عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 04 تشرين الثاني 2021

نضوة صباح عضوة مجلس بلدي قفين.. ساهمت في وضع قريتها على خريطة الاهتمام والفعاليات

بصمات العضوات في الهيئات المحلية

رام الله- الحياة الجديدة- شاركت ضمن قائمة في أول انتخابات محلية للبلديات عام 2005 فنجحت في الانتخابات، واستمر عملها كعضوة حتى عام 2012. وخاضت التجربة بنجاح مرة أخرى عام 2017، ثم شاركت في الانتخابات التكميلية عام 2019.
منذ بداية مسيرتها في المجلس، لم تستسلم نضوة للعقبات التي تواجه النساء في المجالس المحلية، ففرضت شخصيتها مبكراً ولم تخش من طرح افكارها ووجهة نظرها بكل قوة، ليصبح رأيها مسموعاً ويُحترم. عارضت فكرة عدم جلوس العضوة على نفس الطاولة مع باقي الاعضاء، وطالبت بان تكون على راس كل الاجتماعات، فكانت ضمن أعضاء اللجنة المالية، وتعرفت على عمل كافة اللجان وطبيعة اعمال المجلس. كما شاركت في الدورات واللقاءات التي كانت تعقد خارج البلدة، مع المبيت خارجا ان لزم الأمر.
طرحت فكرة إنشاء مركز نسوي في البلدة، وتطورت الفكرة، لتتحقق بإنشاء مجمع متعدد الاستخدامات بتمويل من مؤسسة جايكا اليابانية. بالإضافة الى المركز النسوي، ضم المبنى قسما لذوي الاعاقة، ويستخدم اليوم في تسجيل الأراضي لسكان البلدة والضواحي المجاورة. تحرص نضوة على تكريم المتطوعات والمتطوعين في البلدة، وعلى دعم وزيارة المدارس؛ حيث شاركت مع مجموعة من أعضاء المجلس في وضع خطة استراتيجية للمجلس، ما ساهم في توفير التمويل لبناء مدرسة أساسية عليا في البلدة.
خلال فترة جائحة كورونا، شاركت في لجان الطوارئ والاسناد، وساهمت في توزيع المواد العلاجية والتموينية على العائلات الميسورة، ومساعدة المرضى في توفير المواصلات لأخذ العلاج؛ حيث تم تشكيل طاقم من متطوعي البلدة من أجل مساعدة هذه الحالات المرضية.
شاركت في برنامج توجيه عضوات الهيئات المحلية الذي تنفذه وزارة الحكم المحلي، وكانت موجهتها ايمان نزال داعمة لها في اكتساب معارف جديدة وتطوير مهاراتها.
تنصح نضوة كل سيدة مقبلة على خوض هذه التجربة بعدم التردد، لأنها تعمل على صقل شخصيتها في المجال السياسي، وتحفيزها على خدمة مجتمعها ووطنها، وتصبح داعمة للنساء وتلبي احتياجاتهن، فالمرأة قادرة على خوض هذه التجربة والنجاح بها.