جمعية اصدقاء جامعة بيرزيت تطلق حملة سحوبات الخير لتعليم الغير

رام الله – الحياة الاقتصادية – ابراهيم ابو كامش - أطلقت جمعية اصدقاء جامعة بيرزيت حملة سحوبات الخير لتعليم الغير، تحت شعار "عشرة على عشرة بتبني حلمك وحلمي" اعتبارا من اليوم ولمدة شهرين بتوزيع 100 الف بطاقة بقيمة 10 شواقل للبطاقة الواحدة، اي جمع مليون شيقل لتمويل ما لا يقل عن 200 منحة دراسية للطلبة الأقل حظا في جامعة بيرزيت وتقديم منح تعليمية جديدة لهم، وسيتم السحب على سيارة هيونداي أكسنت موديل 2020 "ترخيص سنة وصيانة 3 سنوات" عند الانتهاء من بيع بطاقات الحملة، وسيتم رصد كامل الايراد لصالح منح الطلبة الاقل حظا، وستسوق بطاقات الحملة في جميع مدن وقرى الضفة الغربية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته الجمعية اليوم في مقر التعليم المستمر برام الله لترويج الحملة تحدث فيه رئيس الهيئة الادارية للجمعية محمد المسروجي، وممثلي الشركات الراعية والداعمة، وممثل رئيس جامعة بيرزيت د. عبد العزيز الشوابكة، وممثلي الشركات الراعية: مدير عام شركة سبيتاني مازن سبيتاني، مدير ادارة المبيعات في شركة جوال علاء حجازي، ومدير عام سوبر ماركت الشني مروان ربايعة، وبمشاركة مدير عام الجمعية سماح حامد.
وقال مسروجي:"نطلق اليوم وسيلة جديدة لجمع اموال المنح الجامعية للطلبة ذوي الدخل المحدود وهي عبارة عن السحب على سيارة هيونداي اكسنت 2020، بتوزيع 100 الف بطاقة قيمة الواحدة منها 10 شواقل اي جمع مليون شيقل لتغطية 200 منحة دراسية جامعية لطلبة ذوي الدخل المحدود الملتحقين بجامعة بيرزيت".
واشار الى تبني الجمعية لعدد من الطلبة الجامعيين كل فصل دراسي، وقال:"العدد بتزايد فصليا حتى ةصل مع الفصل الثاني 2019 الى 460 طالب وطالبة.
واكد المسروجي، على عطاء وتكافل المجتمع الفلسطيني الى ابعد الحدود، متطرقا الى اهداف الجمعية بدعم الطلبة ذوي الامكانيات المحدودة واهتمامها بتقديم المنح الدراسية لهم، لذا تعمل الجمعية على توفير الاموال اللازمة لذلك من خلال ايرادات متعددة تعمل على الاستثمار فيها الجمعية من بينها الاكشاك الاعلانية للشركات، والمشغولات اليدوية لطلبة الجامعة.
واضاف، ان الجمعية حققت من خلال تجرب تعاونية "إيد بإيد" ومشغلها الحرفي داخل الحرم الجامعي القدرة على تحقيق ديمومة توفير المنح من خلال عوائد المبيعات لمنتجات المشغل، ورفع الكفاءة الحرفية والمهنية لدى الطلبة بعد انخراطهم في العمل داخل مشغل التعاونية.
وقال: "تقدم الجمعية خدماتها منذ عام 1993 للطلبة من ذوي الدخل المحدود من خلال تقديمها للمنح التعليمية، الكوبونات الغذائية، المواصلات الجامعية، الكتب الدراسية، وفرص العمل التطوعي ومدفوع الاجر".
بدوره قال الشوابكة، تأتي هذه الحملة التي تطلقها جمعية اصدقاء الجامعة بمد يد العون ومساعدة عدد من الطلبة لاكمال تعليمهم الجامعي والتي نأمل ان تشكل مثالا لما يمكن للعمل الخيري ان يقدمه من مساعدات مفيدة".
وأشاد الشوابكة، بالحملة التي تأتي في ظروف اقتصادية صعبة، وقال :"استطاعت الجامعة العبور بطلبتها خلال الفصلين الثاني والصيفي بامان عبر انتهاج اسلوب التعليم عن بعد الذي استثمرت فيه اموالا وموارد بشرية سعيا لتحقيق رسالتها لتبق صرحا اكاديميا تساهم في التنمية عبر تقديم تعليم نوعي ومواكب لحاجة السوق".
وتابع، نستعد للعام الدراسي الجديد بالدمج بين التعليم الوجاهي وعن بعد لاننا مصرون على الاستمرار في العطاء لان عجلة الحياة لن تتوقف مهما كانت الظروف.
واكد الشوابكة، على ما عانته الجامعة كما كل المؤسسات الاكاديمية من الاثار الاقتصادية والمالية الصعبة بسبب جائحة كورونا اذ تعذر الكثير من الطلبة في تسديد اقساطهم الجامعية ما وضع الجامعة في وضع مالي صعب.
من جهته اعرب حجازي، عن سعادتهم لشراكتهم في هذه الحملة التي كما قال"جاءت في وقتها في ظل تداعيات جائجة كورونا الاقتصادية والمالية على الطلاب والشعب اضافة الى تداعيات الظروف الاقليمية الخطرة ضد قضيتنا وانواع واشكال دعمها، لذا علينا تخطي كل هذه التحديات بالتوحد والتضامن والتكافل لتعزيز صمود شعبنا على هذه الارض".
ودعا حجازي، كل شركات ومؤسسات القطاع الخاص لتقديم كل الدعم للطلبة المعوزين والمحتاجين لضمان استمرار المسيرة التعليمية ، وقال :"لا خيار اخر الا ان نواجه الوضع الاقتصادي والصحي بنفسنا ما يستوجب التكاتف ما بين كافة القطاعات والفئات وعلى كافة المستويات لانجاح الحملة".
أما سبيتاني ورباعية، فشددا على اهمية الحملة وضرورة العمل على انجاحها لدعم الطلبة الجامعيين المحتاجين وبخاصة في هذه الظروف الغاية في الصعوبة، مؤكدين مواصلة دعم شركاتهم لانشطة الجمعية والمنح الدراسية الجامعية للطلبة ذوي الدخل المحدود والمحتاجين وذلك في اطار مسؤولياتها الاجتماعية وتعزيزا للتضامن والتكافل الاجتماعي لا سيما في ظل التداعيات الاقتصادية والمالية الخطيرة لجائحة كورونا وغيرها.