تكسّر الفجر فوق رؤوسنا
روان حسين

تكسّر الفجر فوق رؤوسنا
تحجمت النهايات،
وأقدام صغارنا تهرول
نحو السماء،
تنحى الوقت جانباً
وأغمضت الأمكنة أعينها،
كطفل شابت الكلمات في مقلتيه.
تنهار الأسقف كشلال من الصخر
من تحت أنقاضها،
تبقى الصورة معلقة
على آخر ما رأينا:
لوحة الفزع الأخيرة
نحتت على وجوهنا
وحدنا هذه الليلة نكبر،
نغزل الوقت ونرتديه،
نلتهم الرعب الذي يسيل
من أفواه صغارنا؛
من يلتهم أفواهنا
الصدئة؟
مواضيع ذات صلة
وزارة الثقافة: عامٌ من الإنجازات… الثقافة الفلسطينية في صدارة الفعل الوطني والدولي
أنا ولغتي
فلسطين في معرض القاهرة للكتاب... الثقافة جبهة موازية للنضال الوطني
معرض القاهرة للكتاب... الكتاب ما زال هنا
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت