عاجل

الرئيسية » اقتصاد » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 29 أيلول 2020

نظمها اتحاد العمل الزراعي.. ندوة إلكترونية بعنوان "التعاونيات الشبابية كنمط اقتصادي بديل للسياسات النيوليبرالية"

رام الله – الحياة الاقتصادية – إبراهيم أبو كامش - أجمع باحثون في الضفة الغربية وقطاع غزة على أهمية دور الشباب في تنمية القطاع الزراعي والاقتصاد المقاوم في مواجهة السياسات النيوليبرالية والخصخصة وسياسات الاحتلال، مشددين على ضرورة تعزيز دور الشباب في التعاونيات خاصة ذوي الدخل المحدود ومن اصحاب رأس المال الصغير، للاستثمار التعاوني كأحد السبل الناجحة في المجتمعات المدنية للاستثمار الجماعي.

جاء ذلك خلال الندوة الكترونية التي نظمها اليوم اتحاد لجان العمل الزراعي وبالشراكة مع مؤسسة روزا لكسمبورغ، تحت عنوان "التعاونيات الشبابية كنمط اقتصادي بديل للسياسات النيوليبرالية" وهدفت إلى نقاش أهمية دور الشباب في تنمية القطاع الزراعي والاقتصاد المقاوم في مواجهة السياسات النيوليبرالية والخصخصة وسياسات الاحتلال.

حيث طالب مدير عام اتحاد لجان العمل الزراعي المهندس فؤد ابو سيف اضافة مناهج اكاديمة متخصصة في موضوع مبادىء وفكر العمل التعاوني، مشددا على الحاجة لاعادة هيكلة الكثير من المناهج.

وقال: "علينا البدء بطرح ونقاش مفهوم العمل التعاوني من البدايات من المدارس وليس فقط من الجامعات حتى نربي جيل جديد على مفاهيم وفكر تحرري تنموي تحرري حقيقي".

من جهته قال ممثل مؤسسة روزا لوكسمبورغ عيسى الربضي:"بدون وجود سياسات واضحة في دعم التعاونيات التي لن تستطيع ان تشكل بديل اقتصادي، مما يستدعي بالضرورة تغيير السياسات وليس في النموذج وليس التخلي عن التعاونيات، الذي يتطلب تكاتف المؤسسات الاهلية وغيرها للضغط من اجدل احداث هذا التغيير في السياسات".

المحور الاقتصادي للشباب

من جهته طالب أمين عام الإتحاد التعاوني العام عز الدين أبو طه بوجوب الاعتراف الصريح باهمية دور التعاونيات كشريك اساسي في عملية التنمية، وعدم المماطلة في تطبيق الاعفاءات، وبتعديل قانون الجمعيات التعاونية ودعم الاتحادات التعاونية وتطويرها، والمساواة مع القطاع الخاص والاهلي في التسهيلات والحوافز، وتخصيص المنح اللازمة لدعم المشاريع الاقتصادية والانتاجية للتعاونيات، وحماية ودعم المنتجات التعاونية من المنافسة غير العادلة مع البضائع الاسرائيلية والمستوردة، وتعزيز دور الشباب في التعاونيات خاصة ذوي الدخل المحدود ومن اصحاب رأس المال الصغير، للاستثمار التعاوني كأحد السبل الناجحة في المجتمعات المدنية للاستثمار الجماعي، وبهدف تحسين اوضاعهم وظروفهم المعيشية من ناحية وبدعم الاقتصاد الوطني من ناحية اخرى بما يدعم تثبيت الوجود الوطني في المناطق المستهدفة بالاستيطان والتهويد.

 الشباب والقطاع الزراعي

من جهته طالب ممثل معهد مواطن شادي الخواجا، مؤسسات التعليم العالي العمل على رفع الوعي الفكر التعاوني، واعاد انتاج المنظومة المعرفية لاهمية النموذج المتكامل للتعاونيات الزراعية والتي يمكنها ان تشكل نمط انتاجي او من العلاقات الجديدة المتغايرة لفكرة العلاقات المتجذرة في المجتمع للبناء عليها اقتصاد وطني بديل يساهم في عملية ا لانفكاك وتبعية الاقتصاد الاستعماري.

 وقال:"لم يكن للجامعات اي بصمة حقيقية في التحولات لدى الجيل الشاب، مؤكدا ان التعاونيات الزراعية الشبابية فرصة لتشغيل الشباب ومكافحة البطالة".

قرية الشباب وحجم التحدي في مواجهة التوسع الاستيطاني وحماية الارض

بينما تحدث الرئيس التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بدر زماعرة، عن قرية الشباب وحجم التحدي في مواجهة التوسع الاستيطاني وحماية الارض ونشر ثقافة التعاونيات والقرى التعاونية

وقال:"كان هناك الكثير من الوعود ولكن صدمنا باجراءات صعبة تعيق التنفيذ ومن الصعب بمكان تنفيذ الاعمال بدون تمويل، بدأنا بتعميم الزراعة البيئية والعضوية والاستثمار كبير في قطاع الاعشاب واهمية العودة الى الارض وقرية الشباب نموذجا، والذي يصلح للتعميم وينفذ في الاغوار وفي اراضي الاوقاف وانتاج البذور والاشتال والاسمدة العضوية.

المحور الاجتماعي والشباب

حيث طالب د. هارون العطاونة من كلية العلوم والتكنولوجيا للزراعية في  جامعة فلسطين التقنية، صانعي القرار في السلطة الاهتمام بمعالجة مشكلة البطالة لدى الشباب من خلال دعمهم في انشاء جمعيات تعاونية زراعية نلبي حاجاتهم الاقتصادية، كما طالب الشباب العاطلين عن العمل الخريجين التطرق الى تأسيس جمعيات تعاونية زراعية تناسبهم في استغلال اراضيهم الزراعية لسد ثغرة البطالة وتساهم في تنمية الاقتصاد والاستفادة قدر الامكان من الادبيات والنظريات الاقتصادية المفسرة للبطالة وضرورة توحيد مفهوم عمل الجمعيات التعاونية الزراعية، وتوحيد الجهود من اجل مواجهة الاحتلال من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتحفيز المجتمع على الزراعة وخاصة شريحة الشباب سواء العاطلين عن العمل او الذين لديهم عمل من اجل تخفيف الاعباء الاقتصادية على المجتمع ومن اجل حماية الارض من المصادرة واستغلالها من خلال انشاء الجمعيات التعاونية الزراعية ذات الطابع الشبابي.

استراتيجيات اشراك الشباب في عمليات التنمية والعمل التعاوني

فيما طالب الاخصائي والباحث في مجال التنمية النفسية والاجتماعية المتخصص في تمكين وتعزيز المجتمعات والشباب شادي جابر، بتطوير استراتيجية لاشراك الشباب توضح الاسباب وفوائد اشراك الشباب في المؤسسة ومستوى الشراكة الممكنة للشباب والدور الذي يمكن ان يلعبوه، وتحديد طاقم مؤهل على مخاطبة واستقطاب الشباب وقادر على استخدام لغة ملائمة للشباب وتطبيق استراتيجية اشراك الشباب، وتأهيل وتمكين الشباب للمشاركة والقيام بدور فعال في عمل المؤسسة التعاونية، وتوفير مساحة للنقاش والتعبير عن الرأي وخلق فكرة ورأي ما بينالشباب أنفسهم قبل عرضها على صانعي القرار لبناء ثقة ا لشباب.

دور الجمعيات التعاونية الزراعية في دعم الفلاحة العائلية

بينما طالب الباحث في التنمية الريفية عبد الكريم زيادة، بضرورة التكامل ما بين الجمعيات التعاونية الزراعية واعضاؤها بما يحقق التنمية المستدامة، واسناد القطاع الزراعية في البنية التحتية وذلك من خلال المؤسسات الرسمية، وتحسين جودة المنتج الفلسطيني، وضرورة اعتماد الجمعيات على الذات في تمويل مشاريعها لضمان استقلاليتها وضرورة تشجيع اصحاب الحيازات الزراعية المهددة بالاستيطان، وضرورة الاهتمام بالجمعيات التعاونية الناجحة والمحافظة على مكتسباتها.

السياسة والشباب

حيث دعا مدير عام مركز ابحاث  الاراضي جمال العملة تحدث عن الحيازات الزراعية واثرها على عزوف الشباب والمرأة عن العمل في الزراعة، الى تثبيت الحيازات الزراعية وعدم السماح بتفتيتها ضمن قانون صارم، وقف الاعتداءات على الاراضي الزراعية والحد من تحويل استخداماتها ومحاولة تطبيق نموذج الحيازة الاجتماعية، ومنح اراضي الدولة للجمعيات التعاونية الزراعية لتكون كبديل عن تفتت الحيازات والملكيات الزراعية.

الاقتصاد المقاوم والانفكاك الاقتصادي

فيما قال الباحث الاقتصادي زكريا السلوت:"من غير ممكن اجراء التغيير الفوري والسريع فلا يمكن وقف النزيف المالي الضريبي دون وضع انظمة وترتيبات جديدة للمحاسبة والمقاصة ودون هيكلة بناء الاقتصاد والقطاع التجاري الخارجي ما يتكلب سياسات صناعية وزراعية جديدة كليا، والانفكاك الاقتصادي من بعض قيود اوسلو على محاور التبعية يعتبر هدف ضروري وقابل للتنفيذ بشكل جزئي دون الحاق ضرر بالاقتصاد جراء التحول الهيكلي ووقف جزء من التسريب المالي وتوفير بدائل لتسريع الاحجام عن العمل في المستوطنات:.

المنتجات الزراعية الاسرائيلية تغرق الاسواق الفلسطينية

أما مدير وحدة الدراسات البيئية في مركز معا التنموي جورج كرزم فقال:"يمكن للمنتجن البيئييين والزراعيين والزبائن الالتقاء في اسواق صغيرة مقاومة مرة او اكثر اسبوعيا ينتهجون نمط ا لانتاج الزراعي البيئي والبلدي والابتعاد عن استخدام الاوساخ الكيميائية يعرضون بضاعتهم في الاسواق المقاومة وتمكين المتسوقين من شراء ما يحتاجونه والاستماع لهموم ومشاكل الفلاحين".