عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 03 تشرين الأول 2021

ليلة مقدسية في ربوع عمان

مهرجان الأردن للإعلام العربي "دورة القدس".. لإعلام عربي أوسع انتشارا وأكثر أثيرا

عدسة: وكالة "بترا" الأردنية

عمان- الحياة الجديدة- في يومه الأول نظم مهرجان الأردن للاعلام العربي- دورة القدس- بالاشتراك مع هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطينية، ليلة مقدسية، في قاعة عشتار بفندق الرويال في العاصمة عمان، ووسط حشد لافت من الجمهور الأردني والفلسطيني، دارت أغنيات تعلقت قلوبها بالقدس وفلسطين، فتفتحت كلماتها بمقامات الصبا والنهاوند والحجاز، وأطربت أصواتها التي تجملت بروح الانتماء الأصيل، الفنانة سناء موسى، والفنان عمر العبدلات، والفنان محمد الهباش، وثنائي الزجل الفلسطيني، شادي البوريني، وقاسم النجار، خمسة أصوات تنوعت، وتعددت في مقاماتها، وتوحدت في بوحها العاشق للقدس، وفي ايمانها بحتمية انتصارها، وسلامة مستقبلها الذي لن يكون غير مستقبل العاصمة لدولة فلسطين الحرة، لتعود كما ارادت لها السماوات العلى، حاضرة للمحبة، والتسامح، والسلام.  
وكان مهرجان الأردن للاعلام العربي، في دورته الرابعة، دورة القدس، افتتح أعماله صباحا في قاعة المؤتمرات في فندق عشتار، بحضور وزير الإعلام الأردني صخر دودين، والمشرف العام على الاعلام الرسمي الفلسطيني الوزير أحمد عساف، وعدد من الشخصيات الإعلامية العربية والأردنية، الى جانب عدد من الفنانين العرب والأردنيين.
وشهدت جلسة الافتتاح كلمة لرئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، أمجد القاضي، التي رحب فيها بالحضور، وثمن مشاركة الوفود العربية في هذا المهرجان، مفردا للقدس المساحة الأوسع في كلمته وعلى نحو ما جعلها كلمة من القلب الى القلب.
تلتها كلمة المشرف العام أحمد عساف، الذي حيا الأردن ملكا وحكومة وشعبا، على مواقفه الداعمة لفلسطين، وقضيتها، وثمن تسمية مهرجان الإعلام في دورته الرابعة، باسم القدس لما في ذلك من دلالات بليغة، خاصة والأردن يحتفل بمئوية الدولة، وما يعنيه ذلك من استمرار الرعاية الأردنية للمدينة المقدسة، من خلال السياسة الثابتة للملكة، في هذا الاطار، وقبل ذلك من خلال الوصاية الهاشمية، للأماكن المقدسة، الاسلامية والمسيحية، في القدس الشريف، التي هي وصاية السلالة الشريفة.
وقد استعرض الوزير عساف مجمل الأوضاع التي تعيشها القدس، وأهلها اليوم، ومعاناتها المتفاقمة جراء سياسات الاحتلال الاسرائيلي العنصرية، والتعسفية العنيفة، مؤكدا ثبات الصمود الفلسطيني، في بيت المقدس، وأكناف بيت المقدس، وإصرار شعبنا الفلسطيني على المضي في دروب المقاومة والتحدي، بقيادته الشرعية، برئاسة الرئيس أبو مازن، حتى ازالة الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وتحقيق الحل العادل لقضية اللاجئين.


واختتم وزير الاعلام الأردني صخر دودين الكلمات، بكلمة حضرت فيها القدس على نحو حميم، وهو يؤكد ثبات موقف الأردن، ملكا ومملكة، دولة، وشعبا، وحكومة، تجاه القضية الفلسطينية، بوصفها قضيته المركزية حتى ينال الشعب الفلسطيني حريته، ويسترد حقوقه المشروعة، في تقرير المصير، واقامة دولته المستقلة، بعاصمتها القدس الشرقية.
 وكان المهرجان شهد فيلما عن القدس، بصور واقعية، التي تظهر توغل الاحتلال الاسرائيلي في سياساته الدموية العنيفة، ضد أهل القدس، والمرابطين من أبناء شعبنا، في باحاتها المقدسة، مثلما تظهر تصدي المرابطين لهذه السياسات بجنودها المدججين بمختلف أنواع أسلحة القمع والقتل والاضطهاد، والفيلم من انتاج هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطينية.
هذا واختتم المهرجان افتتاحيته الصباحية بتوزيع جوائز تقديرية، تكريما  لعدد من قادة الإعلام، ومن أبرز العاملين فيه عربا وأردنيين، ولعدد من الفنانين، الأردنيين، والعرب.
وكان الوزير أحمد عساف ثاني المكرمين في هذا المهرجان، الذي كان في جلسته الافتتاحية مهرجانا باسم القدس، وللقدس، ومن أجلها، لا بكلمات الدعم والمساندة فحسب، وإنما بكلمات الروح العربية في أصالتها، وكلمات الإيمان بحتمية انتصار فلسطين وقدسها، وقبل كل ذلك بكلمات الضرورة أن تكون مخرجات هذه الكلمات  قادرة على السير بقدمين، في دروب العمل العربي المشترك، لتكون أوسع انتشارا وأكثر تأثيرا، نصرة لمختلف قضايا الأمة العربية وفي القلب منها قضية فلسطين.