أطفال رام الله يتظاهرون لأجل حرية احمد مناصرة وأترابهم المعتقلين

رام الله – الحياة الجديدة – نائل موسى - تظاهر عشرات التلاميذ، ظهر اليوم الأربعاء، على ميدان المنارة وسط مدينة رام الله احتجاجا على الأحكام الجائرة بالسجن الفعلي المطول والغرامات المالية الخيالية التي أصدرتها محاكم الاحتلال الإسرائيلي قبل يومين بحق الطفل احمد مناصرة وعددا آخر من الأطفال الأسرى
وجاءت التظاهرة ضمن وقه دعت اليها دائرة الطفل في تلفزيون فلسطين، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير للفت أنظار العالم ودعاة حقوق الطفل والإنسان الى الجرائم التي يقترفها الاحتلال الإسرائيلي بحق الطفولة في الأراضي الفلسطينية.
واعتقل سلطات الاحتلال نحو 4 الاف طفل منذ تشرين اول | اكتوبر 2015، اغلبهم يسحبهم جنود مدججين من فراشهم بعد منتصف الليل ويتعرضون لاعتداء بخلاف ما تنص عليه الاتفاقيات الدولية ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز اكثر من 430 منهم في سجونها
وشارك في الوقفة على الميدان الذي يعد قبل مدينتي رام الله والبيرة النابض وقبلة النضال التحرري والاجتماعي طلاب مدرسة الأوائل في المدينة وممثلين عن المؤسسات المنظمة
ورفع المشاركون صور احمد مناصرة وأترابهم الأطفال المعتقلين ويافطات خطت عليها أيدهم شعارات تندد باعتقالهم وتعذيبهم ومحاكمتهم وتستنكر صمت العالم ودعاة حقوق الإنسان والطفل خصوصا إزائها، وأخرى تطالب بالفوري عنهم، ورددوا هتافات تطالب بالحرية لأترابهم المعتقلين.
وكانت أصرت محاكم الاحتلال قبل يومين أحكاما قاسية بالسجن الفعلي 12 عاما بحق الطفل احمد مناصرة الذي أكمل حديثا عامة الرابع عشر في المعتقل وبغرامة مالية 180 ألف شيق
واعتبرت مدير دائرة الطفل في تلفزيون الإعلامية ومقدمة برامج أطفال المعروفة ولاء البطاط الوقفة مبادرة للفت أنظار المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي إلى هذا الفصل المروع من الجرائم والانتهاكات السافرة لحقوق وطفولة أطفال فلسطين يقترفها هذه المرة القضاء الإسرائيلي الذي كشف عن حقيقته بان ذراع احتلالية للقمع والتنكيل بعيدا عن العدالة وحتى الصورية
وتساءلت بطاط ان كانت هذه المؤسسات التي تتباكى على حقوق الأطفال ومصلحتهم الفضلى سمعت بالقتل اليومي وبهذه الأحكام الجائرة بالسجن الفعلي لأطفال في الرابعة عشرة فيما تحدد هذه الجهات الطفل دون الثامنة عشرة.
وأضافت وفق القوانين والأعراف الدولية وقوانين الطفل على إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال ان تؤمن حماية الأطفال وحقوقهم ولكنها تتنهك تحت نظر العالم وسمعه ابسط حقوقهم في الحياة واللهو والتعلم والحماية وتلاحقهم بالرصاص في الشوارع نهارا وبالاعتقال ليلا وبالشبح والتعذيب النفسي والجسدى خلف القضبان والآن حان دور القضاء ليقوم بدوره في الجريمة التي قالت ان على العالم ان يتحرك لوقفها دفاعا عن الانسانية والأخلاق و عن القوانين والعهود الدولية
مواضيع ذات صلة
حين يقتحم إرهاب المستوطنين البيوت... صورة ليلة لا تنسى في بيت إمرين
عرب الخولي... ترحيل تحت وطأة التهديد والسلاح
مسيرات واقتحامات استيطانية واسعة جنوب جنين وشرقها
جنين: ندوة تشخص التعليم زمن الأزمات والطوارئ
محافظ بيت لحم يستعرض الانتهاكات الاسرائيلية وسبل تعزيز صمود المواطنين
أريحا على موعد مع صناديق الاقتراع.. وتنافس محتدم بين القوائم
رئيس الوزراء يعود جرحى قرية المغير في المستشفى الاستشاري