تلويحة بالرحيل
هادي الحسيني * إلى أحمد يعقوب

ها أنت تمسكُ بأوراق الريح
وبالنجوم المختبئة تحت الظل
وتشعلُ سجارتك الأخيرة
ثم تلّوح بقلبك الحزين،
كنت تلّوح بالرحيل..
طيبتك النادرة يا (أحمد)
تعلو فوق ضحكاتك
ما بين بغداد الثكلى
التي أثقلتْ بالفقدان،
ورام الله جرحنا العالي
وهي تمسحُ عنك
وحشة الظلام.
ها نحن نلوح لك
من بعيد
ونقرأ القصائد
على روحك التي تضيء
طرق الموت الشاسعة...
*شاعر وناقد عراقي يعيش في أوسلو
مواضيع ذات صلة
الشعر في زمن الحرب.. بين شهادة الخراب ومقاومة العدم
أعشاب وأزهار برية عند الحاجز العسكري في صباح الخامس من حزيران
حين يصبح المنفى سؤالا للهوية
ندوة في متحف محمود درويش بعنوان "الأشياء، الذاكرة والهوية في الثقافة الفلسطينية والأدب"
حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
أسئلة مطروحة على قارعة الوجع .. كلمة احتفائية
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب