جرائم الاحتلال في مخيم جنين.. قصف المنازل على ساكنيها وسرقة أموال ومصاغ

جنين- الحياة الجديدة- عاطف أبو الرب- يوماً بعد يوم تتكشف جرائم الاحتلال بحق سكان مخيم جنين، في عدوانه الأخير على المخيم، والذي أسفر عن استشهاد اثني عشر مواطناً من المخيم والمدينة والريف.
وفي بداية العدوان على مخيم جنين، بعد منتصف ليل الاثنين كان بإطلاق قذائف من طائرات مسيرة، دون إشعار المواطنين بنية جيش الاحتلال تنفيذ هذه الضربات، ودون مراعاة وجود السكان في بعض المنازل المستهدفة بالضربات.
محمد محمود شلبي قال: في منتصف يوم الاثنين كنا أنا وزوجتي وابني مجاهد في البيت، وبيتنا مكون من طابقين، حاولنا أن نكون في الطابق الأول بعيداً عن اعين الجنود، حتى لا يستهدفنا الجنود في المنزل. وأشار إلى أنه وبعد أن استقر بنا الأمر في الطابق الأول من البيت، سمعنا دوي صوت كبير في المنزل لنتفاجأ بقصف المنزل بصاروخ، ونحن داخل المنزل، دون أن يتم إشعارنا بنية الاحتلال قصف المنزل، والحمد لله لم يصب أحد من العائلة جراء هذا الاستهداف. وبعد القصف بساعتين دخل الجنود المنزل، بعد أن فجروا الباب الرئيسي، وقاموا بالاعتداء علينا أنا وابني وصهري، ثم اقتادونا إلى مركز توقيف ميداني، وبعد استجواب أطلقوا سراحي أنا وصهري، وبقي ابني مجاهد رهن الاعتقال. ونوه الشلبي إلى أن جنود الاحتلال أخذوا قاصة من البيت، وبعد أن خرجوا تركوها فارغة، حيث سرقوا ما بداخلها، علماً أن بداخلها حوالي 15 الف شيقل، ومصاغ زوجتي وابنتي، وزوجة ابني بما يقدر 6-7 آلاف دينار أردني.
تدمير بناية سكنية لعائلة الغول وسط المخيم:
وسط مخيم جنين بناية احترقت بالكامل، وتعود هذه البناية لعائلة الغول، حيث قال عدنان الغول وهو أحد اصحاب وساكني هذه البناية: قال مع بداية القصف، ونظراً لأن بيوتنا وسط المخيم، فقد خرجنا من البيوت حفاظاً على حياتنا، خاصة أن ابني استشهد قبل فترة قصيرة جداً في عملية قصف استهدفت ثلاثة شهداء. وأشار الغول إلى أنه علم من الجيران أن الاحتلال قصف المنزل والمنازل المجاور، ما أدى إلى اشتعال النار في المنزل، كما أشار إلى أن جنود الاحتلال دخلوا المنازل ودمروا كل محتوياتها، وتركوها مدمرة الجدران، والآثار والمحتويات متلفة بالكامل، فيما النيران والأدخنة غطت جدران المنزل. ونوه الغول إلى أنه يعيش في البيت هو وشقيقه وأخته وأن مجموع الأفراد داخل البناء 20 فردا من بينهم عدد كبير من الأطفال.
رامي وصفي الحاج صالح يعيش مع أسرته وأسرة والده في بيت وسط المخيم بالقرب من بيت عائلة الزبيدي، حيث تعرضت المنطقة لضربات صاروخية إلى جانب اقتحام وتدمير المنازل، وأكد أن منزله كان من بين المنازل التي دخلها جنود الاحتلال، وأن الجنود احتجزوا أفراد العائلة في غرفة، فيما سيطروا على البيت ودمروا كل محتوياته، كما أحدثوا فتحات وثغرات في جدران المنزل الخارجية لاستخدامها نقاط مراقبة، وأشار الصالح إلى أن الجنود دمروا كل محتويات المنزل بحجة التفتيش، كما أنهم سرقوا كاميرا من المنزل، وهناك مفقودات أخرى، يمكن أن تكون سرقت، ويمكن أنها تحت الأثار ولم يتم العثور عليها، لكنه متأكد من اختفاء كاميرا حديثة من المنزل بعد خروج الجيش من البيت.
كثيرة هي القصص، ومتنوعة الاعتداءات، منها ما طال البشر ومنها ما طال الممتلكات الخاصة، وكذلك البيوت والسيارات وكل ما يخص الأهالي في المخيم. هذا إلى جانب الإمعان في القتل، وتدمير البنية التحتية، بصورة متعمدة، فقد أتت جرافات الاحتلال على العديد من الشوارع في المخيم، كما دمرت شبكات المياه والكهرباء والاتصالات.
مواضيع ذات صلة
عرابة: الاحتلال يواصل تجريف أراضِ لليوم الثالث
أم رمزي.. حكاية أم تطعم 50 فردًا بالصبر والعمل
كيسان.. قرية تواجه الاقتلاع والاستيطان
اقتصاد محاصر.. هل تنجح "يلا ع نابلس" في إنعاش سوق فقد 70% من نبضه؟
مجسم "الفاضلية" في طولكرم.. شعلة تروي حكاية العلم والصمود
تصعيد خطير في المسجد الأقصى: عشرات الآلاف يؤدون الجمعة ومحاولات متكررة لإدخال "القرابين الحيوانية"
لم يبق من الصحفي السمودي إلا صوته!