متحف محمود درويش يُحيي الذكرى السادسة عشرة لرحيله

رام الله- الحياة الجديدة-إسلام أبو عرة- في الذكرى السادسة عشرة لرحيل الشاعر الكبير محمود درويش، افتتح مدير عام مؤسسة محمود درويش فتحي البس كلمته بالترحم على شهداء الوطن والدعاء بالشفاء العاجل لجرحى الشعب الفلسطيني، مؤكدًا على ضرورة الصمود في وجه العدوان الإسرائيلي الذي تجاوز كل حدود الوحشية، خاصة في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال وقفة، اليوم الخميس، في متحف محمود درويش بمدينة رام الله، لإحياء الذكرى السادسة عشرة لرحيل الشاعر الكبير محمود درويش.
وأضاف مدير المؤسسة أن العدو لا يكتفي باستهداف البنية التحتية والتاريخ الثقافي للشعب الفلسطيني، بل يركز أيضًا على القتل الممنهج للكتاب والصحفيين، معتبرًا أنهم الشهود الدائمون الذين يوثقون الجرائم وينشرونها.
وأردف أن هذه الوقفة جاءت لإحياء ذكرى محمود درويش، الذي يُعتبر رمزًا للأدب الفلسطيني ومعبّرًا عن سردية الشعب الوطنية، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني لن ينسى مبدعيه، مهما اشتدت الظروف.
وتابع أن درويش، منذ قصيدته "بطاقة هوية"، حمل راية الكفاح الوطني الفلسطيني، وجعل من قضيته قضية لكل الشعوب المظلومة. وأشار إلى أن أعماله الأدبية لا تزال تعكس معاناة الشعب الفلسطيني، معتبرًا أن من يقرأ شعره اليوم يشعر وكأنه يعيش تفاصيل الواقع الفلسطيني.
واختتم مدير المؤسسة كلمته بتوجيه التحية لكافة المبدعين والكتاب، خاصة أولئك في غزة، ودعاهم للاستمرار في الكتابة والتوثيق، مؤكدًا أن الثقافة هي شكل من أشكال المقاومة.
وأكد البس أن مؤسسة محمود درويش، رغم توقف فعالياتها مؤقتًا بسبب الظروف الراهنة، ستستأنف نشاطاتها قريبًا، معربًا عن تقديره لمشاركة الجميع في هذه الوقفة.
وفي ختام الوقفة، وضعت كل من مؤسسة محمود درويش فرع كفر ياسيف، وفرع رام الله، ومؤسسة ياسر عرفات، أكاليل الزهور على ضريح الشاعر الكبير محمود درويش، وتلوا الفاتحة على روحه.

مواضيع ذات صلة
القراءة بوصفها إعادة اكتشاف للذات
لطفية الدليمي وداعا.. رحلة بحث مستمرة عن الإنسان
"أصابع الحنين".. أناشيد الحب والحرب
اختيار الفنان والسينمائي الفلسطيني الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
هند جودة تقشر اللغة في "سقوط رداء الحرب"
"عين الزيتون".. روح مقاومة ومأساة لا تدوم
محمود شقير .. "أمي في زمن التحولات"