الاحتلال يعزل أحياء القدس ويحول المدينة لثكنة عسكرية تزامناً مع "عيد الغفران" اليهودي

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- فرضت سلطات الاحتلال، مساء اليوم الثلاثاء، قيوداً مشددة على أحياء مدينة القدس بمناسبة الاحتفال بما يسمى بـ"عيد الغفران" اليهودي، والذي يستمر حتى يوم الخميس القادم.
ونشرت قوات الاحتلال المتاريس الحديدية والمكعبات الإسمنتية في شوارع وأزقة أحياء البلدة القديمة ومفارق الشوارع الرئيسية.
كما وضعت الشرطة المكعبات الإسمنتية على مداخل أحياء المدينة المقدسة، منها حي شعفاط، وبيت حنينا، والشيخ جراح، وجبل المكبر، وسلوان، وحولتها لثكنة عسكريه مشددة، وفرضت قيود على تنقل المواطنين وحركة المواصلات داخل وخارج المدينة.
وقال مقدسيون، إن الاحتلال حول المدينة إلى سجن كبير، بالتزامن مع إحياء ما يسمى "عيد الغفران"، بالإضافة إلى انتشار مئات بل آلاف الجنود في المدينة، الذين نصبوا المتاريس الحديدية، ومنعزا تنقل المواطنين بين الاحياء نتيجة الاجراءات المشددة، لتأمين حركة مرور المتطرفين اليهود.
وأضاف المواطنين، أن أزمة خانقة تسبب بها المستوطنين عند طريق باب المغاربة المؤدي لحائط البراق منذ ساعات المغرب.

مواضيع ذات صلة
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات إسرائيلية مشددة واعتقالات
عرابة: الاحتلال يواصل تجريف أراضِ لليوم الثالث
أم رمزي.. حكاية أم تطعم 50 فردًا بالصبر والعمل
كيسان.. قرية تواجه الاقتلاع والاستيطان
اقتصاد محاصر.. هل تنجح "يلا ع نابلس" في إنعاش سوق فقد 70% من نبضه؟
مجسم "الفاضلية" في طولكرم.. شعلة تروي حكاية العلم والصمود
تصعيد خطير في المسجد الأقصى: عشرات الآلاف يؤدون الجمعة ومحاولات متكررة لإدخال "القرابين الحيوانية"