مؤتمر دولي عن الشاعر مناصرة يدعو لتخليد مسيرته وإنجازاته
عقد في القصر الثقافي ببلدة بني نعيم بالتعاون بين البلدية و"الثقافة"

الخليل- الحياة الجديدة- وسام الشويكي- دعا مؤتمر علمي دولي بعنوان "عز الدين المناصرة: شاعراً وناقداً"، إلى تخليد ذكرى الشاعر والمقاوم الذي أثرى المكتبة العربية بالعديد من الإنتاجات الشعرية والفكري والنقدية، عبر سنوات عطائه تاركًا بصمات واضحة في سجل الإنتاج الفكري الفلسطيني والعربي عموماً. وتشهد أعمال الراحل المناصرة الشعرية المتعددة على رحلته العلمية والأدبية التي تركت بصمات واضحة بين دفات الكتب، وكلمات القصائد التي غنى بعضها مطربون عرب؛ منها "بالأخضر كفناه"، و"يا عنب الخليل"، و"جفرا"، وعديد القصائد الأخرى. ونظم المؤتمر بحضور أدباء وأكاديميين ونقاد وباحثين، من فلسطين، ومن الوطن العربي والعالم عبر تقنية "الفيديو كونفرنس"، في القصر الثقافي ببلدة بني نعيم، اعتزازاً بإرث ابنها البار، وابن فلسطين الشاعر عز الدين المناصرة، الذي رحل قبل أكثر من ثلاثة شهور في العاصمة الأردنية عمان متأثراً بإصابته بفيروس كورونا عن عمر ناهز 74 عاماً.
وأوصى المشاركون في المؤتمر، بتكثيف الجهود الحكومية والمؤسساتية لحماية الموروث الثقافي للشاعر المناصرة، وخطوة وزارة الثقافة لتأسيس مركز ثقافي باسمه، مع ضرورة تفعيل منتدى الجامعيين في بني نعيم للمشاركة في النهضة الثقافية محلياً ووطنياً وعالمياً.
كما رأى المؤتمرون ضرورة تبني عقد مؤتمر سنوي، وإطلاق جائزة التميز في البحث العلمي في موضوع الأدب المقارن باسم الشاعر المناصرة.
وقال وزير الثقافة د. عاطف أبو سيف، إن الراحل المناصرة "كان يمثل خزان وعي لا ينضب، وتجتمع حوله في هذا المؤتمر نخب ثقافية وأكاديمية من مختلف الوطن والشتات والأقطار العربية".
وقال رئيس بلدية بني نعيم علي مناصرة، "تكرم بني نعيم اليوم ابنها الراحل لتنعاه شاعرا مبدعا وناقدا استثنائيا ومناضلا وفيا بعد أن تنسم في طفولته وشبابه هوى الخليل وفلسطين، فبثه في كل الأماكن التي تنقل فيها.. فالامتداد الإبداعي للشاعر المناصرة يستحق أن يجد انعكاساته في كل زمان ومكان".
من ناحيته دعا نجل الشاعر المناصرة، كرمل المناصرة، إلى حفظ هذا إرث والده وضمان بقائه؛ باعتباره ثروة معنوية ووطنية، وجزءاً من تاريخ فلسطين عبر إدراج قصائده الشعرية وأعماله الأدبية في المناهج المدرسية والجامعية، وترجمة مقتطفات من هذه الأعمال وسيرته الذاتية إلى لغات العالم، علاوة على إنشاء مركز ثقافي يحمل اسم الشاعر المناصرة، يضم مكتبة تحوي أعماله الأدبية كافة.
مواضيع ذات صلة
وزارة الثقافة: عامٌ من الإنجازات… الثقافة الفلسطينية في صدارة الفعل الوطني والدولي
أنا ولغتي
فلسطين في معرض القاهرة للكتاب... الثقافة جبهة موازية للنضال الوطني
معرض القاهرة للكتاب... الكتاب ما زال هنا
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت