عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 07 تموز 2020

الفنان الكرنز: "الفن حكاية شعب يلامس تفاصيل ذكرياتنا"

غزة- الحياة الجديدة- حلمي شراب- لكل غزاويٍ يعيش على هذه البقعة المتعبةِ والمبدعة في ذات الحين أسلوبه الخاص، يتميز به عن باقي الأخرين ، ليوصل رسالة معاناة الشعب الفلسطيني، والتأكيد على الوجود في هذه الأرض التي تحكي حكاية شعب مُحاصر.
يسعى الفنان محمد 40 عامًا، أن يكون متميزا عن باقي الفنانين بأسلوبٍ خاص ومختلف، ليبرز الجانب الحقيقي لمعاناة شعبه من حصار الاحتلال، وتعريف العالم من هو المواطن الفلسطيني. 
ولد الفنان محمد الكرنز في أزقة مخيم البريج وسط القطاع، ليرى نفسه فنانا منذ صغره، والذي اكتشفه والده الكابتن عبد الله الكرنز ولاعبًا رياضيًا بلعبة التايكوندو. 
يقول الفنان الكرنز:" أنني اميل للمدرسة التنقيطية، التي تعتمد على رسم الواقع بشكل نقاط التي تبزر اللوحة أكثر لمعان وجاذبية، وقدرة العقل البشري على الربط بين النقاط مكونًا أشكالًا مألوفة، وهي تقنية تطورية فنية، فكلما شارك المشاهد بفعل في العمل الفني كلما زادت قيمة هذا الفن وترسخه في عقله". 
قال الكرنز: "إنَّ الموهبة فن شقَّ لي الطريق أيضًا، لأكون لاعب تايكوندو، وعضوًا في الاتحاد الفلسطيني، ورئيس اللجنة الفنية في قطاع غزة لأربع سنوات، ليقول شغفي هو "أن أصل لأهدافي". 
بدأ الفنان الكرنز:" أولى خطواته في إنشاء معرض بعنوان " كان جميلاً"، الذي ينقل رسالة سامية يحمل من خلالها هموم المواطن؛ ليقدمها بصورة فنية رائعة ومبدعة بأسلوب تعبيري رغم حجم الدمار الذي تركته الحروب على غزة، والحصار المستمر في ظل الانقسام البغيض." 
الحلم لم يتوقف في زمن كورونا 
أكد الفنان الكرنز:" أجهز معرضًا ثانيا بعنوان " ريف المخيم "، بتسليط الضوء على الحياة الريفية وإبراز الجانب الإيجابي، ومدى توسعه وتلبية متطلبات هذا العمران بأسلوب جديد "البقعية اللونية"، ويهدف معرضه لإخراج الناس من الحالة الرمادية وضغوطات الحياة، وإدخال الفرحة والبهجة والاستمرارية بالحياة  في ظل جائحة كورونا". 
ومن الجدير ذكره أن الكرنز من مواليد الأردن، عام 1977، حاصل على بكالوريوس اجتماع وعلوم سياسية من جامعة الازهر بغزة، وحاصل على العديد من الدورات التدريبية في مجال الفنون التشكيلية، وشارك في العديد من المعارض الجماعية المحلية والخارجية، بالإضافة لمشاركته في العديد من ورش العمل الفنية.