الموت يرتدي معطفاً كان ملقًى في قمامة
أحمد عبيد*

إلى روح الشاعر أحمد يعقوب
عندما طرق بابي
وفتحهُ بمفاتيحهِ الخاصة
دخل غرفتي وفتحها... أيضاً
أيُّها السيد
أيُّها السيد الموت
الذي يعتمر قبعة من جحيمٍ وغواية،
كيف تريد أن تأخذ روحي من هذا الجسد
الذي يشبه حقيبة مسافر جائع
الذي سئم سلالم البنايات العتيقة
بحاناتها الرديئة
ومطاعمها الرخيصة
هل تمنحني فرصة واحدة لأستنشق رائحة المطر
وأستنشق العطر في ملابس الله
ماذا تريد... في هذه الساعة إنها بطيئة جداً؟؟
*شاعر من الإمارات
مواضيع ذات صلة
رواية صندوق الرمل.. مرايا المحرقة وعبثية الذاكرة في مهب التاريخ
عبد الناصر.. ما أقسى ألا نلتقي!
تكريم الشعرية الفلسطينية في جائزة الأركانة 2026
"أخي لوركا" لـ عماد ابو صالح.. مرآة الشاعر في زمن الخسارات
حريته حريتنا.. مروان أيقونة النضال في عامه الرابع والعشرين خلف القضبان
جنين تكتب روايتها...
السوداني: إبداعات الأسرى ستبقى جسرا للحرية وانتصارا لشعبنا