رحل ساجداً

رام الله- الحياة الجديدة- سعيد شلو- تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أمس، وبصورة لافتة خبر وفاة الشاب ثابت عطية عساف (22 عاما) من بلدة بديا قضاء سلفيت أثناء سجوده في صلاة الجمعة.
ونشر العديد من رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" صورة مكتوبا عليها "لامس جبينك سجاد الصلاة ليقبله ويودعه.. نادى الإمام الله أكبر فقمنا من السجود إلا أنت، ثم الله أكبر والله أكبر لكنك اخترت السجود إلى الأبد.. رحمك الله يا ثابت".
ونشر أبو المأمون على صفحته الشخصية على "فيسبوك" الآية القرآنية (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين* الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون* أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون) وتقدم بخالص التعازي والمواساة من ذويه وأن يلهمهم الله الصبر والسلوان.
وكتبت المواطنة أم أنس: "الله يرحمه، وإن شاء الله في جنات النعيم، أملنا بأن يكون قدوة لغيره من الشباب لنيل حسن الختام".
وكتب المواطن إبراهيم سلامة الآية القرآنية: "وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير).. أحسن الله ختامنا كما أحسن ختام الشاب الخلوق.
وكتب الصحفي مروان حرز الله: "وفاة الشاب ثابت عطية عساف أثناء سجوده، ادعوا له بالرحمة والمغفرة".
ونعت أسرة جامعة بيرزيت الطالب ثابت الذي يدرس في كلية الهندسة والتكنولوجيا، تخصص هندسة مدنية، في سنته الخامسة. وقال: الرحمة لثابت والصبر والسلوان لعائلته وأصدقائه".
مواضيع ذات صلة
الاعتداءات الجنسية تتسلل إلى زنازين الأسر وتلاحق الأسرى بصمت
مستوطنون يلاحقون جثمان ثمانيني!
جنين: هجمة استيطانية شرسة ومنع مواطنين من دخول برطعة الشرقية
ماراثون فلسطين في نسخته العاشرة.. لأول مرة صافرة البداية في رئتي الوطن
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات إسرائيلية مشددة واعتقالات
عرابة: الاحتلال يواصل تجريف أراضِ لليوم الثالث
أم رمزي.. حكاية أم تطعم 50 فردًا بالصبر والعمل