تكسّر الفجر فوق رؤوسنا
روان حسين

تكسّر الفجر فوق رؤوسنا
تحجمت النهايات،
وأقدام صغارنا تهرول
نحو السماء،
تنحى الوقت جانباً
وأغمضت الأمكنة أعينها،
كطفل شابت الكلمات في مقلتيه.
تنهار الأسقف كشلال من الصخر
من تحت أنقاضها،
تبقى الصورة معلقة
على آخر ما رأينا:
لوحة الفزع الأخيرة
نحتت على وجوهنا
وحدنا هذه الليلة نكبر،
نغزل الوقت ونرتديه،
نلتهم الرعب الذي يسيل
من أفواه صغارنا؛
من يلتهم أفواهنا
الصدئة؟
مواضيع ذات صلة
"حين ينام العالم" لفرانشيسكا ألبانيزي.. عشر حكايات لفهم فلسطين
كرتلات الكتب.. يوميات الحياة والحرب في غزة
ذاكرة القراءة في الثمانينيات
رؤى معلقة في لغة الفرشاة.. إلى الفنان إبراهيم النوباني
معرض بغداد الدولي للكتاب يفتح أبوابه للقراء
القاهرة تستعيد نجيب محفوظ في الذكرى الـ20 لرحيله
"إرث مريم".. عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية