صلاةٌ أُخرى
شفيق التلولي

هُنا،
نَقِفُ على الشطآنِ..
لا نَخشى
علو الموجِ
في البحرِ
لنا في عُمقهِ
غوصٌ
يُنازلُ..
كُل طوفانِ
نُحركُ الصَّخرَ
تَحتَ الماءِ..
إنْ غُصنا
بأيدِينا
وإن شِئنا
نَقَشنا
على الرَّملِ أمانينا
تدورُ بنا الأيامُ،
مُتعبةً..
كموجِ البحرِ..
جميلةٌ،
وإن جارَت..
هُنا غزةَ،
التي فيها..
صلاةُ الرُّوحِ قِبلتُنا..
تَعُض الأرضَ،
وإن طارَت..
هي الثَورة،
وإن نامَت..
على ضَيمٍ..
تَقومُ قيامةً أُخرى
ولا تَخشى..
تُقارِعُ ليلَها القاتِل،
هاكَ الشمس مَوعِدُها..
قد أَقبَلَ فَجرُها القادِم..
وقيام صلاتِها الكُبرى..
مواضيع ذات صلة
وزارة الثقافة: عامٌ من الإنجازات… الثقافة الفلسطينية في صدارة الفعل الوطني والدولي
أنا ولغتي
فلسطين في معرض القاهرة للكتاب... الثقافة جبهة موازية للنضال الوطني
معرض القاهرة للكتاب... الكتاب ما زال هنا
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت