"الأموات" يبنون مدرسة في بلدة قراوة بني حسان

سلفيت- الحياة الجديدة- جمال عبد الحفيظ- قال حسام حسين عاصي مدير بلدية قراوة بني حسان في محافظة سلفيت ان لبلدته حكايات وقصصًا مع المشاريع الخيرية والتبرعات السخية، يتطلعون بشغف للتبرع بأي مشروع لصالح البلدة.
وتبرع الحاج يوسف سعيد مرعي ببناء مدرسة مكونة من 35 غرفة صفية وعلى أرض مساحتها 7 دونمات بتبرعات من أهل البلدة، يقول عاصي: اشترت البلدية قطعة الأرض دفعت البلدية 20 الف دينار وأهل الخير 50 الف دينار بلغت تكلفة البناء حوالي 4 مليون شيقل ساهمت بكدار فيها بمبلغ 100 الف دولار.
وأضاف: كانت المساحة الاجمالية للمدرسة 3900م2، وتضم من الصف الأول الى الصف الثامن. مؤكدا ان أهالي وذوي المتوفين قاموا بهذا العمل الخيري وبناء على طلب المتوفين قبل الوفاة ذكر منهم -المرحوم احمد موسى جابر، المرحومة عايشة وعيوش، المرحوم عبد الكريم محمد عبد الهادي، المرحومة الحاجة آمنة عمر سمارة، الحاجة وصفية محمود ابراهيم، الحاج ابراهيم سعيد مرعي وروضة الحاجة زهرية، الحاجة عفيفة يوسف داهود، الحاجة مسعدة مصطفى، مصطفى عبد سمحان وزوجته عزية، مريم محمد سلوم، اسماعيل ابراهيم الحاج حسن.
وقال عاصي: قدم نائب رئيس البلدية السابق عبد الحميد محمود مرعي تبرعًا لبناء طابق لمدرسة الذكور الثانوية، واول رئيس بلدية يوسف احمد ريان تبرع ببناء مسجد مساحته 1300م2 على نفقته الخاصة باستثناء الأرض على نفقة محمود قاسم ريان عن روح والده، كما تبرع الشخص براتبه الخاص من البلدية لمدة عشر سنوات حيث قام الأهالي ببناء 7 مساجد في البلدة على نفقتهم الخاصة.
وتابع: بالتفاهم بين عائلات البلدة تم تشكيل مجلس بلدي مكون من عائلات البلدة والمثقفين وحملة الشهادات العليا والفئات الشبابية، واستلم المجلس البلدي وبالتعاون مع الحكم المحلي هذه القائمة التوافقية بتاريخ 12/11/2016.
وعن الصعوبات التي يواجهها أهل القرية قال عاصي: إن أهالي البلدة يواجهون صعابًا ومشاق خلال موسم قطف الزيتون نتيجة ممارسات المستوطنين واعتداءاتهم وسرقة محصولهم من زيتون ومنعهم من الوصول الى اراضيهم وإغراقها بالمياه العادمة.
وأكد مدير بلدية قراوة بني حسان أن البلدة تتعرض لهجمة استيطانية بحيث تحيط بها المستوطنات من الجهات الأربع كمستوطنة (حازت ياكير) و(ربابة) و(وياكير نتانيف) وهذه المستوطنات لا تبعد اكثر من كيلو مترين عن البلدة هذا ما يجعل مخطط البلدة محدودا بمساحة 900 دونم.
ويتطلع اهالي البلدة الى تطوير الصناعات اليدوية فيها كصناعة الاثاث لتصديرها الى السوق المحلية في رام الله ونابلس والى الخط الأخضر.
مواضيع ذات صلة
حين يقتحم إرهاب المستوطنين البيوت... صورة ليلة لا تنسى في بيت إمرين
عرب الخولي... ترحيل تحت وطأة التهديد والسلاح
مسيرات واقتحامات استيطانية واسعة جنوب جنين وشرقها
جنين: ندوة تشخص التعليم زمن الأزمات والطوارئ
محافظ بيت لحم يستعرض الانتهاكات الاسرائيلية وسبل تعزيز صمود المواطنين
أريحا على موعد مع صناديق الاقتراع.. وتنافس محتدم بين القوائم
رئيس الوزراء يعود جرحى قرية المغير في المستشفى الاستشاري