عاجل

الرئيسية » رياضة »
تاريخ النشر: 04 أيار 2016

هل سيكون مفاجآت في قمة الليلة أم التاريخ له رأي آخر؟

رام الله- الحياة الجديدة - يأمل زيدان استغلال عاملي الأرض والجمهور وتسجيل هدف والحفاظ على نظافة شباكه من أجل ضمان التأهل إلى الدور القادم في دوري أبطال أوروبا بينما يسعى بيلغريني مباغتة خصمه بهدف مفاجئ يحقق به مبتغاه.

يسعى فريق ريال مدريد إلى الإستفادة من عاملى الأرض والجمهور من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمكنه من الظفر ببطاقة العبور إلى المباراة النهائية التي ستقام في ميلانو وفي الجانب الأخر يبحث فريق مانشستر سيتي عن الحفاظ على حظوظه وتسجيل هدف يمكنهم من تحقيق إنجاز تاريخي للنادي.

ريال مدريد

في الأغلب سيميل زين الدين زيدان للإعتماد على خطة 4-3-3 و مرتكزا على إستحواذ الكرة بصفة أكبر و الضغط على الخصم في نصف ملعبه و تبادل التمريرات القصيرة و كثرة التسديدات على المرمى و الهجوم من منطقة الوسط وسيرتكز على الهجوم بحذر دون استقبال أى أهداف.

نقاط القوة

يتميز الفريق الملكي بقدرات اللاعبين المميزة على التسديدات خارج منطقة الجزاء و فهم أكثر فريق في الليغا له تسديدات في المباريات (680) تسديدة أما على المستوى الفردي فالبرتغالي كريستيانو رونالدو يتصدر القائمة ب217 محاولة على المرمى و كذلك الإعتماد على قوة الأجنحة الهجومية للفريق.

و يرتكز الفريق الملكي على الضغط على الخصم في أول المباراة مستغلين فقدان خصمهم للتركيز فهم أكثر فريق تمكن من تسجيل أهداف في أول 15 دقيقة من المباراة في الليغا (17 هدفا) .

يمر الويلزي غاريث بيل بحالة فنية ممتازة ستضيف إليه كثيرا في ثقته وبالتالي يمكن الإعتماد عليه حتى في غياب كريستيانو رونالدو.

نقاط الضعف

يقع مهاجمين الفريق كثيرا في مصيدة التسلل ففي على الصعيد الجماعي يتواجد الفريق في المركز الثاني كأكثر الفرق وقوعا في مصيدة التسلل في الليغا بواقع 111 مرة و على المستوى الفردى فيحتل كريستيانو رونالدو أيضا المركز الثاني في هذه القائمة بوقوعه فيها في 48 مرة .

يعاني الميرينغي من ضعف قدرة خط الوسط على إفتكاك الكرات وقد تتفاقم مع الغياب المحتمل للبرازيلي كاسيميرو فسيكو هناك فراغ كبير في خط الوسط فالنادي الملكي يتواجد بالمركز التاسع عشر بين فرق الليغا في اعتراض الخصوم في الليغا (609) مرة .

قد يعاني الفريق من مشكلة في حال تلقيهم لهدف مبكر فذلك سيربك حساباتهم كثيرا لذلك عليهم الحذر الشديد وتطبيق الفكر الدفاعي ومحاولة جذب الخصم واستغلال مساحاته.

مانشستر سيتي

يعتمد الفريق الإنجليزي على استخدام 4-2-3-1 ويهتم بالإستحواذ على الكرة بنسبة أكبر والضغط على الخصم في نصف ملعبه وتبادل التمريرات القصيرة وكثرة التسديدات على المرمى واستخدام الجهة اليمنى للفريق كنقطة هجومية والكرات البينية في عملية خلق الفرص ولكن ربما يتجه في هذه المباراة إلى الدفاع بنسبة أكبر واستغلال سرعة نقل الهجمات والإعتماد بنسبة أكبر على المرتدات.

نقاط القوة

يستفيد الفريق الإنجليزي كثيرا من الإعتماد على الكرات الثابتة ضمن أحد الحلول الهجومية حيث تمكن الفريق من تسجيل 14 أهداف من هذه المواقف فهم ثاني فريق في البريميرليغ تسجيلا من الكرات الثابتة وبالأخص من الركلات الركنية نجحوا في تسجيل 10 أهداف.

يعتمد السيتيزنز في أسلوبهم على قدرات اللاعبين في التسديدات على المرمى فهم ثاني أكثر فريق في الدوري الإنجليزي تسديدا حيث انهم يمتلكون 583 تسديدة على المرمى بينما على المستوى الفردي كان سيرجيو أغويرو هو الثاني في أكثر المسددين على المرمى (110).

يمتلك لاعبو الفريق مخزون بدني قوي يساعدهم في استكمال المباريات بنفس الطاقة البدنية حيث أنهم ثاني أكثر فريق سجل في اخر 15 دقيقة في المباريات في البريميرليغ حيث تمكنوا من إحراز 16 هدفا.

استخدام فيرناندو وفيرناندينيو معا سلاح ذو حدين فسيضيفا الكثير من العمق الدفاعي وتضييق المساحات على لاعبي الميرينغي ولكن المشكلة هو قدرتهم على سرعة نقل الهجمات.

تحركات البلجيكي دي بروين وحسن توظيف أغويرو سيكون لهما دور حاسم مع السيتيزينز في هذه المواجهة من أجل تسجيل هدف وحيد سيقربهم كثيرا من التأهل.

نقاط الضعف

يواجه السيتزينز مشكلة واضحة في التعامل مع التسديدات أو التصدي لها فهم أقل فريق بين فرق الدوري الإنجليزي في التصدي للتسديدات حيث تمكن لاعبو الفريق من صد 64 تسديدة فقط.

يعاني الفريق الإنجليزي من مشكلة إضافية أيضا وهى كبر سن اللاعبين حيث أن متوسط أعمار اللاعبين هو 29.3 ويعد هذا الرقم كبيرا.

يعاب على الفريق ضعف قدرة خط الدفاع أمام المراوغات حيث أنهم أكثر فريق تم تخطية لاعبوه بواسطة المراوغات وذلك في451 مرة.

لم ينجح فريق مانشستر سيتي تحت قيادة بيليغريني في الظفر بمباراة بتطبيق الفكر الدفاعي ولذلك على التشيلياني إعادة صياغة التكتل الدفاعي وتنظيم فكره اذا أراد تخطي تلك العقبة.

 

عن "يوروسبورت العربية"