عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 14 نيسان 2021

شهر رمضان مفتاح الفرج لأصحاب المهن الموسمية

غزة – الحياة الجديدة – عبد الهادي عوكل - ينتظر المواطن نبيل ربيع 52 عاماً حلول شهر رمضان المبارك بفارغ الصبر في كل عام، كي يتفرغ فيه لبيع حلويات القطايف، في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

ويعمل ربيع في مهنة حلويات القطايف منذ عشرين عاماً تقريباً، بعد ان اكتسب الخبرة وورثها عن والده، حيث يعمل إلى جانبه اثنين من أبنائه وعدد من العاملين.

وتعد حلويات القطايف من الحلويات الموسمية في شهر رمضان المبارك، والتي تحظى بإقبال شديد لدى الصائمين، وتتميز بسعرها المعقول والمتناول في يد جميع الفئات المجتمعية.

ويباع كيلو القطايف في غزة بـ 5 شواقل، وذلك مراعاة للظروف الاقتصادية الصعبة من جهة، ولتشجيع المواطنين على الشراء من جهة أخرى.

ويقول ربيع لـ "الحياة الجديدة": "لا أبالغ إن قلت لك أنني أنتظر شهر رمضان على أحر من الجمر، لما فيه من خير ورزق وفير"، مؤكداً أنه لا يعمل بشكل منتظم طوال العام.

وأوضح أنه يستطيع توفير مبلغ من المال يغطي مصاريف عائلته خلال شهر رمضان، وأجور العمال، ومن خلاله يؤمن كسوة أبنائه خلال العيد، بالإضافة إلى إمكانية اعتماده على أرباح القطايف ثلاثة أشهر أخرى.

ولأن قطايف نبيل ربيع محببة لدى المواطنين فإن بسطته في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، تشهد إقبالا دائماً، وتصبح مكاناً لتجمع المواطنين الذين ينتظرون شراء القطايف.

المواطن سفيان بدري قال لـ "الحياة الجديدة" وهو أمام بسطة "ربيع" للقطايف، أنه معتاد منذ عدة سنوات على شراء القطايف من هذا المكان، مؤكداً أنه قام بتجربة محال عديدة، إلا أن قطايف ربيع تبقى المفضلة والمحببة لمذاقه ومذاق أفراد أسرته.

وأضاف بدري: "لا تخلو حلويات القطايف من بيتي طيلة أيام شهر رمضان المبارك، نظراً لحاجة الجسم للحلويات، وهي حلويات موسمية، نفتقدها طوال العام. وأضاف، أن سعرها أيضاً في المتناول.

وأضاف، أنه يشتري يومياً كيلو قطايف، يقوم بحشوه بالمكسرات والقشطة والتمر أحياناً.

وتنتشر في قطاع غزة، العديد من المهن الموسمية في شهر رمضان، والتي تساعد على فتح فرص عمل كثيرة للمواطنين في هذه المهن، كالقطايف، والخروب، وهدايا رمضان، والمخللات ... إلخ.

وعن تأثير إجراءات كورونا على بيع القطايف، أوضح أن بيع القطايف يكون في نهار رمضان حتى موعد الإفطار، وهذه الفترة لا يوجد فيها أي قرارات إغلاق، متمنياً أن لا تتطور الأمور ويتم إغلاق القطاع بشكل كامل، حينها سيتأثر أصحاب المهن الموسمية بشكل كبير جداً وسيفقدون فرصة رمضان الذهبية.

يشار إلى أن حركة السيارات تم منعها في قطاع غزة من الساعة السابعة مساءً أي مع موعد الإفطار، ما من شأنه الحد من حركة المواطنين، وسط ترقب المواطنين بأن تتناقص الاصابات بكورونا، للحد من هذه الاجراءات في شهر رمضان.