك "هي عبارة عن مشغولات يدوية الصنع  من الحجر والجبس وتكتب عليها، كما تعمل على تجميع الخرز والمعدن لتنتج منها الأساور والخواتم والتعليقات الخاصة بالسيارات، ويسوق الكشك منتجات لبعض النساء من مطرزات وصابون ومنتجات تعاونية سيدات بيتر.