عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 27 آب 2022

أقاليم فتح الخارجية في ورشة عمل تاريخية في بيروت

الرجوب: باسم الحركة العملاقة لن نسمح لأحد أن يمس بالرئيس أبو مازن

الأحمد: فتح ديمومة الثورة تتجدد مثل طائر الفينيق

الرفاعي: حلم العودة لن يسقط من مخيلتنا وأذهاننا 

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- من بيروت، أحد أبرز محطات ثورتها ومسيرة نضالها التاريخية، تحولت افتتاحية ورشة أقاليم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في مقر سفارة دولة فلسطين إلى مهرجان وطني.. مشهد عبر عنه عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح والمشرف على الساحة اللبنانية عزام الأحمد في تصريح خاص لـ "الحياة الجديدة" بالتجمع الفتحاوي القادم من الوطن ومن كل الدول الأوروبية وسوريا ولبنان الذي يبعث برسالة للعالم كله ان فتح هي ديمومة الثورة تتجدد مثل طائر الفينيق"، مضيفا: "هذه الورشة هي للتقييم والاستماع واتخاذ القرارات، ونحن على أبواب المؤتمر الثامن من أجل تعزيز وضع حركة فتح لتستمر في المسيرة حتى النصر وتحقيق أهداف شعبنا كاملة غير منقوصة الدولة والعاصمة القدس وعودة اللاجئين واستعادة كافة حقوق شعبنا".

بدوره مفوض الأقاليم الخارجية، سفير دولة فلسطين في سوريا سمير الرفاعي تحدث لـ "الحياة الجديدة" عن دلالات انعقاد ورشة العمل في بيروت قائلا: هي تعقد بين أبناء شعبنا، ولا ننسى أيضا موقف لبنان إلى جانب القضية الفلسطينية، بيروت التي كانت شاهدة على مرحلة من مراحل العمل الوطني الفلسطيني القاسية وتحملت معنا، هذا وفاء لبيروت.. وفاء للشعب اللبناني ووفاء للجيش اللبناني، تحية إلى لبنان ونحن ضيوف مؤقتون في هذا البلد، حلم العودة لن يسقط من مخيلتنا ومن أذهاننا".

وتابع: من هنا نقول ان حركة فتح حركة ما زالت منتمية لهذا الشعب، حركة تحمل أهدافا ومبادئ ومنطلقات تعبر عن رغبة هذا الشعب في التحرر والعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وكان السفير الرفاعي أعلن باسم فلسطين وباسم حركة فتح، أمس الجمعة، عن افتتاح ورشة العمل التنظيمي السابعة "دورة الشهيد القائد الدكتور جمال المحيسن"، بحضور الأحمد وأمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، ومفوض عام التعبئة والتنظيم عضو اللجنة المركزية أحمد حلس، والمفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية عباس زكي وأعضاء من المجلس الثوري والأقاليم الخارجية والجنوبية وسفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور وقيادة الساحة وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وشخصيات سياسية وثقافية واجتماعية وعسكرية والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ممثلا بأمينة سره منى الخليلي ورئيسة فرعه في لبنان عضو المجلس الثوري آمنة جبريل وحشد من أبناء الحركة.

الرفاعي وجه تحية مقدسية فلسطينية إلى الشعب اللبناني وشعبنا في الأراضي المحتلة الصامد الذي يقف حجر عثرة بوجه المشروع الصهيوني، وإلى الشهداء الذين قدموا دماءهم من أجل فلسطين والمشروع الوطني الفلسطيني، والجرحى الذين قدموا من أجسادهم ضريبة الحرية وفلسطين وعمالقة الصبر الأسرى في سجون الاحتلال.

واضاف: التحية للرئيس أبو مازن، نقول لكم نحن خلفكم ضد هذه الهجمة المسعورة التي تستهدف كل مكونات شعبنا الفلسطيني.

ثم كانت كلمة مفصلة لأمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب وضع فيها النقاط على الحروف في كل ما يتعلق بالمشروع الوطني الفلسطيني وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة الديمقراطية.

وقال الرجوب: من 1/1/1965 الى الآن علاقتنا مع الاحتلال قامت على الصدام كعنصر ثابت في معادلة الصراع معه، هو عدونا وعدو شعبنا ولا أحد يزايد علينا، ونحن لا نخجل من أخطائنا، ونتمنى على الجميع ان يتمسك بالمحرمات وبالثوابت التي لها علاقة بالدولة.

واضاف: ان منظمة التحرير الفلسطينية هي أهم انجاز في تاريخ شعبنا الفلسطيني، ونحن الذين ننتخب قيادتنا ونحن أصحاب حق تقرير مصيرنا ولا يملى علينا لا بالجغرافيا ولا بالتاريخ ولا بالبترول ونرى في الوحدة الوطنية الفلسطينية هدفا استراتيجيا، وفي الحوار للوصول إليها خيار استراتيجي، والشراكة يجب أن ترتكز على مشروع الدولة.

وتابع الرجوب: يجب أن نقرر مستقبل مشروعنا الوطني من خلال الأخ ابو مازن، وباسم هذه الحركة العملاقة العظيمة لن نسمح بالمس بالرئيس وحتى لو كان لدينا ملاحظات نحن الفتحاويون نعرف كيف نعالج مشاكلنا ونصوب أخطاءنا ولا أحد يعلمنا ولا أحد لديه الجرأة الديمقراطية، الاخلاقية والانسانية في معالجة مشاكلنا أكثر منا.

وأردف: أكثر المستهدفين في شعبنا الفلسطيني هو الرئيس أبو مازن، وهو الأكثر حرصا على انهاء الانقسام وعلى ترك أثر له علاقة بالماضي والحاضر والمستقبل، نتمنى ان يكون هناك استراتيجية ترتكز على مجموعة من الأسس وان يعمل الجميع تحت راية واحدة.. نحن جاهزون للتوافق ولكن على الطاولة وليس تحت الطاولة.

وشدد الرجوب على انه يجب الاتفاق على شكل الدولة، على ان يكون فيها تعددية سياسية وقانون وحق للمرأة وحق التعبير، فالفلسطيني يستحق أن يعيش في دولة ديمقراطية ولا يعيش في نظام قمعي ولا بوليسي.

واكد على الخطوط الحمراء التي لا يسمح لأحد التلاعب فيها وعلى رأسها الدولة في كل الأراضي الفلسطينية على حدود 67 بما فيها القدس واللاجئون، ومنظمة التحرير الفلسطينية قائلا: لا أحد يلعب في موضوع المنظمة، فهذه تتويج لتضحيات، لمسيرة فيها عشرات الآلاف من الشهداء والأسرى وما قدمته هو دليل حي وملموس على حجم التضحيات التي أوصلتنا الى ان يكون لنا منظمة هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني.

واضاف الرجوب: نحن نعيش في حديقة لها سور وبوابة ولا أحد يلعب فيها.. الدولة والمنظمة والانتخابات وإرادتنا وحقنا، قضايا لا نجامل بها أحدا ولا أحد يعتقد انه من الممكن أن نرفع له الراية البيضاء.

وختم الرجوب: لم نعرف إلا الوطنية الفلسطينية والارادة الوطنية الفلسطينية، لن تستمر هذه الحركة إذا لم نتمسك بمسألتين، أهداف الحركة ومبادئها ومنطلقاتها ونحترم إرثها بكل تجلياتها، الثورات تُسرق ويجب ألا نسمح لأحد ان يسرق إرث هذه الحركة العظيمة العملاقة وهذه مسؤوليتنا.