صلاةٌ أُخرى
شفيق التلولي

هُنا،
نَقِفُ على الشطآنِ..
لا نَخشى
علو الموجِ
في البحرِ
لنا في عُمقهِ
غوصٌ
يُنازلُ..
كُل طوفانِ
نُحركُ الصَّخرَ
تَحتَ الماءِ..
إنْ غُصنا
بأيدِينا
وإن شِئنا
نَقَشنا
على الرَّملِ أمانينا
تدورُ بنا الأيامُ،
مُتعبةً..
كموجِ البحرِ..
جميلةٌ،
وإن جارَت..
هُنا غزةَ،
التي فيها..
صلاةُ الرُّوحِ قِبلتُنا..
تَعُض الأرضَ،
وإن طارَت..
هي الثَورة،
وإن نامَت..
على ضَيمٍ..
تَقومُ قيامةً أُخرى
ولا تَخشى..
تُقارِعُ ليلَها القاتِل،
هاكَ الشمس مَوعِدُها..
قد أَقبَلَ فَجرُها القادِم..
وقيام صلاتِها الكُبرى..
مواضيع ذات صلة
فيروز.. حين يصبح الصباح أغنية
في ذكرى رحيل غسان كنفاني.. النضج المبكر في العبارة والنبوءة
إرث مريم.. العائلة والملكية في بلاد الشام العثمانية لبشارة
"الحياة الاجتماعية في مدينة الخليل خلال الانتداب البريطاني"
ساعي البريد
اختراع العزلة لبول اوستر.. حين تصبح السيرة الذاتية مرأة للكتابة والتأمل
شجرة ديوان قصر هشام.. تتدلى منها 15 برتقالة تلمع وتتلألأ