تكسّر الفجر فوق رؤوسنا
روان حسين

تكسّر الفجر فوق رؤوسنا
تحجمت النهايات،
وأقدام صغارنا تهرول
نحو السماء،
تنحى الوقت جانباً
وأغمضت الأمكنة أعينها،
كطفل شابت الكلمات في مقلتيه.
تنهار الأسقف كشلال من الصخر
من تحت أنقاضها،
تبقى الصورة معلقة
على آخر ما رأينا:
لوحة الفزع الأخيرة
نحتت على وجوهنا
وحدنا هذه الليلة نكبر،
نغزل الوقت ونرتديه،
نلتهم الرعب الذي يسيل
من أفواه صغارنا؛
من يلتهم أفواهنا
الصدئة؟
مواضيع ذات صلة
رواية صندوق الرمل.. مرايا المحرقة وعبثية الذاكرة في مهب التاريخ
عبد الناصر.. ما أقسى ألا نلتقي!
تكريم الشعرية الفلسطينية في جائزة الأركانة 2026
"أخي لوركا" لـ عماد ابو صالح.. مرآة الشاعر في زمن الخسارات
حريته حريتنا.. مروان أيقونة النضال في عامه الرابع والعشرين خلف القضبان
جنين تكتب روايتها...
السوداني: إبداعات الأسرى ستبقى جسرا للحرية وانتصارا لشعبنا