عاجل

الرئيسية » مقالات و آراء » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 06 تموز 2021

الشهيد المناضل محمد رشاد ذياب

الذاكرة الوفية – عيسى عبد الحفيظ

في مواكب البطولة والتضحية والفداء، وعلى دروب التحرير سار شهيدنا البطل محمد رشاد ذياب (أبو ثلاث) ليسطر بدمائه الزكية الطاهرة أنشودة التحرير وأهازيج العودة.

الشهيد المناضل/ محمد رشاد ذياب من مواليد مدينة يافا بتاريخ 5/8/1946م، هاجر من مدينته إثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني وشُرد من دياره وأرضه، هاجرت عائلته إلى الضفة الغربية من الوطن حيث استقرت بمدينة رام الله.

أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارسها، ومن ثم اكمل دراسته التجارية في مدرسة رام الله الثانوية. عمل لمدة عام في دار المعلمين في رام الله.

غادر رام الله إلى العراق حيث التحق بجامعة بغداد للدراسة والتي حصل منها على بكالوريوس من كلية التجارة فيها.

وكان من طلائع شباب حركة فتح في جامعة بغداد خلال دراسته الجامعية، وكان يرى في الكفاح المُسلح الإرادة الحتمية لانتصار إرادة أمته على العصابات الصهيونية.

كَتب العديد من المقالات والرسائل حول الكفاح المُسلح الفلسطيني، وعَرف فيه شباب جامعة بغداد المناضل الحقيقي الذي كثيراً ما وقف منادياً بحتمية الكفاح المسُلح.

التحق محمد رشاد ذياب مناضلاً بقوات العاصفة بالأغوار حيث اجتاز دورة عسكرية.

بر البطل بقسمه وسطر بدمه الطاهرة صفحة جديدة في سبيل الخلود فداء لوطنه، حيث استشهد بتاريخ 5/8/1968م، من أجل الذين يتطلعون للعودة وإلى الوطن الحبيب.

لقد كان الشهيد البطل/ محمد رشاد ذياب شعلة على الدرب أضاءت للزاحفين طريق الخلاص، عهداً للشهيد ولكل الرفاق الذين سبقونا على الدرب أن نواصل المسيرة حتى إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

رحم الله شهداءنا وأسكنهم فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.