عاجل

الرئيسية » ثقافة » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 24 أيار 2021

*محاولات حَثِيثة لترتيب فوضى النظام*

*سعيد بوالشنب* مدنين/تونس

 

الإهداء +التصدير: إلى صديقة جوازُ سفرِها أردنيّ و دَمُ شِريانها فلسطينيّ و مُقامُها مِصريّ كِنانيّ..صديقتي الفاضلة

إذن أنتِ الوطن العربيّ...أواصِلُ معكم أصدقائي التجريب

و التدريب في مدارات قصيدة النثر ضامِنا أجر الاُجتهاد طامِعا في أجر الإصابة..مرحبا بكم في صفحتي و في بيت"زوكرربيج"..محبّاتي.

 

1-اِمرأة..نعم..اِمرأة.

زارتني البارحة

بكَت قليلا

و اِستغاثت بسيفي و لساني و قلمي

فأغْضَيْتُ كثيرا.

و حين يئِسَتْ من نَخْوَتِي

طلبت أن أبَلِّغَ قرّائي الإِسلام.

في الحقيقة ليست اِمرأة بالمعنى الحقيقيّ /البيولوجيّ

بل اِمرأة بالمعنى المجازيّ/الجماليّ.

-ما اُسمُها؟؟؟

-فلسطين!!!

 

-2لنتّفِقْ مرَّةً واحدةً

ثُمّ لِنختَلِفْ إلى الأبَد

الله هو الجَمالُ و الجمال هو الله

ألا تَرَوْنَ أنّنا إذا شاهدنا حسْناءَ

تَمِيسُ على الرّصيف مثل سمكة

هتَفنا جميعا بقَلْبٍ واحد:

الله..الله..الله!!!

 

-3هاتَفَني مُنذ قليل صدِيقي "مخلص بن عامر"

أخبَرَني أنّ "صباح فخري"

صارَ يعيشُ على حافّة الحياة

أو لأتفاصَحَ قليلا:

صارَ يحْيا على شاطئ الغِناء.

قلتُ له:ليتني أجِدُ من أجله

"أُكسِيرَ"الشباب

حتّى يَعودَ فَتًى لِيُغَنّي لنا:

قُلْ للملِيحَةِ في الكِمامِ الأسود

ماذا فعلتِ بعاشقٍ مُتَفرِّد

قد كان شَمّرَ للقصيدة دَواتَهُ

حتّى رَنَّ جَرَسُ الهاتف.

 

-4اِمرَأة أحَبَّها كلّ الشعراء

منِ اِمرِئ القيس إلى الملِك الضِلِّيل

إلى ذِي القُروح

اِختلفت أسماؤها:

فاطمة و دَعْد و هِند

لَمِيس و بِلقيس

بُثينَة و لُبنَى

أفروديت و عشتار و زهرة

لارا و عائشة

تعَدّدتْ أسماؤها الحُسنَى

و الشاعرُ واحِد.

 

-5منذُ قليل راودتني

صورَة شعرِيّة خارِقة

لكنّني نسيتُها في زَخَمِ الأوهام

و الأحلامِ و الآلامِ .

لا أستطيعُ أن أكتبها لكم

رغم أنّي اِعتَصَرْتُ جَبهَتي و ذاكِرتي

لم أستطِعْ أن أكتُبَها

لكنّني ها قد كَتبتُ عنها

و هذا أضعَفُ الحُبّ.

 

-6قالَ لي:"أنتَ مُثقّف و ذَكِيّ

و أنيق و وَسيم

و قصّاص و شاعر

أصدقاؤك يبذُلون دمَهم لِرضاك

و خُصومك يألَمون و يبكُون سِرًّا

و أعداؤك يكرَهونك كما يجِب

و كما يليقُ بهم و بِكَ"

في الحقيقة أرضاني هذا المَدِيح الصريح

لولا أنّه صادِر عن صوتي

القادِم مِن صُورتي في المِرآة.

 

-7البارحةَ تناومتُ

حتّى نامت زوجتي و طِفلي

ثمّ تسلّلتُ مِثلَ قطّ هرِم

لأفتَح لها نافذَةَ البيت و القَلب

لا تَذْهَبوا قرِيبا

إنّها هذه القصيدة.