تكسّر الفجر فوق رؤوسنا
روان حسين

تكسّر الفجر فوق رؤوسنا
تحجمت النهايات،
وأقدام صغارنا تهرول
نحو السماء،
تنحى الوقت جانباً
وأغمضت الأمكنة أعينها،
كطفل شابت الكلمات في مقلتيه.
تنهار الأسقف كشلال من الصخر
من تحت أنقاضها،
تبقى الصورة معلقة
على آخر ما رأينا:
لوحة الفزع الأخيرة
نحتت على وجوهنا
وحدنا هذه الليلة نكبر،
نغزل الوقت ونرتديه،
نلتهم الرعب الذي يسيل
من أفواه صغارنا؛
من يلتهم أفواهنا
الصدئة؟
مواضيع ذات صلة
الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين ينعى الشاعر والمترجم محمد حلمي الريشة
النسخة الأولى .. "الضوء الأزرق"
النقد والعملات الفضية في فلسطين
ترجمة جديدة لرواية "كيف تحيا"
"الكتاب الورقي" يربح المعركة و"الإلكتروني" يتعثر
"طوابق رأسي المتعددة" لأيمن حسونة.. الحياة في تفاصيلها الصغيرة
"السيرة الهلالية".. حين تتسع الحكاية لبلاد بأكملها