"التربية" وجمعية مدرسة الأمهات توقعان اتفاقية لرفع القدرات التعليمية للأمهات

رام الله – الحياة الجديدة - وقّعت وزارة التربية والتعليم مع جمعية مدرسة الأمهات، اليوم الخميس، اتفاقية لرفع القدرات التعليميّة للأمهات وربات البيوت لمساعدة الأطفال في الدراسة، خاصة ذوي الإعاقة منهم في مديريتي نابلس وطولكرم.
ووقع الاتفاقية مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة محمد الحواش، ورئيس مجلس إدارة الجمعية سناء شبيطة.
وأكد الطرفان أهمية هذا التعاون الذي يسهم في تعزيز الحق في التعليم لأمهات الطلبة، وتنفيذ العديد من النشاطات والبرامج الهادفة مستقبلا.
وتنص الاتفاقية على فتح صفوف تعليمية للأمهات في خمسة مواقع بمديريتي تربية نابلس وطولكرم من خلال مقرات جمعية مدرسة الأمهات، وفتح خمسة صفوف تطويرية لمتابعة الطلبة ذوي التحصيل العلمي المتدني، والذين يعانون من صعوبات في التعلم وإعاقات بسيطة، وتجهيز هذه الصفوف بالألعاب التربوية، إضافة لتنفيذ خمسة نوادٍ صيفية في المواقع المختارة.
وفي سياق منفصل احتفت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني بتكريم المدارس الحائزة على جائزة "المدرسة الدولية"، إذ نال الجائزة 114 من المدارس التابعة للوزارة ولوكالة الغوث الدولية.
وشارك في الاحتفالية التي نُظمت افتراضيا وزير التربية والتعليم مروان عورتاني، والقنصل البريطاني العام فيليب هول، ومدير المجلس الثقافي البريطاني مارتن دالتري، ومديرا برنامج التعليم في الأونروا معاوية اعمر في الضفة الغربية، وفريد أبو عاذرة في قطاع غزة.
وأكد عورتاني أهمية هذه الجائزة ودورها في تعزيز حالة الانفتاح على العالم ومؤسساته التعليمية والتشبيك مع مدارس دولية وتبادل الخبرات بين المدارس والطواقم والطلبة.
من جانبه، قال هول "لست مندهشا من أن فلسطين هي واحدة من 16 دولة تسعى للحصول على الاعتماد كمدارس دولية. إنني أعلم مدى أهمية التعليم هنا، وأعرف مدى أهمية أن تكونوا قادرين على الوصول إلى بقية العالم. لذا أود أن أهنئكم جميعا على جوائز مدارسكم الدولية. بالنسبة لي لم تبدأ مشاركتي الدولية حقا حتى أنهيت دراستي. إن جائزة المدارس الدولية تعني أن مدارسكم وأنتم كطلاب، سباقون في ذلك".
من جهته، قال دالتري إن "من شأن هذه الجائزة بعث الروح الإيجابية في كافة الصفوف الدراسية، حيث تعد بمثابة اعتراف بالعمل الشاق الذي تقوم به المدرسة والمعلمين، كما يتيح البرنامج فرصة للتواصل والانفتاح على العالم".
وأشار كل من اعمر وأبو عاذرة إلى اهتمام وكالة الغوث بهذه الجائزة وتحفيزها الدائم للمدارس على الانخراط بنشاطات وفعاليات تستهدف الطلبة والمعلمين.
وتحتفي الجائزة بإنجازات المدارس التي تقدم عملا استثنائيا في التعليم الدولي، وتعد جزءا من برنامج ربط الصفوف الدراسية الذي يديره المجلس الثقافي البريطاني عبر الحكومة البريطانية بالشراكة مع وزارة التربية.
وتهدف الجائزة إلى رفد المدارس والطلبة بالمهارات والفائدة من خلال رفع مكانة المدارس وتعزيز صورتها في المجتمع المحلي، وإنشاء روابط مع المدارس في الخارج من أجل تبادل المعارف والمهارات، علاوةً على تأصيل الوعي والتسامح تجاه البلدان، والثقافات واللغات الأخرى.
مواضيع ذات صلة
صدور الطبعة الثانية من كتاب أساليب البحث القانوني للدكتور إيهاب عمرو
المعلم الفلسطيني.. جندي المعرفة في وجه الاحتلال وضيق العيش
"مئوية مدرسة برقين".. تكتب شهادات وفاء للمعلمين بعد رحيلهم
المعلم الفلسطيني.. شموخ رغم الانتكاسات!
المعلم في أريحا.. صانع الأمل رغم الألم
دعوة لدعم المدرسين والارتقاء بالعملية التعليمية رغم التحديات
وفد "الدولية للتربية" يكرّم صمود المعلّم في بيت لحم