مجددا.. حريق ضخم في مرفأ بيروت.. وجنبلاط: يبقى الزلزال والعواصف والعصر الجليدي..

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- وكأن سماء بيروت باتت على موعد مفتوح مع الدخان الأسود ومن لا يقدر له ان يموت بين النيران سيكون حتما "ضحية التلوث البيئي الذي ستظهر أمراضه بين اللبنانيين عاجلا أم آجلا".
استخفاف في حياة الناس لا مثيل له في بلدان العالم كافة يستتبعه تمييع في كشف الحقائق.. اربعون يوما مضت على انفجار مرفأ بيروت بنيترات الأمونيوم وملحقاتها حتى يفاجأ اللبنانيون بحريق ضخم سببه زيت القلي والاطارات في أحد المستودعات.. فهل هو مرفأ دولي يراعي شروط السلامة الدولية للمرافئ والموانى أم جهنم القريبة بأمرة المفسدين؟
حالة رعب وهروب سادت الشوارع والمناطق المجاورة للمرفأ، فرق الإطفاء والدفاع المدني وطوافات الجيش اندفعت الى المرفأ من أجل السيطرة على النيران التي لم تتوقف إلا بعد 4 ساعات، في حين لم يتبين مصدر الشعلة الأولى التي تسببت في هذا الحريق الضخم.
سلسلة مواقف استنكرت ما لحق يوم أمس بالمرفأ بعد الانفجار الذي شهده في الرابع من آب وأودى بحياة المئات وسقوط آلاف الجرحى، مستغربة حدوث ذلك في وقت تسيطر مختلف القوى الأمنية على المكان ومتسائلة عن سبب وجود البضائع المكدسة في المستودعات حتى اليوم، متخوفة من افتعال الحريق لاخفاء معالم جريمة انفجار المرفأ مطالبة من جديد برحيل أهل السلطة وفتح تحقيق الدولي.
وفي هذا الصدد سطر القاضي غسان عويدات الاستنابات القضائية لاجراء التحقيقات اللازمة حول اسباب الحريق المفاجئ في مرفأ بيروت، فيما باشرت الشرطة العسكرية في الجيش اللبناني التحقيق في الحريق بإشارة من النيابة العامة العسكرية.
وإذ دعا رئيس الجمهورية ميشال عون المجلس الأعلى للدفاع الى اجتماع في القصر الجمهوري مساء أمس استهله بالقول: ان الحريق قد يكون عملا تخريبيا مقصودا أو نتيجة خطأ تقني أو اهمال أو جهل، وفي كل الأحوال تجب معرفة السبب ومحاسبة المسببين". واضاف عون: لم يعد مقبولا حصول أخطاء أيا يكن نوعها تؤدي الى هكذا حريق خصوصا بعد الكارثة التي تسبب بها الحريق الأول.
وفيما أعلن الصليب الأحمر الدولي عن ان الحريق في المرفأ اندلع في مستودع تخزن فيه الحصص الغذائية، توالت سلسلة من التعليقات، إذ غرد رئيس حزب الكتائب النائب المستقيل سامي الجميل على حسابه عبر تويتر قائلا: "كيف يمكن أن يندلع حريق جديد رغم وجود كل الأجهزة الأمنية والقضائية في مسرح جريمة مرفأ بيروت؟ مريب ما يحدث هناك في ظل منظومة إهمال وفساد واستغباء ساقطة بكل المعايير. نطالب الأمم المتحدة بوضع يدها على التحقيقات خصوصا بعد حريق اليوم (الخميس)".
وعلق رئيس الوزراء السابق سعد الحريري: "حريق المرفأ حرك المواجع من كارثة 4 آب التي تتطلب تحقيقا شفافا على أعلى المستويات. بيروت تختنق بدخان الإهمال والشعور بغياب الدولة. ولا مجال للهروب من تحديد المسؤوليات وإعادة النظر باجراءات السلامة والوقاية من الكوارث المتكررة".
فيما برزت تغريدة لرئيس حزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على صفحته بالقول: يا لها من نعمة الهية.. وزارة ذئاب والمستشارين.. انهيار اقتصادي وكورونا وانفجار المرفأ وتدمير بيروت وحريق جهنم اليوم مرورا بصيف حار لا مثيل له. يبقى الزلزال والعواصف والعصر الجليدي مرورا بالطاعون والجراد. ان نعمة الذياب لا حدود لها وان شكرتم لأزيدنكم".
مواضيع ذات صلة
اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه تعقد لقاءات مع مسؤولين إريتريين
الخارجية تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت
"بتسيلم" تنشر توثيقا لقتل أحد جنود الاحتلال الرضيع سام أبو هيكل في الخليل
أسعار النفط ترتفع مع استئناف القتال
الينوي: نشطاء في القطاع الصحي يطالبون الجمعية الطبية الأمريكية بدعم أبو صفية
بطريرك القدس يبحث خلال لقائه ترمب القيود المفروضة على ممارسة الطقوس الدينية في القدس
سفارتنا لدى الأرجنتين تحيي ذكرى النكبة والنكسة بعرض فيلم "فلسطين 36"