أراء عشاق ومحبي "الزعيم" بعد تأهل السمران لدوري المحترفين

طولكرم - سامر أبو عقل - من حق جماهير فريق مركز طولكرم أن تتغنى بفريقها، وعليها أن تحتفل كما تشاء، وبالطريقة التي تريدها، بعد خمس سنوات من رحلة العذاب كما يسميها جماهير الفريق، فحين نظر مصطفى كنعان إلى مدرجات فريقه، ورأى الحزن في وجوه الجماهير، أخذ على عاتقه عودة البسمة لهم وأن يعيدهم إلى أمجادهم، ويصنع لهم تاريخ جديد فصدق وأوفى الوعد.
علينا أن ننصف الجميع، أن إدارة الفريق بأكملها، وجماهير ولاعبين الفريق أثبتوا كلمتهم وقوتهم داخل المستطيل الأخضر، عملوا كخلية نحل لا تهدأ ولا تنام، حتى توج الفريق باللقب، وعاد إلى موقعه الطبيعي دوري المحترفين من جديد، حيث عمت فرحة هستيرية هزت شوارع وزقاق مخيم البطولة (مخيم طولكرم) حيث انفجرت الجماهير فرحا وطربا، فبدءا بالمدرجات التي امتلأت بكبار وشيوخ وأطفال، مدينة بأكملها تحولت إلى أللون الأصفر انتماءا وحبا بالفريق.
في هذا التقرير الخاص بفرحة جماهير الزعيم بصعود فريقها إلى دوري المحترفين، كان لنا هذا الحديث الخاص مع مجموعة من محبي وعشاق مركز طولكرم، عبروا خلاله عن فرحهم وسعادتهم بحلم طال انتظاره.
الحديث الأول كان مع عيسى شتيوي أحد أعضاء رابطة مشجعي المركز حيث قال: من الطبيعي أن يعود الزعيم لدوري الاحتراف، لأنه المكان الطبيعي للمركز، والهيئة الإدارية والفنية أوفوا بالوعد الذي قطعوه على أنفسهم، بأن يبقى اسم المركز عاليا، فمن القلب شكرا لهم.
الحديث الثاني مع عاشق آخر للزعيم أحمد رجب، المعروف بانتمائه اللا محدود لفريقه، يبكي لخسارته ويفرح بانتصاره، خمس سنوات صال وجال ورحل من مدينة إلى مدينة خلف الفريق فلم يتركه لحظة، رجب قال: أطلقنا الشرارة الأولى بإعلان تأهل الزعيم للمحترفين، لكن الشرارة الثانية ستكون في الموسم المقبل، حيث ستكون لنا الكلمة الأكبر.
أما طيب طوير فهو شاب صغير، من عائلة كبيرها وصغيرها يرحلون خلف الفريق في كل لقاء، فخمس سنوات من رحلة العذاب التي أسماها كذلك على حد قوله، أرهقتنا جميعا، لكن تلك الرحلة المقيتة زادت فينا محبة الزعيم وعشقنا له، خمس سنوات علمتنا أن الصبر هو مفاتح الفرج، وبحمد الله جاء الفرج على يد قائد السفينة الكابتن مصطفى كنعان، بصعود الفريق لدوري المحترفين.
وآخر الأحاديث التي مثلت صورة مصغرة لمخيم عاش تلك اللحظات التاريخية كان مع محب ومتيم آخر بزعيم الكرة الفلسطينية، أشرف بنا،المشجع الذي كانت تهتز المدينة بصوته هو ورفاقه على المدرجات، متوشحا زيه الأصفر المزيون، والذي بدوره قال: حان وقت العودة، وبناء تاريخ جديد ومشرق لمركز طولكرم، اتفقنا جميعا وأقسمنا القسم بأن نبقى للزعيم أوفياء، حتى تبتسم لنا السماء، وتبسمت فرحا وعنفوانا بتأهلنا لدوري الأضواء، حلم هرمنا انتظارا لتحقيقه.
الحمد والشكر لله على هذا الإنجاز، وتأهل الزعيم لدوري المحترفين، المكان الطبيعي لفريق عريق (الزعيم) وهذا الإنجاز لم يأت من فراغ، بل نتيجة جهود جماعية كبيرة، وفرحتي بهذا التأهل لا تصفها حروف ولا كلمات، هذا الإنجاز جاء بعد طول انتظار وصبر وعمل طويل، ويحملنا مسؤولية كبيرة في الموسم القادم.
ولهذا علينا أن نكون على قدر تلك المسؤولية الموسم المقبل، وعلينا أيضا أن نبدأ من اللحظة الاستعداد للموسم المقبل، والتعاقد مع لاعبين مميزين حسب حاجة الفريق، وكل الشكر والتقدير والاحترام لإدارة الفريق واللاعبين والجماهير الوفية، وكل من كان سبب في عودة الزعيم إلى مكانة الطبيعي.
مواضيع ذات صلة
أبطال الجوجيتسو يتألقون في بنما والأردن ويحصدون الذهب
فضيتان وبرونزية لفلسطين في ثاني أيام بطولة الحسن الدولية للتايكواندو
الاتحاد الفلسطيني للشطرنج يختتم مشاركته في البطولة العربية للفئات العمرية
تجاهل غريب لأهداف المغرب في قائمة "أفضل هدف في المونديال"
سر ميسي القاتل ليس في قدميه.. بل في طريقة مشيه
انخفاض أسعار تذاكر المونديال بعد خروج رونالدو ومنتخب أميركا
مستقبل قائد الفراعنة.. الاتحاد المصري يحسم الجدل حول صلاح