تكسّر الفجر فوق رؤوسنا
روان حسين

تكسّر الفجر فوق رؤوسنا
تحجمت النهايات،
وأقدام صغارنا تهرول
نحو السماء،
تنحى الوقت جانباً
وأغمضت الأمكنة أعينها،
كطفل شابت الكلمات في مقلتيه.
تنهار الأسقف كشلال من الصخر
من تحت أنقاضها،
تبقى الصورة معلقة
على آخر ما رأينا:
لوحة الفزع الأخيرة
نحتت على وجوهنا
وحدنا هذه الليلة نكبر،
نغزل الوقت ونرتديه،
نلتهم الرعب الذي يسيل
من أفواه صغارنا؛
من يلتهم أفواهنا
الصدئة؟
مواضيع ذات صلة
فيروز.. حين يصبح الصباح أغنية
في ذكرى رحيل غسان كنفاني.. النضج المبكر في العبارة والنبوءة
إرث مريم.. العائلة والملكية في بلاد الشام العثمانية لبشارة
"الحياة الاجتماعية في مدينة الخليل خلال الانتداب البريطاني"
ساعي البريد
اختراع العزلة لبول اوستر.. حين تصبح السيرة الذاتية مرأة للكتابة والتأمل
شجرة ديوان قصر هشام.. تتدلى منها 15 برتقالة تلمع وتتلألأ