بيت دجن.. عام على المقاومة الشعبية في الطريق نحو كنس الاستيطان

رام الله- الحياة الجديدة- سعيد شلو-
عام مر، أمس الجمعة، على انطلاق المقاومة الشعبية في قرية بيت دجن، في مواجهة سعي سلطات الاحتلال وعصابات المستوطنين للاستيلاء على مزيد من أراضي القرية.. عام قدمت فيه القرية الوادعة الواقعة شرق محافظة نابلس، شهيدا هو المواطن عاطف حنايشة، ومئات الجرحى وعشرات الأسرى في مسيرة أسبوعية متواصلة لمقاومة محاولات المستوطنين إقامة بؤرة استيطانية على أراض واقعة شمال شرق القرية.

وأصيب أمس، عشرات المواطنين بالرصاص والاختناق خلال المسيرة التي دعت لها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ولجنة التنسيق الفصائلي، واللجنة الشعبية للدفاع عن الأراضي المهددة بالمصادرة.
مدير مكتب هيئة الجدار والاستيطان في شمال الضفة مراد اشتيوي يوضح لـ"الحياة الجديدة"، ان "الاحتجاجات الشعبية خرجت بعد محاولة مستوطن إقامة بؤرة استيطانية في الجهة الشمالية من القرية، حيث إن اقامتها ستؤدي إلى مصادرة آلاف الدونمات".
وأضاف اشتيوي: المقاومة الشعبية اتخذت العديد من أشكال الاحتجاج المختلفة منها إقامة أهالي القرية خيمة اعتصام، حيث عمل الاحتلال على إزالتها، لتستمر وبشكل أسبوعي الهبة الشعبية ضد الاستيطان والجدار.
ونوه اشتيوي إلى صدور عدة قرارات من قبل محاكم الاحتلال بإزالة البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي بيت دجن المتمثلة ببيوت متنقلة وخياما نصبها مستوطنون، لكن دون جدوى.

من جانبه، أكد رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن أراضي بيت دجن نصر أبو جيش، استمرار المقاومة الشعبية ضد البؤرة الإستيطانية، بهدف محاصرتها ودحر الاحتلال من على أراضي القرية".
وأضاف أن المقاومة الشعبية في بيت دجن تبنت تجربة بيتا في مواجهة الاستيطان، من خلال فعاليات "الإرباك الليلي" ليكون أحد اشكال مقاومة محاولات الاحتلال وعصابات المستوطنين الرامية للاستيلاء على أراضي القرية وبناء مستوطنات عليها".
مواضيع ذات صلة
أنياب المصادرة تصل حي الجابريات بجنين
طوباس تُودع عاشق يافا وبيسان..
أحفاد النكبة الذين كبروا في ضيقها حتى اختنقوا
شهادات من تحت الركام تكشف حرباً تلتهم الحياة وتعيد تشكيل المجتمع من جذوره
الاعتداءات الجنسية تتسلل إلى زنازين الأسر وتلاحق الأسرى بصمت
مستوطنون يلاحقون جثمان ثمانيني!
جنين: هجمة استيطانية شرسة ومنع مواطنين من دخول برطعة الشرقية