جمال سرحان: كرة اليد الفلسطينية ينقصها الدعم المادي والمعنوي كي تتطور
أبدع لاعبا وتميز إداريا ..يتحدث عن المحطات الجميلة في الزمن الجميل

رام الله –الحياة الجديدة- بسام أبو عرة - نتوجه اليوم في نبش الماضي الجميل نحو لعبة جماعية جميلة مظلومة محليا في جميع أركانها، رغم وجود كفاءات عالية تنحت في الصخر من أجل نشرها والوصول بها إلى العالمية، لكن الظروف المتاحة غير قابلة للمساعدة أو حتى التقدم قيد أنملة للإمام وبالعكس تتراجع للواء بفعل عوامل وأسباب كثيرة جعلت منها في آخر الركب الرياضي بشكل عام وركب الألعاب الجماعية بشكل خاص" كرة اليد " .
نبحر اليوم مع نجم مميز في اللعبة في الزمن الجميل واحد الفلسطينيين الذين كانوا يعيشون في الأردن، وأمضى عمره وأفناه كلاعب هناك، فنهل من الأردن اللعبة وكان نموذجا للاعب الفذ والمهاجم الشرس في الملاعب الأردنية قبل أن يعود إلى ارض الوطن وينضم لأسرة كرة اليد الفلسطينية ويكون احد أعمدتها الرئيسية حتى اليوم رغم تراجع الاهتمام بها من قبل الجميع.

ولمزيد من معرفة اللعبة والنجم جمال سرحان نخوض معه حوارا عن الزمن الجميل للعبة وللاعب ولعلنا نصل لأسباب تراجع اللعبة فلسطينيا وكيفية الحلول وإعادة بريقها من جديد.
• كيف عشت اللعبة في الأردن ؟
وفي وقتنا الحالي ليس هنالك التزام بالتمارين، الكل يريد الفوز بالمباراة ليس هنالك خاسر، فالمدربون ليسوا بالمستوى المطلوب إلا ما ندر ، اللاعبون يدخلون الملعب بدون أي خطة وكأنهم ذاهبون فزعة ولا يعلم اللاعب ماذا يعمل للأسف .


يجب ان يكون للاتحاد موازنة سنوية. وإذا لم يكن هنالك موازنة للأسف لا يمكن ان تنفذ أي خطة ، فلديك الموازنة الأساس وكم موازنتك تبني وتعد خطة على قدر موازنتك ، أما بدون موازنة يستحيل ان تسير خطوة للأمام وهذا نلاحظه على مستوى دورياتنا ألمحليه فالمستوى في تراجع والأندية بدأت تمل من مشاركاتها بالدوري كل عام دون ان تدعم ماليا ومعها كل الحق واللاعبين أيضا بدأوا يملون دون الالتحاق بمنتخب يمثل فلسطين .
النادي المفضل طبعا نادي النجوم النادي العربي الأردني .
واريد هنا ذكر بعض من كلمات مدربي صبحي عمر قبل المباراة فكان يقول لنا : لا اعرف من اشارك في الملعب كونكم جميعا نفس المستوى .
ونقول وبكل صراحة الاتحاد لم يقصر نهائيا وأريد أن اذكر اسم هنا لان الكثير يحاول أن يضع بعض أعضاء الاتحاد انهم من يحاول إفشال اللعبة والقصد هنا جواد غنام . فشهادتي بهذا الرجل مجروحة ولم أر في حياتي الرياضية محبا وغيورا على اللعبة مثل الأخ جواد غنام وليعلم القاصي والداني ان جواد غنام ينحت بالصخر فلا تجعلوا منه علاقة للأخطاء، الرجل يعمل بالقانون واللوائح ولا اعتقد انه يفضل ناديا على آخر وليس له لا ناقة ولا جمل .
الحمل كبير ونحن نأخذ رعاية قيمتها 7000 دينار وكما تعلمون ننظم بطولة دوري وبطولة كأس والفاينل فور وبطوله الشباب وبطولة النسوي . والنسوي للأسف الأكثر تهميشا لظروف خاصة بالأندية ، في السابق كان يصرف للحكام بدل مواصلاتهم وأجورهم من طرف اللجنة الاولمبية وكان يساعدنا هذا كثيرا ، ولكن الآن لا يصرف لنا من الاولمبية اي مبلغ ونضطر للدفع لهم من أل 7000 آلاف دينار .
هذا حال اتحاد اليد والذي يواجه صعوبات مادية جمة ، فالمعاناة للاتحاد وكذلك هناك معاناة للاندية التي لا تجني شيئا من الفوز باي بطولة والمقصود مردودا ماديا حيث ان الاتحاد لا يستطيع تقديم اي مردود مادي في ظل رعاية 7 آلاف لموسم كامل ولبطولات كاملة لجميع المنظومة.
وختم سرحان : نقدم الشكر الكبير للواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الاولمبية على اهتمامه بالرياضة الفلسطينية ومن بينها كرة اليد الفلسطينية وكذلك لمنظومة الاولمبية والمجلس الأعلى متمنين من الجميع الانتباه لمنظومة اليد التي تعاني كثيرا ماديا على أمل تقديم الدعم الكافي للقيام بواجبنا كاتحاد .

مواضيع ذات صلة
ماراثون فلسطين في نسخته العاشرة.. لأول مرة صافرة البداية في رئتي الوطن
وظيفة الأحلام.. 50 ألف دولار مقابل مشاهدة مباريات المونديال
اتحاد الكرة يفتتح مركز براعم العنقاء في المنطقة الوسطى
جامعة بيرزيت تتأهل للمرحلة الثانية من بطولة العالم للشطرنج
الفيفا يقر عقوبة مشددة لـ"تغطية الفم"
فتيات من مخيم طولكرم يكتبن حكاية فلسطين في كأس العالم لأطفال الشوارع