عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 01 أيلول 2026

جنين: اختتام مخيم «صحافيات صغيرات» الحادي عشر

جنين-الحياة الجديدة-عبد الباسط خلف- أنهت الهيئة الاستشارية لتطوير المؤسسات غير الحكومية، ومركز التعليم البيئي/الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، وشركة التكافل للتأمين، مخيم «صحافيات صغيرات» الصيفي الإعلامي البيئي الحادي عشر، الذي عُقد في جنين.

وامتد المخيم على مدار 10 أيام، وشمل تمرينات مكثفة على مفاهيم أساسية في الإعلام، والذكاء الاصطناعي، والبيئة، والمساءلة المجتمعية، ومهارات الكتابة الإبداعية، والتقرير والتصوير التلفزيوني والفوتوغرافي، والكتابة الخبرية، والإلقاء الإذاعي، وتقديم نشرات الأخبار، والتصميم، والتحرير.

وساهم في التدريبات التفاعلية أستاذ الإعلام الرقمي في الجامعة العربية الأمريكية، محمود خلوف، ومؤسس «صحافيات صغيرات»، عبد الباسط خلف، والمدير التنفيذي للهيئة الاستشارية، أحمد أبو الهيجاء، ومدير وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، محمد منصور، والإعلامي في راديو البلد وشبكة «قدس» الإخبارية، محمد العابد، ومراسلة قناة العالم، راية عروق، ومصور تلفزيون فلسطين، صخر زواتية، ومديرة قناة الضفة التفاعلية، ميرا أبو عودة، ومدير راديو البلد، ورد شلبك، ومشرفا الاستوديو والإذاعة في الجامعة العربية الأمريكية، عدي أبو الرب وأحمد الماهر، والمفتشة البيئية في سلطة جودة البيئة، دانا أبو طبيخ، وخريجتا الإعلام اللتان شاركتا قبل سنوات، جنان قطمش وبيلسان ضبابات.

وشارك في حفل الاختتام المدير العام للغرفة التجارية، محمد كميل، ورئيسة مجلس إدارة الهيئة الاستشارية، فرحة أبو الهيجاء، والمدير التنفيذي للهيئة، أحمد أبو الهيجاء، ومدير شركة التكافل للتأمين، عبد الناصر أبو عبيد، والمدربون: محمود خلوف، وصخر زواتية، وميرا أبو عودة.

وأوضح كميل أهمية صقل التجارب الإعلامية لليافعات، وتأهيلهن للانخراط في فهم وصياغة الخطاب الإعلامي، في ضوء الانتشار المتسارع لمنصات التواصل الاجتماعي، وأهمية التحقق من المعلومات وتفادي الشائعات.

وأكدت أبو الهيجاء أن المخيم يأتي في توقيت صعب تمر به محافظة جنين، التي تعاني بفعل النزوح وعودة المستوطنات.

وأشارت إلى أهمية الصحافة في نقل أصوات النساء في شتى مناحي الحياة، مع تسليط الضوء على إبداعاتهن ومعاناتهن وقصص نجاحهن.

وقالت أبو الهيجاء: ننهي اليوم مخيمًا إعلاميًا لنبدأ بتجربة عملية جديدة، ستقودها الصحافيات الصغيرات بجدارة.

وبيّن أحمد أبو الهيجاء أن المخيم استطاع خلق نموذج مختلف، وساهم في تشجيع الزهرات على إعادة التفكير فيما يصلهن من رسائل إعلامية، وساهمن في إجراء لقاءات مساءلة مجتمعية.

وأوضح أن مخرجات المخيم وضعت المشاركات في بداية طريق إعلامي مهني يسعى وراء الحقيقة، ويفتش عن قصص النجاح، ويشارك في الحق في الحصول على المعلومة.

وشدد أبو عبيد على أهمية بناء شخصية إعلامية لليافعات، ستساعدهن مستقبلًا، حتى لو لم يخترن دراسة فنون الإعلام.

وتطرق إلى التغيرات الجذرية التي دخلت على الإعلام خلال الثلاثين عامًا الأخيرة، وأبرزها اختفاء القنوات التلفزيونية المحلية، التي عمل فيها قبل عقود، وظهور منصات التواصل.

وذكر مركز التعليم البيئي أن المخيم استطاع خلال 11 عامًا الدمج بين الإعلام والبيئة، ومنح المشاركات فرصة مهمة لمعرفة التحديات البيئية التي تحيط بهن، وشجعهن على امتلاك روح المبادرة للمساهمة في حماية البيئة والانتصار للتنوع الحيوي.

وأكد المركز، الذي يحتفل هذا العام بذكرى تأسيسه الأربعين، أن تدريب يافعات على مفاهيم إعلامية وبيئية يؤسس أرضية للتغيير، في ظل تراجع الاهتمام الإعلامي بالشأن البيئي.

وقالت اليافعة رغد خلوف، في كلمة الخريجات: «إن المخيم كان محمّلًا بالكثير من التجارب والمهارات، وتعلّمنا فيه أن الصحافة ليست مجرد كلمات تُكتب، بل هي عين ترى، وعدسة توثّق، وصوت ينقل الحقيقة».

وأضافت: تعلّمنا أساسيات الصحافة، والتصوير، والمونتاج، وكيف نروي قصصنا وقصص مجتمعنا بطريقة مبدعة ومسؤولة. وكما تعلّمنا، أدركنا أن الإبداع لا حدود له، وأن الفتاة الصغيرة اليوم قد تكون صحافية مؤثرة في المستقبل.

وتابعت خلوف: الجديد الذي فعلناه هذا العام أننا حاورنا 4 مسؤولين، وزرنا مؤسستين إعلاميتين، وسجلنا ومضات مرئية ومسموعة، وتعلمنا الكثير من المفاهيم البيئية، وزرنا قسم الأطفال في مستشفى جنين الحكومي، وأطلقنا مبادرة صديقات مستشفى الشهيد الدكتور خليل سليمان، لتكون أقل واجب وفاء نحو مؤسسة صحية تطبّب جراحنا وتداوي آلامنا في ظل ظروف عصيبة، ونحضّر للقاء مساءلة وشيك في فقوعة يجمع بين مجلسها وأهلها، ويكون همزة وصل ومكاشفة ورقابة مجتمعية.