الاحتلال يجرح ويعتقل عشرات المقدسيين
الرافضين للقرار الاميركي المشؤوم
القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- اعتقلت قوات الاحتلال سبعة مواطنين واصابت العشرات من النساء والشبان والاطفال بجروح، خلال قمع مسيرة انطلقت من ساحات المسجد الاقصى باتجاه باب العامود في القدس المحتلة اليوم.
ورفع المشاركون في المسيرة الغاضبة "جمعة الغضب"، العلم الفلسطيني الى جانب الكوفية الفلسطينيية، مرددين الهتافات التي تطالب الامة والانظمة العربية والاوروبية بالتدخل العاجل لتتراجع عن هذا القرار الجائر بحق مدينة القدس المحتلة، واتخاذ الاجراءات الصارمة تجاه الولايات المتحده شريكة الاحتلال الاسرائيلي بارتكاب الجرائم بحق شعبنا.
وقال ناصر قوس مدير نادي الاسير الفلسطيني في القدس، إن وحدة المستعربين اعتقلت سبعة مواطنين بينهم مسن، خلال قمع المسيرة الجماهير بمنطقة بابا العمود في القدس المحتلة.
وأضاف قوس في حديث لـ"الحياة الجديدة"، "ان قوات الاحتلال اعتقلت نحو 14 مواطنا خلال قمع المقدسيين الرافضين للموقف الاميركي باعلان القدس عاصمة لاسرائيل"، مشيراً الى أن قوات الاحتلال داهمت في ساعات فجر اليوم، عددا من أحياء القدس واعتقلت عشرات المواطنين، اضافة لتمديد اعتقال الاسير علي مشاهرة حتى يوم الاثنين القادم بعد انتهاء فترة محكوميته البالغة 15 عاماً.
بدوره، قال رئيس المكتب الاعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح منير الجاغوب، إن الإدارة الأميركية بهذا الإعلان قد اختارت أن تخالف جميع القرارات والاتفاقات الدولية والثنائية وفضلت أن تتجاهل وأن تناقض الإجماع الدولي بحق القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة بشكل خاص والاعتراف بدولة فلسطين بشكل عام.
وأضاف الجاغوب في حديث لـ"الحياة الجديدة"، ما شاهدناه على أرض الواقع من انتشار لقوات الاحتلال ووحدات المستعربين، خلال انطلاق المسيرة الغاضبة وقمع المواطنين باطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل الدموع ومحاولة الاعتداء على طواقم الاعلام وعرقلة عملهم المهني، يدل على استمرارية الجرائم بحق المواطن الفلسطيني.
وأوضح، أن اعلان الولايات المتحدة الاعتراف القدس عاصمة اسرائيل اعطى ضوءا أخضر للاحتلال في زيادة وتيرة الاستيطان واستباق الحلول النهائية، وهذا مخالف للاتفاق المرحلي الذي وقع بين الفلسطينيين والاسرائيلي في اوسلو واميريكا كانت جزءا من الاتفاق وراعية له.
بدوره قال العضو العربي في الكنيست الاسرائيلي د. أحمد الطيبي، ان الشعب العربي الفلسطيني ينتفض اليوم، معبرا عن رفضه في جمعة الغضب للاعلان الاميركي المشؤوم، معلنا رفضه المطلق للاملاءات الاميركية، تجاه قضيتنا الوطنية.
وأضاف الطيبي في حديث لـ"الحياة الجديدة"، أن رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب تبنى الرواية الصهيونية بالكامل، موجها صفعة للامة العربية والاسلامية، مطالبا بضرورة الارتقاء الى مستوى الحدث.
وقال مدير عام دائرة اوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب، إنه ورغم الاجراءات العسكرية المشددة حول مدينة القدس وعلى ابواب المسجد الاقصى، فقد أدى نحو 30 ألف فلسطيني الصلاة في المسجد الأقصى.
واستنكر خطيب المسجد الاقصى الشيخ يوسف أبو سنينه من على منبر صلاح الدين في المسجد القبلي الاحداث المتسارعة بحق المسجد الاقصى المبارك ومدينة القدس واعلان رئيس الولايات المتحدة الأميركي دونالد ان القدس عاصمتها اسرائيل.
وشهدت احياء مدينة القدس لليوم الثاني عدة مواجهات واصابة العشرات باصابات مختلفة في محيط بلدتي العيزرية وابوديس، العيساوية، بلدة الطور، سلوان، الرام، قلنديا، مخيم شعفاط، وطريق الواد في البلدة القديمة، وباب العامود باطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
وكانت سلطات الاحتلال قد فرضت منذ ساعات الفجر الاولى حصارا مشددا وسط المدينة المقدسة، وبلدتها القديمة، ومحيط المسجد الاقصى، وتم نشر تعزيزات إضافية من عناصر وحداته الخاصة في المدينة، وسيّر دوريات راجلة داخل القدس القديمة وعلى بواباتها، وأخرى مشابهة خارج سور القدس جنباً الى جنب دوريات محمولة وخيّالة، فضلاً عن نصب حواجز عسكرية وشُرطية في الشوارع والطرقات وتحليق منطاد راداري استخباري وطائرة مروحية في سماء المدينة.
واحتجزت بطاقات المئات من المصلين من فئة الشبان على بوابات المسجد خلال دخولهم للصلاة برحابه الطاهرة.
مواضيع ذات صلة
فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال