تفعيل حواجز الاحتلال بأبراج ومتاريس إضافية
عزت درا غمة
تعكس الإجراءات الاحتلالية الجديدة التي اخذ جيش الاحتلال بانشائها على الحواجز العسكرية القائمة التي عاد لتفعيلها بعد أن تركها لسنوات كما تسميها وسائل الإعلام العبرية، ماهية السياسة والمخططات الإسرائيلية التصعيدية التي ستشرع بها حكومة وجيش الاحتلال في الفترة المقبلة، وما يؤكد النوايا التصعيدية هذه الانتشار الواسع واستدعاء جيش الاحتلال لإحدى كتائب الاحتياط، وهي معلومات اكدتها أيضا الصحف العبرية إلى جانب ما يتناقله المواطنون العابرون لهذه الحواجز حيث تشاهد الرافعات والآليات التي تقيم أبراجا ومتاريس ومواقع حراسة جديدة خاصة في مناطق بيت لحم والخليل ونابلس وطولكرم، ما يعني شمولية المخططات التصعيدية الاحتلالية حيث تتم عمليات إعادة إقامة الحواجز التي سبق وان هجرها جيش الاحتلال بذريعة تشديد إجراءاته الأمنية في ظل استمرار الهبة الشعبية.
وكما يبدو من مخططات الاحتلال وإجراءاته على الأرض فان هناك سلسلة من المشاريع الاستيطانية والتهويدية ستطال مناطق مختلفة في الضفة لاسيما مناطق الأغوار وشمال وجنوب الضفة وصولا حتى مدينة أريحا حيث أعلنت إسرائيل نيتها مصادرة ألف وخمسمائة دونم من أراضي المواطنين لتلحقها بما تسميه أراضي الدولة العبرية بعد مصادرتها، الأمر الذي ينذر بخطورة ما تخطط له حكومة نتنياهو من مشاريع تدمر أية تطلعات سياسية وتبقي على اشتعال المنطقة، مستغلة التطورات الإقليمية والانشغالات العالمية بما تسمى مكافحة الإرهاب ومتناسية أن ما تمارسه فعليا هو الإرهاب بعينه.
مواضيع ذات صلة
المياه المعالجة: أمل جديد لبساتين فلسطين في زمن شحّ المياه وارتفاع الأسعار
مؤتمر فتح الثامن.. أي برنامج سياسي نريد؟
نتنياهو ومحاولات توظيف مصطلح التهديد الوجودي في إدارة الصراع
غزة.. حين يتراجع الزمن 77 عاماً
المربع الذهبي!
ما الذي نتوقعه من مؤتمر فتح الثامن؟
في انتخابات الهيئات المحلية.. شكرًا للشرطة الفلسطينية