حفل إطلاق كتاب " الصدور العارية" للكاتب الأسير المحرر خالد الزبدة

طولكرم ـ الحياة الجديدة – مراد ياسين
نظمت وزارة الثقافة في طولكرم، اليوم، حفل اطلاق ومناقشة كتاب " الصدور العارية .. من عسقلان، السبع حتى جنيد " للأسير المحرر خالد الزبدة ، بحضور مدير مكتب وزارة الثقافة منتصر الكم، والأسير المحرر برهان السعدي الذي قدم وحاور الكاتب، ونخبة من المثقفين والمهتمين بالحركة الثقافية؛ وذلك في مكتب وزارة الثقافة.
وفي كلمته الترحيبية قال الكم أن وزارة الثقافة أصدرت كتاب " الصدور العارية.. من عسقلان، السبع، حتى جنيد "، للأسير المحرر خالد الزبدة ، ضمن سلسلة رواية الكقاح والنضال، سلسلة أدب المعتقلات.
وأضاف الكم: أن أدب السجون فرض نفسه كظاهرة أدبية في الأدب الفلسطيني الحديث، أفرزتها خصوصية الوضع الفلسطيني، مع التذكير أنها بدأت قبل احتلال حزيران 1967، فالشعراء الفلسطينيون الكبار محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد وغيرهم تعرضوا للاعتقال قبل ذلك وكتبوا أشعارهم داخل السجون أيضا، والشاعر معين بسيسو كتب”دفاتر فلسطينية” عن تجربته الاعتقالية في سجن الواحات في مصر أيضاً.
من جانبه قال السعدي : " نلتقي اليوم في رياض هذا الأدب الخالد، أدب السجون، أدب الحركة الأسيرة، وأدب رفض الاحتلال، أدب التمرد والثورة، الأدب الأكثر صدقاً في نسج خيوط الشمس لنجدد العهد بحتمية تحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها." ولنؤكد من خلال نتاجات أبطالنا من المناضلين القدامى أن لكل فلسطيني حكاية، وأن على كل فلسطيني أن يكتب حكايته للذاكرة والتاريخ.
وأثنى السعدي على أسلوب الزبدة الذي لم يكتب بقلمه كتاب الصدور العارية؛ إنما نسج أحرفها باستجماع الآهة والدمعة والحنين والرجولة والإصرار والتحدي والمواجهة بصدور عارية من كل أدوات الفتك التي يمتلكها السجان، والتي تستجمع قوتها بإيمان راسخ بأن الفلسطيني هو الثابت، والمحتل هو العابر الزائل.
كما استعرض السعدي نبذة عن السيرة الذاتية للكاتب الذي ولد في قرية شويكة بطولكرم وسافر إلى الكويت والتحق بجيش التحرير الفلسطيني، وشارك في حرب 1967 حيث تمكن من إسقاط طائرة وإصابة أخرى واعتقل، إلى أن أطلق سراحه في عملية التبادل في العشرين من أيار عام 1985.
مواضيع ذات صلة
وزارة الثقافة: عامٌ من الإنجازات… الثقافة الفلسطينية في صدارة الفعل الوطني والدولي
أنا ولغتي
فلسطين في معرض القاهرة للكتاب... الثقافة جبهة موازية للنضال الوطني
معرض القاهرة للكتاب... الكتاب ما زال هنا
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت